الأخبار
محافظ رام الله والبيرة تعلن تشديد الإغلاق على بيتونيا خمسة أيامتفاصيل اتصال هاتفي بين الرئيس عباس والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركلشاهد: حفرة أحدثها صاروخ أُطلق نحو "غلاف غزة" اليومملح "فتح" واستفحال اليأس.. وما بينهمالقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةهل أوقفت هيئة التأمين والمعاشات صرف علاوة الـ 6% للمتقاعدين العسكريين؟العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاع
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم بقلم: جهاد طمليه

تاريخ النشر : 2019-11-11
عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم بقلم: جهاد طمليه
عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم
بقلم: جهاد طمليه
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

ياسر عرفات، الزعيم الذي تحول بشخصيته الكارزماتية الفريدة إلى قائد ومرشد وعنوان للكفاح الوطني والعربي والعالمي ضد الإمبريالية والصهيونية والاستعمار؛ مشكلاً بذلك ظاهرة فريدة ترقى لمراتب الظواهر العالمية المماثلة التي صنعها كفاح الشعوب المقهورة، ليقف بشموخ وتميز إلى جانب (هوتشي منه ونلسون مانديلا وباتريس لوممبا وغاندي وجمال عبد الناصر وسيمون بوليفار وتشي جيفارا وفيدل كاسترو)، وغيرهم من رموز وأيقونات الكفاح الوطني للشعوب التي تلظت أجساد
أبناءها وروادها بسياط الاستعمار.

اليوم (11 تشرين ثاني 2019م) يحيي شعبنا الذكرى الخامسة عشرة لرحيله، وهو يشعر بأنه لم يمنح زعيمه ما يستحق من الدموع والبكاء، لأنه وعند كل خسارة نتذكر عرفات الذي كان متمسكاً بالوحدة الوطنية، كحارس يقظ لا تنام له عين من فرط
حرصه على ذلك الثابت، بشقيه (الفتحاوي الداخلي والفصائلي) الذي ولدت على راحتيه كافة الانتصارات وحلت بنا بفقدانه كافة الهزائم والخيبات، ومكنننا من مواجهة الخطوب كافة، وعبرنا بفضله كافة المراحل الصعبة.

نعم، إنه عرفات الذي يحتفظ كل منا بصورة شخصية له معه في بيته أو مكتبه، لهذا ما زال حضوره يملأ عالمنا، وسيبقى كذلك إلى أن يشاء الله أمر غير هذا الأمر.

لأنه كان والدنا وصديقنا وقائدنا الحقيقي لا الافتراضي، وهو الذي بلسمت يده الطاهرة جراح الجرحى، وقبلت شفتاه جباه الشهداء والراحلين.

إنه عرفات، الذي يساوي غيابه الخسران الكبير، فخسرنا من بعده غزة وخسرنا وحدة فتح وتماسكها، وخسرنا القدس، وخسرنا ما تبقى من الأرض، رغم ذلك ما زال طيفك يسري مع الدم داخل الأوردة والشراين.

أبا عمار أنت على هذا القدر من المكانة، لأنك تركت لكل منا قبس منير من طيف ذكراك العطرة، وثقتها صور شخصية معك تحولت فيما بعد لوثائق يتباهي بها أصاحبها، وهم يقولون: كنا نعرف "ياسر عرفات" لقد كان صديقاً شخصياً لي، كيف لا
وقد تعلق بك كل من قابلك وعرفك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف