الأخبار
كانجورو تتخطى المنافسة مع إطلاق مشغّل ذاكرة فلاش جديدتوفر شاشة الألعاب EX2780Q بقدرة 144 هرتز من بينكيوالخارجية: التهويد في الخليل وضم الأغوار اختبار نهائي للمجتمع الدوليالعسيلي: نتطلع الى رؤية استثمارات عربية وإسلامية في دولة فلسطينحزب مصر القومي يمنح الصحفي الفلسطيني عز أبو شنب سفير النوايا الحسنةنتنياهو: تشكيل الحكومة منوط بغانتس أو ليبرمانانطلاق الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لفنون السيرك بخريبكةمؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (374) فلسطيني خلال شهر نوفمبر 2019أبو هولي الاونروا لعبت دوراً حيوياً على مدار سبعة عقود بخدمة اللاجئين الفلسطينيينطلبة الجامعة العربية الامريكية يناقشون مجموعة من عروض مشروع "يلاّ نشوف فيلم"قيادي فلسطيني: حماس ليست مخولة بالتفاوض والحركة اقتربت من "المحظور"رئيس بلدية رفح يتفقد السوق المركزي وسط المدينة"التعليم العالي" تعلن فتح باب التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل للدورة الشتويةوفد بولندي يزور مركز الأمعري الأربعاءطالبة "بالقدس المفتوحة" تتكئ على موهبتها لمساعدتها في توفير مصاريف الحياة
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى المولد النبوي تعظيما لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلم: عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2019-11-11
ذكرى المولد النبوي تعظيما لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلم: عمر دغوغي
ذكرى المولد النبوي تعظيما لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية.                                  [email protected]                                                                                                            
وُلد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، حيث أضاء بحسنه مكة المكرمة التي ولد فيها فكان بشرى لأمه آمنة بنت وهب، وخير خلف لأبيه الهاشمي المتوفى عبد الله بن عبد المطلب ومصدر فخر وسرور لجدّه عبد المطّلب الذي تبنّاه بعد وفاة أمه، ثم ولّى أمره لعمه أبي طالب من بعده.

 يترقب المسلمون يوم ميلاد سيدهم المصطفى؛ فتتعدّد مظاهر السعادة والبهجة في الدول العربية والإسلامية عند حلوله، رغم أنّه ليس من أعياد المسلمين المُشرّعة؛ إلا أنّ رغبة لا تبارح قلوبهم في تعظيم هذا اليوم الذي جاء فيه حامل نبراس الهدى للبشرية، ومبدد ظلمة الشرك فيها يدفعهم للفرح بهذا اليوم والابتهاج فيه، وكأنّ الشوارع تزدان في ذكرى ميلاد الحبيب، فتوح روائح البخور والطِّيب من بعض البيوت، وتُعقد حلقات الذكر في المساجد، فيما تعلو بعض الترنيمات التي تحاكي الروح والفؤاد بالمدائح النبوّية العذبة، وتُنصبُ الخيام التي تعجُّ بأصناف الحلويات والسكاكر، ويُرى الخلق متزاورين حاملين أصنافاً شتى منها كلٌ وفقاً لعاداته وتقاليده المتعارف عليها، فهذا (المشبّك) ببهجة ألوانه وحلاوة طعمه يبهج الناظر ويسرُّ الآكِل، وتلك الرشتة والسمسمية اللتان يتبعهما احتساء كأس من الشاي ليلاً على نور الشموع وسط جلسة من الأهل والأصدقاء لا يحلو اليوم إلا بهما، وأصناف عديدة أخرى تتنوّع وتتلوّن باختلاف البلدان وطبائع الناس فيها.

 وفي هذا اليوم العظيم يُستحسن الذكر، والإكثار من الصلاة على الشفيع لنيل شفاعته يوم الدين، كما يجب أن تُستغل هذه الذكرى بكل ما هو مفيد من عمل الخير على اختلافه فتقدّم الصدقات وتُستذكر الأحاديث النبوية الشريفة والسنن، ويُجمع الأطفال على فيضٍ من المواقف النبويّة السمحة ليتعرفوا على نبيِّهم وهادي أمتهم أكثر، ويتلمَّسون حلاوة أخلاقه بقلوبهم، ويتمثلون بطباعه الزكيّة في معاملاتهم؛ فلا ينقطعون عنه وعن سِيره، ولا يُغيَّبون عن محاسنه ومناقبه.

 فلنجعل شوقنا للصادق الأمين متجدداً لا يخبو، دافعاً لنا لعمل الخير واستحضار الرقابة الإلهية والنبوية لنا كما قال الله في عزيز كتابه (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، ولنعتصم بحبل الله وسنة رسوله لئلا نضل أبداً، ولنلحق بمراكب الغانمين بشفاعته وحلاوة جواره يوم الدين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف