الأخبار
اللواء أبو نعيم يزور بلدية جباليا النزلةالعراق: 100 وفاة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالمجلس الأعلى للإبداع والتميز يطلق برنامج تدريبيًا حول نقل التكنولوجياتفجير انتحاري لسيارة ملغومة في العاصمة الصومالية ونجاة قائد الجيشفلسطينيو 48: حقوق المواطن تتوجه برسالة عاجلة لوزارة المواصلات لإعادة حافلة كفرعقب للعملمصر: المنظمة العربية للتنمية تؤكد على ضرورة توحيد الجهود العربية لإيجاد علاج لـ(كورونا)فلسطينيو 48: النائب جبارين يوصي بتعديلات قانونية لتجريم العنصرية وبتعزيز قيم المساواة بمنظومة التعليمأكثر ممن 13 مليون مصاب بفيروس (كورونا) في جميع أنحاء العالماشتية: السماح بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة واستمرار منع الحركة بين المحافظاتشاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهر
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "المنهج النبوي في المواساة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور كتاب "المنهج النبوي في المواساة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-11-09
المنهج النبوي في المواساة 

 في هذا الكتاب تقدم الكاتبة سمية حامد البار دراسة حديثية حول «المنهج النبوي في المواساة» وتعني بها "التخفيف عن المثقل، بإيصال النَّفع الماديّ والمعنويّ للمحتاج إليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة" ويتم تظهير هذا المعنى من خلال الوقوف على سيرة النبي محمد ÷ والطريقة التي اتبعها في تقديم المواساة لمختلف المحتاجين باعتبارها أنموذجاً يُحتذى. ما يميز هذا الكتاب هو السعي إلى تأصيل السُّنَّة النبوية للمواساة، وتقديم منهج متميز في جميع الجوانب المادية والمعنوية والنفسية كما أنّه يُسهم في تصنيف الأحاديث المتعلِّقة بالمواساة تصنيفاً موضوعيًّا، ويُقرِّب السُّنَّة النَّبويَّة لأهل الاختصاصات والعلوم الأخرى ويقترح وسائل لتطبيق المنهج النبوي في المواساة...

تقول الكاتبة: "إن ترسيخ الأخلاق الفاضلة من أهمّ مقاصد بعثة النَّبيّ الكريم ÷ وهي جزء من الإيمان والاعتقاد. وقد اعتنى الإسلام برفع المجتمع المسلم والارتقاء به وبأفراده بتقرير جملةٍ من الأخلاق الفاضلة، منها خُلق المواساة، كتطييب خواطر الضعفاء أو المكلومين أو المنكسرين، ولأن النَّبيّ الكريم ÷ هو الأسوة الحسنة والقدوة والمثال التطبيقي لهذا الدين العظيم، والنموذج الذي يُحتذى خطوه في الالتزام بهذا الشرع القويم، كان علينا أن ننظر في سيرته وأن نتبع منهجه لنهتدي إلى أفضل المسالك. وقد كملت المحاسن له ÷ خَلْقاً وخُلُقاً، ومهما تحلّى البشر بأخلاقهم فإن الأخلاق قد تحلّت هي باتصاف رسول الله ÷ بها، فلا تُعرف روعة الكرم إلا إذا ذكر مثاله بتحلّي رسول الله ÷ به، ولا تُعرف عظمة الحلم والشفقة والرأفة والتواضع إلا إذا أقيمت الشواهد لها من حياة رسول الله ÷، فكان على المؤمن أن يتأمل سيرته ويستقي من سنته ما يُرشده لطريق المواساة الأفضل، ويدلُّه على مسالك المواساة وأساليبها، وهذا ما سيعرضه البحث، بإذن الله".               
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف