الأخبار
مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تفتتح دورة تدريبية تمهيدية بجامعة فلسطينمنصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناءالتشريعي يزور الجريحة مي أبو رويضة ويدعو لمعاقبة قادة الاحتلال
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"أجساد تحترق في الشارع" إصدار جديد للكاتب محمد الصفى

"أجساد تحترق في الشارع" إصدار جديد للكاتب محمد الصفى
تاريخ النشر : 2019-11-10
" أجساد تحترق في الشارع " إصدار جديد للكاتب و الاعلامي " محمد الصفى

       ضمن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، صدرت حديثا للكاتب و الاعلامي المغربي محمد الصفى مجموعة قصصية حملت عنوان "أجساد تحترقفي الشارع "، تتكون من سبعة شعر نصاً، تجمع بين القصة القصيرة و الاستراحة القصصية. فيما لوحة الغلاف فهي للفنان المبدع بوشعيب خلدون، و في تقديمه للمجموعة كتب الدكتور و الباحث " عبد الفتاح الفاقيد " تغوص المجموعة القصصية " أجساد تحترق في الشارع" ، في عوالم الشوارع لتصوير واقع الأطفال المهمشين والمنسيين  الذين تحملوا أوزار الكبار التي دفعت بهم إلى امتهان حياة الذل.  وتحولت عين السارد إلى "كاميرا" تترصد المشاهد وتقتنص صُوَّرَ معاناة الطفل المغربي داخل واقع موبوء، تُداس فيه الكرامة وتغتصب أحلام الطفولة مجانا. تلك المشاهد التي راكمها الكاتب من خلال عمله الصحفي الذي جعله يتفاعل مع تلك الطبقة الاجتماعية، وتمكن من مراكمة العديد من الصور والمشاهد الواقعية وتحويلها إلى موضوع إبداعي تتقاطع عنده  حدود الممكن بحدود التخييل، ما دامت الذاكرة وسيطا استراتيجيا في إعادة استرجاع الأحداث الشخصيات التي توزعت داخل فضاءات المدينة بحثا عن لقمة العيش، شخصيات أضحت جزء من ديكور المدينة الصغيرة الهامشية التي تعيش التهميش والإقصاء هي الأخرى . فيما جاء في القراءة التحليلية والنقدية للإعلامي و الباحث " عبد الغني لزرك " " واضح أن الكاتب والباحث الأستاذ محمد الصفى وهو يطرق مجال الإبداع والتأليف والإنتاج، قد راكم  تجاربه الميدانية التعليمية، الصحفية، الحياتية، والكتابات في مختلف المواقع الإلكترونية والجرائد الورقية ومساهماته الإبداعية في العديد من الملتقيات ومقالاته  في مختلف المجلات والدوريات، وغيرها من التجارب الغنية، كل هذه الأشياء وغيرها أرخت بظلالها على مؤلف الباحث الأول والذي أسماه بباكورته الأولى. و لعل ما يثير الانتباه في بداية الأمر، شد نظر القارئ والمتلقي هو عنوان المؤلف الذي أطلق عليه اسم " أجساد تحترق في الشارع"، وكأنه مضمون وخلاصة الأحداث التي تم سردها وحكيها داخل صفحات هذا المؤلف، مرفوقة  بلوحة فنية تحمل جسد إنسان أنهكه الواقع وآلامه، الشيء الذي يجعلنا سبر أغوار التحليل في بادئ الأمر أن الكاتب بصدد دراسة عالم الشارع، أخذ فئة معينة من الأطفال المتشردين والمتخلى عنهم ووضعها في قالب أدبي إبداعي فني محض,
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف