الأخبار
العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - يحيى كراجة الذبيح بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-11-11
سوالف حريم - يحيى كراجة الذبيح بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
يحيى كراجة الذبيح
بكيتك يا ولدي بدموع سخية، فكيف أوصلك من لا يخافون الله إلى الموت حرقا، بعد أن استولوا على تركة أبيك المرحوم والذي كان استاذا جامعيا، كيف تركوك أيها الطفل البريء نهبا للشوارع أنت وشقيقك الطفل؟ وأين من يحكمون قطاع غزة؟ فلماذا لم يوفروا لكما الحياة الكريمة والحماية اللازمة؟ يقول تعالي" فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ". وأين المحتمع المحليّ؟ نعرف ظروف قطاع غزة المأساوية، ونعرف الضائقة التي يعيش فيها أهلنا في القطاع، لكن هذا ليس مبررا لترك طفلين نهبا للحاجة، ألا يوجد من في قلبه رحمة لاسترداد حقوقهما، وحمايتهما ورعايتهما؟ يقول صلى الله عليه وسلم:" أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
فلا تسامح يا ولدي يحيى كلّ من استطاع حمايتك وحضانتك أنت وشقيقك وقصّر في ذلك، فكلنا مخطئون وخطاؤون، والجريمة مستمرة بحقك يا ولدي وحق شقيقك الطفل الذي ما زال يهيم على وجهه.
10-11-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف