الأخبار
شبكة وصال تختتم فعاليات حملة 16يوماً بعرض منتجات مشروع التوعية بالنوع الاجتماعيمصر: المنظمة العربية للتنمية الإدارية تناقش تحديات التدريبالنبريص يحصد المركز الأول علي مستوى قطاع غزة في لعبة/كونغ فو ساندادائرة التثقيف الصحي تنفذ لقاءً توعويا حول العنف الأسري بكلية فلسطين للتمريض"مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" الراعي الطبي الرسمي لـ"موسم الدرعية" 2019"الصحة": زودنا مستودعاتنا بغزة بأدوية ومستلزمات بـ45 مليون شيكل منذ بداية العاملقاء في بيت لحم بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"شاهد: قتلى وجرحى في إطلاق نار بولاية نيوجيرسييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةقوات الاحتلال تقتحم المنطقة الصناعية في البيرةحركة فتح في ألمانيا تقيم بيت عزاء للقيادي عبد الرحمنالاردن: جمعية جذور تصدر بياناً بمناسبة الذكرى71 على إطلاق الإعلان العالمي لحقوق الإنساناللجان الشعبية للاجئين تشارك بالوقفة التضامنية مع موظفي مراكز التأهيل المجتمعي المفصولينالإعلان عن البيان الختامي للمؤتمر الوطني لتعزيز السلم الأهلي وسيادة القانونفلسطينيو 48: إصابة شخص بإطلاق النار على منزل رئيس مجلس "جديدة المكر" بأراضي 48
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعد بلفور المشؤوم بقلم:رزان يوسف حريزات

تاريخ النشر : 2019-11-12
يوم مشؤوم، ووعد مكتوب بالدماء،حبرهُ أسود كالتاريخ، صُدر قرار من لا يملك الحق، وأُعطيت فلسطين للصيهيونية، قدمت لهم على طبق من ذهب، وصدح بلفور بالتهاني والتبريكات لليهود، امتلأت السماء بالورود، وضربت الكفوف ببعضها البعض أشرقت عيون الكاتب والشهود، وفي فلسطين نُزفت الدماء وهُجرت العائلات، وبقي الوطن والخيل بجانب البيت ينتظر، غادر من قاوم إلى السماء، يشع من وجهه السنا والضياء، ومن استطاع النجاة، هرب بأطفاله نحو المخيمات، حاملًا الوطن في قلبه والحسرة تطل من عينيهِ، روحه على كتفهِ خائفًا بأن لا يعود يومًا، ومتمنيًا بأن كل ما حدث مجرد حلم سيفيق منه.


بأي حق سُلبت؟ وبأي حق كُتب الوعد؟
ألا يجب أن يعتذر لنا أحد؟
غيظي يفيض، في الكأس الغير ممتلئ يحترق حريق، مغتربٌ يجلس على رصيف الذاكرة ينوح، ها قد أتت ذكراه، تلفح وجهي بالدموع، تتابع متساقطة بألم، أخي لا تسند رأسك على كتفي! أنه مخلوع، خُلِعَ مع حركة القلم المسموم، أصبحت مائلًا أترنح في سيري كالمخمور،فإنه شعور مرعب أن أشعر وكأن المئة عام التي مرت عامُ واحد، وأن جدي كان يهذي عندما روى لي هذه الحكاية.

نسمي أبنائنا وأحفادنا باسماء مدنها والقرى، فمن يستطيع حذفها؟ نحن التاريخ، وأصحاب الأرض، نحنا هنا وهناك، نحن الذاكرة، ليسقط وعدهم، وتسقط راياتهم أرضًا، ولتنحني الرؤوس مقطوعة على الاسفلت، سنعود فكل كهوفنا مظلمة ونور كهوفك يا وطني يشعُ من بعيد منيرًا لنا الدرب.
#_رزان يوسف عبد الرحمن حريزات
فلسطين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف