الأخبار
اضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين بأبوظبيملتقى عائلات خانيونس يعقد اجتماعًا موسعًا لأعضائه بغرب المحافظةأبو هولي يرحب بقرار الأمم المتحدة بتجديد تفويض عمل وكالة (أونروا)التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يرحب بالتصويت الدولي لصالح تجديد أونروامركز شباب الأمعري يستضيف وفداً رياضياً بولندياًانطلاق المهرجان الثاني لتذوق زيت الزيتون في ياسوف بسلفيتبحر: فشل الاحتلال في تشكيل حكومة لكيانه بداية لزوالهأبو نحل : صلابة مواقف الرئيس أفشلت مؤامرات كثيرة استهدفت قضيتنا الوطنيةمؤسسة ايلياء للتنمية تُنظم حفلاً لتكريم المعلمين بالقدسمصر: سعد الجمال: منتدى السلام بأسوان يوطد العلاقات ويوحد الرؤى لمستقبل أفضلالإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي تتفقان على دعم المؤسسات الثقافية والإجتماعية بفلسطينفتح اقليم سلفيت تكرم عضوي لجنة الاقليم السابقينأسرى فلسطين: 3750 حالة اعتقال من القدس منذ اعلان ترامباتحاد لجان حق العودة بمخيمات بيروت ينظم ورشة بالذكرى السنوية لتأسيس (أونروا)فوز يحي أبو مشايخ بلقب المدير المتميز على مدارس المحافظة الوسطى
2019/12/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "المنهج النبوي في المواساة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور كتاب "المنهج النبوي في المواساة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-11-09
المنهج النبوي في المواساة 

 في هذا الكتاب تقدم الكاتبة سمية حامد البار دراسة حديثية حول «المنهج النبوي في المواساة» وتعني بها "التخفيف عن المثقل، بإيصال النَّفع الماديّ والمعنويّ للمحتاج إليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة" ويتم تظهير هذا المعنى من خلال الوقوف على سيرة النبي محمد ÷ والطريقة التي اتبعها في تقديم المواساة لمختلف المحتاجين باعتبارها أنموذجاً يُحتذى. ما يميز هذا الكتاب هو السعي إلى تأصيل السُّنَّة النبوية للمواساة، وتقديم منهج متميز في جميع الجوانب المادية والمعنوية والنفسية كما أنّه يُسهم في تصنيف الأحاديث المتعلِّقة بالمواساة تصنيفاً موضوعيًّا، ويُقرِّب السُّنَّة النَّبويَّة لأهل الاختصاصات والعلوم الأخرى ويقترح وسائل لتطبيق المنهج النبوي في المواساة...

تقول الكاتبة: "إن ترسيخ الأخلاق الفاضلة من أهمّ مقاصد بعثة النَّبيّ الكريم ÷ وهي جزء من الإيمان والاعتقاد. وقد اعتنى الإسلام برفع المجتمع المسلم والارتقاء به وبأفراده بتقرير جملةٍ من الأخلاق الفاضلة، منها خُلق المواساة، كتطييب خواطر الضعفاء أو المكلومين أو المنكسرين، ولأن النَّبيّ الكريم ÷ هو الأسوة الحسنة والقدوة والمثال التطبيقي لهذا الدين العظيم، والنموذج الذي يُحتذى خطوه في الالتزام بهذا الشرع القويم، كان علينا أن ننظر في سيرته وأن نتبع منهجه لنهتدي إلى أفضل المسالك. وقد كملت المحاسن له ÷ خَلْقاً وخُلُقاً، ومهما تحلّى البشر بأخلاقهم فإن الأخلاق قد تحلّت هي باتصاف رسول الله ÷ بها، فلا تُعرف روعة الكرم إلا إذا ذكر مثاله بتحلّي رسول الله ÷ به، ولا تُعرف عظمة الحلم والشفقة والرأفة والتواضع إلا إذا أقيمت الشواهد لها من حياة رسول الله ÷، فكان على المؤمن أن يتأمل سيرته ويستقي من سنته ما يُرشده لطريق المواساة الأفضل، ويدلُّه على مسالك المواساة وأساليبها، وهذا ما سيعرضه البحث، بإذن الله".               
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف