الأخبار
تفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألف دينار! بقلم:د. نداء الكعبي

تاريخ النشر : 2019-11-12
ألف دينار! بقلم:د. نداء الكعبي
الف دينار ! د. نداء الكعبي ..

حقيقة هذه الايام تطرب اذني عند سماع احاديث المتظاهرين، هؤولاء الشباب الواعدين المؤمنين بقضية وطنهم وشعبهم، وكلما سمعت حديثا جميلا، يتبعه حديث اخر اجمل، حتى اصبحت لدي غبطة وفرحة بهم، حفظهم الله لنا وللعراق ..قد تستغربون من هذا العنوان الف دينار ! فقد سمعت احد المتظاهرين خلال حديثه للمذيع : انا لااملك ولا الف دينار، ومنذ شهر وانا هنا في التحرير، ولم التحق بجامعتي، لاني متنازل عن شهادتي الجامعية حتى تتحقق مطالبنا" نريد وطن" ثم اكمل: انا جيبي فارغ، ووجدت الف دينار في الشارع هنا، لكني  جهزته لااتبرع به، ممكن احد المتظاهرين يحتاجه فأعطيه اياه ..تأملوا معي لهذه الصورة المشرقة من شبابنا وهم يجسدون اروع صور البطولة والفداء والايثار. واذا إنتقلنا الى الجانب الاخر، حيث الطبقة السياسية المتنفذة على دفة الحكم منذ ٢٠٠٣ ، لم نسمع بمسؤول تبرع بألف دينار لضحايا داعش او الانفجارات او عوائل الشهداء، على العكس من ذلك هم يسرقون وينهبون ويستولون على مقدرات وخيرات هذا البلد من خلال مواقعهم السياسية والحكومية، والان يعدوننا بأصلاحات مرتقبة، فهل نتوقع من نفسيات متكبرة متسلطة على حكم البلاد والعباد ان تصلح ذات البين وتغير من ذاتها قبل الاخرين وتقدم الخير لنا ولهذا البلد الجريح، وهم متشبثون بمواقعهم ، ولو ارادوا الاصلاح او محاربة الفساد لوقفوا منذ السنوات الاولى ضد الفساد وسعوا جادين لبناء البلد وخلق تنمية مستدامة، لكنا نقطف ثمارها الان، ولم يزج البلد  بمنزلقات كهذه، وتدهور اقتصادي وتعليمي نتيجة تدهور الوضع السياسي والاداء الحكومي الذي انعكس سلبا على مختلف الاصعدة .. فبعد هذا كله هل نتوقع من طبقتنا السياسية التضحية ولو بألف دينار !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف