الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل الاردن لايزال في حالة حرب مع ( اسرائيل) ..؟!بقلم د:عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2019-11-11
هل الاردن لايزال في حالة حرب مع ( اسرائيل) ..؟!بقلم د:عبدالرحيم جاموس
هل الاردن لايزال في حالة حرب مع ( اسرائيل) ..؟!
بقلم د:عبدالرحيم جاموس
الاربعاء السادس من نوفمبر الجاري اطلق الكيان الصهيوني سراح المعتقلة هبة اللبدي والمعتقل عبدالرحمن مرعي الذين جرى اعتقالهما اثناء عبورهما نظاميا من الاردن الى الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد اسابيع طويلة مرت على اعتقالهما دون اي مبرر اومسوغ يذكر ....
وقد جرى اخضاعهما الى رحلة تعذيب قاسية في اروقة الاجهزة الأمنية الاسرائيلية لإلصاق التهم الأمنية بهما وبعد ماسطراه من صمود اسطوري في وجهه المحققين والسفاحيين الصهاينة واضراب عن الطعام وصل بهما الى درجة الخطر المحفوف بالموت ....
وقد رافق ذلك كله حملة شعبية اردنية وفلسطينية وعربية واسعة المحال وتحرك رسمي اردني جاد وفعال على كل المستويات وصل الى درجة سحب السفير الاردني من تل ابيب... ورغم ذلك بقي الامر معلقا واحيلا الى الاعتقال الاداري...!
الى ان ضبطت السلطات الاردنية متسلل اسرائيلي الى الاراضي الاردنية بطريقة غير نظامية .. والذي مثل اعتقاله من الجانب الاردني ضغطا حقيقيا على حكومة المستعمرة الاسرائيلية لاطلاق سراح هبة وعبدالرحمن.. !
لاشك ان الفرح قد عم بيوت الاردنيين والفلسطينيين جميعا بإطلاق سراحهما ونيل حريتهما .. بعد صمودهما والتحرك الرسمي والشعبي الذي رافق ذلك الصمود...
فإن الدرس المستفاد من هذا السلوك الاستعلائي لحكومة المستعمرة يؤكد على ان الغطرسة الاسرائيلية تبقى قا ئمة في التعامل مع المواطنيين العرب ومع دولهم...!
وان حكومة المستعمرة الاسرائيلية لا و لم تحترم تعهداتها واتفاقاتها المبرمة لا مع الأردن ولا مع غيره من العرب .. حيث تواصل تعاملها مع الجميع و كأنها في حالة حرب... تعتقل من تشاء من مواطنيهم وتوجهةاليهم التهم التي تشاء وتقتل من تشاء بذرائع شتى ... !
ما هو الجرم الذي ارتكبته هبة او عبدالرحمن حتى يجري اعتقالهما واخضاعهما للتحقيق القاسي والتعذيب الجسدي والنفسي العنيف .. واضطرارهما للاضراب عن الطعام... وخلق حملة عربية و دولية من اجل اطلاق سراحهما حتى ينالا حريتهما...؟!
ولم يطلقا حتى جرى اعتقال متسلل اسرائيلي الى الاراضي الاردنية .. وتظهر الصورة كأنه تمت صفقة تبادل اسرى بين الطرفين... وعندما نقول اسرى يعني ان الاردن واسرائيل في حالة حرب وليس في حالة سلام .... !
من حقنا ان نتساءل و نقول اين هي اذا اتفاقات السلام، اين هو اتفاق وادي عربة الموقع بين الاردن واسرائيل في عام ١٩٩٤م .. ؟
هذا السلوك الاسرائيلي ، يعني أن الاردن واسرائيل لا زالتا في حالة حرب...هذا ما يفرضه سلوك المستعمرة الاسرائيلية وتعاملها مع الاردن ومواطنيه ..!
هل يستطيع الاردن القيام بإعتقال من يشاء وقت يشاء من المواطنين و السياح الاسرائيليين... تحت طائلة الشبه ويجري معهم التحقيق القاسي والعنيف... ويمارس في حقهم التعذيب كما فعلت الاجهزة الأمنية الاسرائيلية مع هبة وعبدالرحمن دون تهم حقيقية وثابته؟!
سؤال يحتم الاجابة عليه، ويحتم اعادة النظر في فهم اتفاق وادي عربة وتطبيقاته الاسرائيلية .. والتعامل معه بالمثل وبالكيف.. حتى تردع هذة الغطرسة والاستباحة الاسرائيلية لبنود الاتفاق في التعامل مع المواطنيين الاردنيين والمصالح الاردنية عامة وخصوصا مايتعلق منها بالقدس ودور الاردن في حماية ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية...؟!
د. عبدالرحيم جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
الرياض 7/11/2019 م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف