الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وليس أخراً الإنتخابات بقلم:م. نهاد الخطيب

تاريخ النشر : 2019-11-11
وليس أخراً الإنتخابات بقلم:م. نهاد الخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم

وليس أخراً    الإنتخابات

بقلم / المهندس نهاد الخطيب *     

  ينقسم الفلسطينيون فيما يتعلق بموضوع إجراء الانتخابات الى قسمين: قسم يريد عقد الانتخابات وأخر لا يريدها رغم كل الضوضاء التي يثيرها في الاتجاه المعاكس، بمعنى أنه يعلن ليل نهار أنه مع عقد الانتخابات، وأنه متأكد من أنه سيتفوق على خصومه في جناحي الوطن.

ولنبدأ بمن يريدونها بصدق نية وسلامة طوية، وهؤلاء بدورهم، ينقسمون الى قسمين، قسم قليل لا يتجاوز من اثنين الى ثلاثة في المئة فقط من الشعب الفلسطيني والذين هم من أصحاب الذائقة السياسية الذين يعنيهم إنشاء نظام سياسي مستقر أقوى من الأحزاب جميعها منفردة، ومجتمعة أيضاً، وبانتخابات دورية وبمفاهيم متحضرة للعمل السياسي خصوصاً والعمل الوطني بشكل عام.  والقسم الأخر من فريق المؤيدين وهم الغالبية العظمي منه، لا يرون في الانتخابات إلا وسيلةً لإقصاء حماس عن السلطة في غزة، ولديه أسباب كافية لذلك، ليس أقلها حالة البؤس التي يعيشونها وانعدام أية أفاق لتحسن الوضع المعيشي وانخفاض مستوى الأمل في ظروف أفضل أو مستقبل أفضل، الى مستويات غير مسبوقة.    

 القسم الأخر الذي لا يريد الانتخابات سراً ولا يستطيع أن يجهر يذلك، لأنه سيبدو محتقراً لإرادة الشعب ومغتصباً للسلطة ويمكن إكمال العبارة بأنه مستفيد ومستغل لظروف الشعب المأساوية لمصالح شخصية والقرائن على ذلك كثيرة، هؤلاء يواجهون أسئلة كابوسية من نوع ماذا لو خسرنا الانتخابات، من أين ستأتي شرعية السلطة الحاكمة في غزة، وكيف سيتأثر مشروع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في فلسطين بعد إخفاقاتهم المتكررة في غير مكان في العالم. وشيء أخر ربما لا يغيب عن البال وهذا عامل داخلي عندهم وهو ما هو رد فعل أصحاب المصالح منهم الذين تجذرت مصالحهم الخاصة على حالة الانقسام وهؤلاء ذوي تأثير هائل في القيادتين السياسية والعسكرية لفصائل "المقاومة"، يبدو الكلام سهلاً هنا ولكن على أرض الواقع الأمر صعب جداً وربما يستدعي تدخل جراحي.   

 تبدو الانتخابات هنا كثورة سلمية، وتستحضرني مقولة للرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي "أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، سيجعلون الثورة العنيفة حتمية " لأن السياسيين لا يشعرون بالأم الشعب فهم كما قال عنهم الروائي البريطاني الشهير جورج أورويل صاحب رواية "1984”،" السياسيون كالقرود في الغابة إذا تشاجروا أفسدوا الزرع وإذا تصالحوا أكلوا المحصول"

 أنا أرى أن إصرار البعض على عدم اجراء الانتخابات من خلال تكتيكات تعطيلية ولأسباب سخيفة، ينطوي على إهانة الشعب الفلسطيني واحتقار إرادته، في الوقت الذي لم يعد باستطاعته احتمال مزيد من الإهانة، بعد الإهانة الكبرى التي لحقت به باحتلال ارضه وطرده منها وحرمانه من أية حقوق تنص عليها كل الشرائع الإنسانية فهل تفهمون أيها السادة-السياسيون.     
                                                                                  يرحمكم الله
*ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية
البريد الإلكتروني  [email protected]  .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف