الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ياسر عرفات.. رغم الجراح هامت الأرواح! بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

تاريخ النشر : 2019-11-11
ياسر عرفات.. رغم الجراح هامت الأرواح! بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي
ياسر عرفات.. رغم الجراح هامت الأرواح !

بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

إنه لمن الصعب جدا على الكاتب أن يسطر مقالاً يحاول أن يسرد و يجمع به مفردات الماضي والحاضر وأمل المستقبل لشخصية كسرت كافة الحواجز ، وامتطت بصهوتها عالماً انسانياً وثورياً من أجل النضال لعدالة قضية امنت بها واعتلت بخفافها سبيل الطريق للحرية والاستقلال ... إنها الأيقونة العالمية لمفهوم النضال الأممي التي تجسدت في شخصية الخالد الرمز ياسر عرفات ...

تطل الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد الزعيم الخالد والملهم الثوري ياسر عرفات ، وكأن ذكرى الرحيل لم تأت بعد أو لم يحن موعدها ، وكأن عرفات حياً فينا وسيد الحضور والمكان، يتربع على عرش الفؤاد الجماهيري لكافة أبناء شعبنا بشيبه وشبابه وأطفاله ، إنها ظاهرة نفسية منفردة لا تتكرر في شخصية أخرى ، وتفسيرها الوحيد بأن الظاهرة النفسية هي امتداد وطني للقضية الذي تتجسد كافة مفاصلها ومشروعها الوطني في سيد المكان والحضور ياسر عرفات.

ياسر عرفات ...  الانسان والشعب والقضية والسياسي الفدائي الذي قام بتوظيف كافات الطاقات الوطنية والعربية والعالمية لخدمة القضية الفلسطيني ، وجعل لها الامتداد العربي  والبعد القومي من المحيط للخليج ، والمناصرة العالمية من كافة أحرار العالم من خلال كوفيته التي رسمت خارطة الوطن السليب بتضاريسها النضالية التي تؤكد على الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

ياسر عرفات ... الثائر الأممي الذي حول اللاجئ الفلسطيني من انسان ينتظر على باب الاغاثة والإعاشة الأممية إلى انسان فدائي مقاتل ينتظر في كل لحظة تنفيذ العمليات البطولية في الأرض المحتلة فلسطين.

 ياسر عرفات ... الإنسان الذي احتض هموم شعبه من فقراء وبسطاء وطلبة وعمال وكادحين وكان صوت الغلابة والمهمشين ، الذي كان ينظر لهم أنهم الغد المشرق للوطن القادم فلسطين.

ياسر عرفات ... الانسان الذي كان بمثابة الأخ والصديق والأب والرفيق لكافة أبناء شعبنا وفصائله وقاداته ، والذي لم يبخل يوماً ولو للحظة بأن يكون خير سند وعون من أجل الاستمرار بالمشوار الوطني وإكمال الطريق للاقتراب أكثر وأكثر من حلم الدولة المستقلة فلسطين.

ياسر عرفات ... صاحب الابتسامة الوطنية التي أدخلت فرح الانتصار والعز والفخار في قلوب الأطفال الذين يعرفونه من صورته وبأناملهم الصغيرة يشيرون عليها ويقولون إنه أبو عمار...

ياسر عرفات ... التي لا تخلو صورته ورسمه المناضل من كل بيت وطني فلسطيني ، لأن يعتبر صاحب البيت وساكنيه الضيوف بسبب ما قدمه من انجازات وعطاءات انسانية ونضالية وسياسية لكافة أبناء شعبنا في أصعب المواقف وأحلك الظروف.

ياسر عرفات ... هيام الروح في عالم الفكرة والانسان ، التي جسدت للوطن معنى الانتماء والوفاء والعطاء للقضية على مر الزمان ، والتي كانت لها الهوية والرمز والعنوان.

 ياسر عرفات ... في ذكراك وفي كل يوم وفي كل لحظة، ورغم الألم الوطني القهري ووجع الغياب القصري ، وكثرة العذابات و الجراح  قد هامت الأرواح في حبك المعتق برحيق الوفاء والانتماء لأنك وحدك أنت بستان العشق الأخير...

رسالتنا ...

في الذكرى الخامسة عشر انطلقت الفعاليات التي نظمها تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بزعامة القائد الوطني " محمد دحلان"  الحافظ لعهد الخالد ياسر وسيرته ومسيرته الوطنية بكل ثقة واعتزاز وامتنان ، وهنا نبشرك أيها الياسر الخالد فينا ما حيينا بأن مازال هناك من يحملون الراية من بعدك ويحافظون على إرثك النضالي وتراثك الوطني والانساني ، فتيار الاصلاح صاحب الهوية الفتحاوية حافظاً للعهد مخلصاً للقسم ، رغم كل العراقيل والعثرات والمزاودات والترهات من أهل النفاق والشقاق ، ولهذا نقول كما قال الخالد أبو عمار صاحب القول الوطني الصريح ... يا جبل ما يهزك ريح.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف