الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قطافنا المُرّ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-11-12
قطافنا المُرّ بقلم:عطا الله شاهين
قطافنا المُرّ
عطا الله شاهين
لا يمكن أن يمر موسم قطف الزيتون في فلسطين المحتلة كل عام دون أن نرى اعتداءات قطعان المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين، ففي كل موسم يستعدّ فيه الفلسطينيون لجني محصول ثمار الزيتون من أراضيهم، لا سيما القريبة من المستوطنات، والطرقات التي يمرّ منها قطعان المستوطنين نرى عربدة غير مسبوقة بحق شجر الزيتون، فبشكل شبه يومي نرى تقطيعا وتحطيما لأشجار الزيتون في كل موسم، ويستشرس فيه قطعان المستوطنين ويمنعون بمعية قوات الاحتلال المزارعين من الدخول إلى أراضيهم لقطف ثمار زيتونهم، مما لا شك فيه فإن المزارعين الفلسطينيين لا يمكنهم السكوت على ما يجري لأشجارهم، ويقومون بالتصدي لقطعان المستوطنين ما يحدث مواجهات تتدخل فها قوات الاحتلال لحماية قطعان المستوطنين، وتقوم تلك القوات بطرد المزارعين، وبات في الآونة الأخيرة يطلب من الفلسطينيين عمل تنسيق للدخول إلى أراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون . إن محافظتي نابلس وسلفيت من محافظات الوطن كما نرى تتعرضان بشكل هستيري لعربدة قطعان المستوطنين، ومن هنا فإن الفلسطينيين يعيشون في معاناة في كل موسم قطف الزيتون من الاعتداءات المستمرة بحقهم، ما يجعل قطافنا مرّا، لكن لا يمكن للمزارعون الفلسطينيون ترك أراضيهم وثمار زيتونهم لاعتداءات قطعان المستوطنين مهما تعرضوا للخطر ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف