الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا يسرقون الزيتون؟! بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-11-11
لماذا يسرقون الزيتون؟! بقلم:خالد صادق
لماذا يسرقون الزيتون؟!
قبل ايام قليلة اقدم مستوطنون صهاينة على سرقة نحو 900 شجرة زيتون في قرية اللبن جنوب نابلس, وقاموا بسرقة ثمار الزيتون في قرية دير حطب شرق نابلس, واعتدوا على المزارعين في بلدتي حوارة وبورين جنوب نابلس, والاعتداءات على اراضي المواطنين الزراعية في الضفة الغربية لا تكاد تتوقف, وهى تتم تحت حماية الجيش الصهيوني الذين يقوم بحراسة قطعان المستوطنين, وهم يعتدون على المزارعين ويسرقون المحاصيل الزراعية, ويقهرون الفلسطينيين بأفعالهم هذه, فالفلسطيني الذي يرعى ارضه ويحرسها على مدار عام كامل وينفق عليها امواله وجهده ووقته, يسرقون منه كل هذا في لحظة واحدة, وتحت اعين الجيش الصهيوني, واذا ما حاولوا حماية ارضهم يتعرضون للضرب والاعتقال من المستوطنين والجنود الاحتلال, واصبحت سرقة المحاصيل الزراعية في الضفة سياسية اعتيادية للمستوطنين تحدث وتتكرر كل عام.
هناك ابعاد كثيرة لهذه الجرائم الصهيونية, منها البعد الاخلاقي الذي يدل على طبيعة هؤلاء اللصوص الصهاينة, فالشعب الفلسطيني يتعامل مع عصابة اجرامية ممثلة في الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين, هذه العصابة غير محكومة بقوانين وافعالها الاجرامية نابعة من قناعة بضرورة تنفيذ هذه الجريمة المنظمة, اما البعد الاخر فهو البعد السياسي الذي يهدف الى تهجير الفلسطينيين من اراضيهم الزراعية لأجل مصادرتها واقامة مغتصبات فوقها, فبسرقة جهودهم كل عام واخذ محاصيلهم الزراعية بالقوة القهرية, وتخريب اراضيهم الزراعية والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال, وقد يضطر هؤلاء في النهاية لترك اراضيهم وهجرتها حسب ما يظن الاحتلال وقطعان المستوطنين, وبالتالي يقوم الاحتلال بمصادرة اراضيهم لصالح المستوطنات, وشق الطرق منها, وتوسيع المستوطنات بضم هذه الاراضي اليها, اما البعد التاريخي فالاحتلال يعلم جيدا ان الفلسطيني مرتبط بشجرة الزيتون تاريخيا, وزيت الزيتون الفلسطيني هو الافضل على مستوى العالم, وهذا تراث توارثناه عن اجدادنا جيلا بعد جيل, فقد رووه بتعبهم وعرقهم, ونحن اليوم تروية بدمائنا ومعاناتنا.
انها عصابات صهيونية اجرامية ترفع شعارات الموت للعرب, والعربي الجيد هو العربي الميت, والضفة الغربية "يهودا والسامرة" ارض اسرائيلية ولا يمكن تركها للفلسطينيين, انهم يبنون احلامهم على معاناتنا وآلامنا, حتى اشجار الزيتون لم تسلم من اذيتهم, طريقهم معبد بالموت والدم والاشلاء والضحايا, ولا سبيل لمواجهتهم الا بمقاومتهم بكل الطرق الممكنة, فالحقوق تنتزع منهم انتزاعا, والسبيل الى انتزاعها هو قوتنا ووحدتنا في مواجهتهم, فاذا ما تركنا لهم الحبل على الغارب, يفعلوا ما يشاؤون, زادت اطماعهم فينا وفي ارضنا وخيرات بلادنا, فهم عندما جاؤوا لأرض فلسطين, جاؤوا لأرض التين والزيتون والعنب, بهدف العيش الرغيد والهانئ فوق هذه الارض الخصبة التي تحمل الخيرات لأهلها, سياسة سرقة المحاصيل الزراعية التي ينتهجها الاحتلال وقطعان المستوطنين لن تنجح في تهجير الفلسطينيين من ارضهم, فالأرض تنتمي لأهلها واصحابها الاصليين, ولا تنتمي للغرباء واللصوص وقطاع الطرق, لأنها ارض طيبة تعطي لمن يبذل الجهد والعرق لفلاحتها والاعتناء بها, وهم سكانها الاصليين الذي انجبتهم هذه الارض من رحمها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف