الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - يحيى كراجة الذبيح بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-11-11
سوالف حريم - يحيى كراجة الذبيح بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
يحيى كراجة الذبيح
بكيتك يا ولدي بدموع سخية، فكيف أوصلك من لا يخافون الله إلى الموت حرقا، بعد أن استولوا على تركة أبيك المرحوم والذي كان استاذا جامعيا، كيف تركوك أيها الطفل البريء نهبا للشوارع أنت وشقيقك الطفل؟ وأين من يحكمون قطاع غزة؟ فلماذا لم يوفروا لكما الحياة الكريمة والحماية اللازمة؟ يقول تعالي" فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ". وأين المحتمع المحليّ؟ نعرف ظروف قطاع غزة المأساوية، ونعرف الضائقة التي يعيش فيها أهلنا في القطاع، لكن هذا ليس مبررا لترك طفلين نهبا للحاجة، ألا يوجد من في قلبه رحمة لاسترداد حقوقهما، وحمايتهما ورعايتهما؟ يقول صلى الله عليه وسلم:" أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
فلا تسامح يا ولدي يحيى كلّ من استطاع حمايتك وحضانتك أنت وشقيقك وقصّر في ذلك، فكلنا مخطئون وخطاؤون، والجريمة مستمرة بحقك يا ولدي وحق شقيقك الطفل الذي ما زال يهيم على وجهه.
10-11-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف