الأخبار
السمري: إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة هو الانتصار الحقيقي لشعبناشاهد: هروب المستوطنين إلى الملاجئ بعد انطلاق الصفارات في بئر السبعشاهد: القبة الحديدية تعترض صاروخين في بئر السبعهنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كنْ محنك الوفاء بقلم:سارة محمد زلوم

تاريخ النشر : 2019-11-08
   كنْ محنك الوفاء

من الأخطاء الجرميّه التي يرتكبها الإنسان وفائه الزائد للآخرين ....الوفاء الزائد يُولّد  للشخص الآخر بأنه مهما فعل بك ستبقى وفياً....فالتتجرد من وفائك للأشخاص الذين لا يقدّرونك  لا يأبهون لمشاعرك إن أصابها الحزن نتيجة تصرفاتهم المتعمدة لأذيتك....فلتكن محنكاً بمشاعرك تجاه الصديق,الحبيب وعابر السبيل...

فلتكن محنكاً بوفائك ...كن وفياً لكن لا تكن اخرق بوفائك ...من يكن على علمٍ بالأمور التي تتخطى مبادئك ...ضع خطاً لمن لا يأبه لمبادئك....لا يهتم بك وعلى علمٍ بضغوطاتك ولا يأبه ....اتخذه اثباتاً لنفسك بانه لا يأبه لمشاعرك ولا لأمورك ولا يتمنى لك الخير ...اتخذه دليلاً ...بأنك مسحت من قائمته ...لا تبعثر قلبكَ بالحنينِ لذكرياتٍ...أصبحت رماداً فالتحترم ذاتك ...ولتحصّن قلبكَ من الحزن ...فلتكن من الذين يبدأ كتابة قائمته بالرصاص وتكن على أَبَهَ الاستعداد للمسح...وإن لم تمحي بقايا آثارِ الرصاص ...فلتشقَ الورقة لمن لا يقدّرونك ولتتابع خطى مبادئك...فلا حنين لمن لا يحن .

بقلم:سارة محمد زلوم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف