الأخبار
هيئة مسيرات العودة تدعو لمشاركة واسعة في جمعة (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)حركة فتح تواصل استعداداتها لإحياء ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55شاهد: دانون وسفراء الأمم المتحدة يزورون غلاف غزةالرياض: وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 21 آخرين بحريق في سجن (الملز)الجزائر: ارتفاع نسبة التصويت في الانتخابات والآلاف يتظاهروناللجنة الشعبية للاجئين بالشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعما لتجديد تفويض "أونروا"ابو جيش: عدد الباحثين عن العمل 40,000 وسوق العمل يوفر فقط 8000أجمل تسريحات شعر للعرائس.. استوحيها من نجمات العالمنصائح مهمة لارتداء فستان زفاف بلا حمالاتتنمية القدس توقع مذكرة تفاهم البوابة الموحدة للمساعدات مع مؤسسات القدسالمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا بـ"بوليتكنك" فلسطين ينظم ورشة عمل حول اللقاحات الحيوانيةصورة نادرة لشقيقة عادل إمام في حفل خطوبتها على مصطفى متوليبدعم من المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب تخريج دورة الرسم بالحناءأبو سيف: لا يجوز انتهاك الحق بالتعبير وممارسة الفن تحت أي ذريعةاتبعها فورا.. عادات يومية صحية تنهي آلام الظهر
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجهاد الإسلامي بين رغبة التصعيد ورغبات الإحتواء بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2019-11-12
الجهاد الإسلامي بين رغبة التصعيد ورغبات الإحتواء بقلم:أشرف صالح
الجهاد الإسلامي بين رغبة التصعيد ورغبات الإحتواء

من الطبيعي جداً أن تطلق سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي , ما يقارب مئتين صاروخ وقذيفة , وذلك كخطوة أولى من ردات فعلها نتيجة إغتيال قائدها العسكري الشهيد بهاء أبو العطا , بالإضافة الى رد باقي الفصائل , ولكن الجميع يترقب ما إذا كانت هذه الجولة ستؤدي الى حرب رابعة , أم ستنتهي بعد ساعات أو أيام كالعادة .

هناك "رغبة ورغبات" في هذه الجولة بالذات , فرغبة الجهاد الإسلامي في التصعيد مبيته من قبل , لأنها لا تؤمن بالتسوية والتي تفرضها إسرائيل على غزة , ولا تؤمن بالحلول المؤقته , وحتى أنها  لا تؤمن بالحل النهائي في حال أنه تم , وهو دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية , ولذلك فمن الصعب المراهنة على الجهاد الإسلامي أن يستمر في الصمت كباقي الفصائل , والدليل على ذلك هو عملية إغتيال بهاء أبو العطا بحد ذاتها , لأن إسرائيل إعتبرت بهاء أبو العطا هو المسئول عن إطلاق الصواريخ في الأشهر الماضية , ضف على ذلك قالت أنه كان يخطط لعمليات هجومية على إسرائيل , وهذا يعني أن إسرائيل لديها معلومات بأن الجهاد الإسلامي غير ملتزم بتسوية غزة , وأنه سيضرب متى يشاء ووقتما يشاء , فلذلك إسرائيل دائما تلمح في إعلامها أن الجهاد الإسلامي هو الخطر القادم عليها , والسبب لأنه لا يملك حكومة ولا برلمان ولا مصلحة مباشرة من عمليات التسوية , ضف على ذلك أن إستراتيجيته مختلفة عن باقي الفصائل .

أما الرغبات في هذه الجولة , فهي رغبات الفصائل مجتمعة بأن تنتهي جولة التصعيد بأسرع وقت ممكن , ولأسباب تتعلق في مشاريع غزة الإقتصادية , وأيضاً المعركة الإنتخابية القادمة , فالفصائل كلها تستعد للمنافسة في الإنتخابات المرتقبة , ولذلك فهي غير معنية بالتصعيد وفي هذا الوقت بالذات .

في هذه الجولة سيتخلى الجهاد الإسلامي عن رغبته في التصعيد , لصالح رغبات الفصائل بعدم التصعيد , وفي هذه الخطوة سيكون الجهاد الإسلامي ضرب عصفورين في حجر واحد , وهو إرضاء الفصائل وإلتزامه معها في الإحتواء , وأيضاً الحفاظ على الكرة في ملعبه , لتكون هناك ردات فعل قادمة له , وذلك لإثبات أنه يمتلك زمام المبادرة , وسيضرب وقتما يشاء دون قيد أو شرط .

 منذ ساعات الصباح والمخابرات المصرية تجري إتصالاتها مع جميع الأطراف , وبرأيي أنها ستنجح , لأن المسافة ما بين فجر اليوم ومساء اليوم كفيلة أن تمطر حركة  الجهاد الإسلامي سماء إسرائيل بالصواريخ , وهذا يعني أن إسرائيل ستدفع ثمن عملية الإغتيال في ساعات , ولذلك فستعتبر حركة الجهاد الإسلامي أنها أنهكت إسرائيل في ساعات قليلة , وأجبرتها على التخبي في الملاجئ ,  وإحتفظت بحق الرد .

محلل سياسي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف