الأخبار
منصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناءالتشريعي يزور الجريحة مي أبو رويضة ويدعو لمعاقبة قادة الاحتلالالإعلان عن توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية المهن الصحية جامعة الإسراء
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجاليات وأرض الخراف! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-11-11
الجاليات وأرض الخراف! - ميسون كحيل
الجاليات وأرض الخراف!

بعد الموت السريري للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا؛ والذي أُعلن عنه في مؤتمر روما للجاليات، والذي عقد في ديسمبر 2018، ومحاولات فرض تغيير كامل لاتجاه البوصلة بعد النجاح الذي حققه الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا في الفترة والسنوات التي سبقت مؤتمر روما تتضافر الجهود المفككة لنزع أجهزة الحياة للموت السريري الذي انبثق عن مؤتمر روما لإصدار شهادة الوفاة المقرر إصدارها خلال الأيام القليلة المقبلة في بوخارست!

وبداية أوضح أنني لم أرَ أفضل من تفسير لمعنى اسم مدينة بوخارست الرومانية سوى أرض الخراف التي قد تؤكد التسمية جراء ما قد يصدر عن ورشة العمل المقرر عقدها للجاليات الفلسطينية في بوخارست. وانصافاً للحق سأترك جانباً كل ما سبق، وقد أوضحته في مقالات سابقة حول كل ما جرى من استهداف لهذا الاتحاد في حلته السابقة، والذي لو كان قد اخطأ لأعلنت موقفاً ضده مباشرة دون تردد، ولا يخفى على أحد ما حدث في مؤتمر روما وعقدة مازن!

موضوعنا عن ما أعلن عنه، ونية عقد ورشة عمل للجاليات الفلسطينية في أوروبا التي كانت مقررة سابقاً في اسطنبول! وقد علمت بحدوث خلافات كثيرة حول هذه الورشة وما صاحبها من تهميش متعمد لعدد كبير من الشخصيات الوطنية التي كان لها باع طويل في العمل الوطني على الساحة الأوروبية، وتخصيص دعوات من نوع خاص برعاية وترتيب من دائرة المغتربين التي تعمل في الساحة الأوروبية بشكل شبه منفرد؛ وكأن الدائرة هي الاتحاد العام للجاليات دون أي تنسيق أو تواصل حسب الأصول مع الهيئة الإدارية التي باتت قريبة إلى حد ما في حكم المنتهية إلا من خلال تعامل دائرة المغتربين بكفاح ونضال جديدان مع أفراد وتجاهل الاتحاد!  وقد يظهر أحداً ما لرفض هذا التوضيح دون الاعتراف بحقيقة وطريقة الدعوة لحضور ورشة أرض الخراف؟ و من هم المدعوون؟ وهل شملت الدعوة كل من لهم بصمات في تأسيس الجاليات؟!

في الحقيقة؛ لم أستوعب بعد صمت القيادة الفلسطينية عن كل الأحداث والتطورات التي تحدث في الساحة الأوروبية وحجم الخلافات والانقسامات بدءاً من مؤتمر روما وحتى الآن؟ ولم أستوعب فكرة الغاء دور الاتحاد بشكل كامل مع أقدمية شخوص الجاليات وخبرتهم الطويلة في العمل الوطني والنضالي؟ ومنح الدور لدائرة اضطرت القيادة لوضع الأخ نبيل شعث مسؤولاً عليها بعد مؤتمر حركة فتح!  وبصحبة مجموعة منهم من يفتقر للخبرة في التعامل مع الساحة الأوروبية. ومنهم لا حول ولا قوة ! 

من خلال متابعتي أؤكد على أن ورشة بوخارست أمامها طريقان مع تمنياتي بأن اكون مخطئة  الأول حالة من الانقسام ستفرض نفسها أو الالتحاق رسمياً بأرض الخراف!

كاتم الصوت: أن تكون مع حقوق المرأة لا يعني أن نضعها في المكان غير المناسب!

كلام في سرك: يتآمرون عليهم ويلجئون إليهم!!!

ملاحظة: بعد أن وصل حال الجاليات إلى هذا الحد من المستوى لا بد من موقف من القيادة ودون ذلك فهم مشاركون في النتائج.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف