الأخبار
لقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحا
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وليس أخراً الإنتخابات بقلم:م. نهاد الخطيب

تاريخ النشر : 2019-11-11
وليس أخراً الإنتخابات بقلم:م. نهاد الخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم

وليس أخراً    الإنتخابات

بقلم / المهندس نهاد الخطيب *     

  ينقسم الفلسطينيون فيما يتعلق بموضوع إجراء الانتخابات الى قسمين: قسم يريد عقد الانتخابات وأخر لا يريدها رغم كل الضوضاء التي يثيرها في الاتجاه المعاكس، بمعنى أنه يعلن ليل نهار أنه مع عقد الانتخابات، وأنه متأكد من أنه سيتفوق على خصومه في جناحي الوطن.

ولنبدأ بمن يريدونها بصدق نية وسلامة طوية، وهؤلاء بدورهم، ينقسمون الى قسمين، قسم قليل لا يتجاوز من اثنين الى ثلاثة في المئة فقط من الشعب الفلسطيني والذين هم من أصحاب الذائقة السياسية الذين يعنيهم إنشاء نظام سياسي مستقر أقوى من الأحزاب جميعها منفردة، ومجتمعة أيضاً، وبانتخابات دورية وبمفاهيم متحضرة للعمل السياسي خصوصاً والعمل الوطني بشكل عام.  والقسم الأخر من فريق المؤيدين وهم الغالبية العظمي منه، لا يرون في الانتخابات إلا وسيلةً لإقصاء حماس عن السلطة في غزة، ولديه أسباب كافية لذلك، ليس أقلها حالة البؤس التي يعيشونها وانعدام أية أفاق لتحسن الوضع المعيشي وانخفاض مستوى الأمل في ظروف أفضل أو مستقبل أفضل، الى مستويات غير مسبوقة.    

 القسم الأخر الذي لا يريد الانتخابات سراً ولا يستطيع أن يجهر يذلك، لأنه سيبدو محتقراً لإرادة الشعب ومغتصباً للسلطة ويمكن إكمال العبارة بأنه مستفيد ومستغل لظروف الشعب المأساوية لمصالح شخصية والقرائن على ذلك كثيرة، هؤلاء يواجهون أسئلة كابوسية من نوع ماذا لو خسرنا الانتخابات، من أين ستأتي شرعية السلطة الحاكمة في غزة، وكيف سيتأثر مشروع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في فلسطين بعد إخفاقاتهم المتكررة في غير مكان في العالم. وشيء أخر ربما لا يغيب عن البال وهذا عامل داخلي عندهم وهو ما هو رد فعل أصحاب المصالح منهم الذين تجذرت مصالحهم الخاصة على حالة الانقسام وهؤلاء ذوي تأثير هائل في القيادتين السياسية والعسكرية لفصائل "المقاومة"، يبدو الكلام سهلاً هنا ولكن على أرض الواقع الأمر صعب جداً وربما يستدعي تدخل جراحي.   

 تبدو الانتخابات هنا كثورة سلمية، وتستحضرني مقولة للرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي "أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، سيجعلون الثورة العنيفة حتمية " لأن السياسيين لا يشعرون بالأم الشعب فهم كما قال عنهم الروائي البريطاني الشهير جورج أورويل صاحب رواية "1984”،" السياسيون كالقرود في الغابة إذا تشاجروا أفسدوا الزرع وإذا تصالحوا أكلوا المحصول"

 أنا أرى أن إصرار البعض على عدم اجراء الانتخابات من خلال تكتيكات تعطيلية ولأسباب سخيفة، ينطوي على إهانة الشعب الفلسطيني واحتقار إرادته، في الوقت الذي لم يعد باستطاعته احتمال مزيد من الإهانة، بعد الإهانة الكبرى التي لحقت به باحتلال ارضه وطرده منها وحرمانه من أية حقوق تنص عليها كل الشرائع الإنسانية فهل تفهمون أيها السادة-السياسيون.     
                                                                                  يرحمكم الله
*ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية
البريد الإلكتروني  [email protected]  .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف