الأخبار
يوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)الاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة إيمان الأعورمظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينه اشبيليا رفضا "لصفقة القرن" ومشروع الضمبناء الشبابي يختتم مبادرة "اللاعنف مبدأ حياة"مجلس الشيوخ التشيلي يدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيليةوقفة جماهيرية حاشدة في "كولون" رفضا لمشروع الضمعرنكي يرحب بالبيان الصادر عن مجموعة السلامُ العربي حول التطورات بملف المصالحة
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا يسرقون الزيتون؟! بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-11-11
لماذا يسرقون الزيتون؟! بقلم:خالد صادق
لماذا يسرقون الزيتون؟!
قبل ايام قليلة اقدم مستوطنون صهاينة على سرقة نحو 900 شجرة زيتون في قرية اللبن جنوب نابلس, وقاموا بسرقة ثمار الزيتون في قرية دير حطب شرق نابلس, واعتدوا على المزارعين في بلدتي حوارة وبورين جنوب نابلس, والاعتداءات على اراضي المواطنين الزراعية في الضفة الغربية لا تكاد تتوقف, وهى تتم تحت حماية الجيش الصهيوني الذين يقوم بحراسة قطعان المستوطنين, وهم يعتدون على المزارعين ويسرقون المحاصيل الزراعية, ويقهرون الفلسطينيين بأفعالهم هذه, فالفلسطيني الذي يرعى ارضه ويحرسها على مدار عام كامل وينفق عليها امواله وجهده ووقته, يسرقون منه كل هذا في لحظة واحدة, وتحت اعين الجيش الصهيوني, واذا ما حاولوا حماية ارضهم يتعرضون للضرب والاعتقال من المستوطنين والجنود الاحتلال, واصبحت سرقة المحاصيل الزراعية في الضفة سياسية اعتيادية للمستوطنين تحدث وتتكرر كل عام.
هناك ابعاد كثيرة لهذه الجرائم الصهيونية, منها البعد الاخلاقي الذي يدل على طبيعة هؤلاء اللصوص الصهاينة, فالشعب الفلسطيني يتعامل مع عصابة اجرامية ممثلة في الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين, هذه العصابة غير محكومة بقوانين وافعالها الاجرامية نابعة من قناعة بضرورة تنفيذ هذه الجريمة المنظمة, اما البعد الاخر فهو البعد السياسي الذي يهدف الى تهجير الفلسطينيين من اراضيهم الزراعية لأجل مصادرتها واقامة مغتصبات فوقها, فبسرقة جهودهم كل عام واخذ محاصيلهم الزراعية بالقوة القهرية, وتخريب اراضيهم الزراعية والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال, وقد يضطر هؤلاء في النهاية لترك اراضيهم وهجرتها حسب ما يظن الاحتلال وقطعان المستوطنين, وبالتالي يقوم الاحتلال بمصادرة اراضيهم لصالح المستوطنات, وشق الطرق منها, وتوسيع المستوطنات بضم هذه الاراضي اليها, اما البعد التاريخي فالاحتلال يعلم جيدا ان الفلسطيني مرتبط بشجرة الزيتون تاريخيا, وزيت الزيتون الفلسطيني هو الافضل على مستوى العالم, وهذا تراث توارثناه عن اجدادنا جيلا بعد جيل, فقد رووه بتعبهم وعرقهم, ونحن اليوم تروية بدمائنا ومعاناتنا.
انها عصابات صهيونية اجرامية ترفع شعارات الموت للعرب, والعربي الجيد هو العربي الميت, والضفة الغربية "يهودا والسامرة" ارض اسرائيلية ولا يمكن تركها للفلسطينيين, انهم يبنون احلامهم على معاناتنا وآلامنا, حتى اشجار الزيتون لم تسلم من اذيتهم, طريقهم معبد بالموت والدم والاشلاء والضحايا, ولا سبيل لمواجهتهم الا بمقاومتهم بكل الطرق الممكنة, فالحقوق تنتزع منهم انتزاعا, والسبيل الى انتزاعها هو قوتنا ووحدتنا في مواجهتهم, فاذا ما تركنا لهم الحبل على الغارب, يفعلوا ما يشاؤون, زادت اطماعهم فينا وفي ارضنا وخيرات بلادنا, فهم عندما جاؤوا لأرض فلسطين, جاؤوا لأرض التين والزيتون والعنب, بهدف العيش الرغيد والهانئ فوق هذه الارض الخصبة التي تحمل الخيرات لأهلها, سياسة سرقة المحاصيل الزراعية التي ينتهجها الاحتلال وقطعان المستوطنين لن تنجح في تهجير الفلسطينيين من ارضهم, فالأرض تنتمي لأهلها واصحابها الاصليين, ولا تنتمي للغرباء واللصوص وقطاع الطرق, لأنها ارض طيبة تعطي لمن يبذل الجهد والعرق لفلاحتها والاعتناء بها, وهم سكانها الاصليين الذي انجبتهم هذه الارض من رحمها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف