الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألم تشبعوا من الدم والنفط بعد!بقلم:مديحة الربيعي

تاريخ النشر : 2019-11-08
الم تشبعوا من الدم والنفط بعد!

مديحة الربيعي

منذ 16 عاما ونحن ندفع ضريبة الفشل الحكومي والصراع الحزبي, تلك الاحزاب التي تغولت وحولت أي رئيس وزراء الى مجرد دمية لأنهم أصحاب القرار الفعلي, أذا تصالحوا تقاسموا الحصص, وأذا اختلفوا تقاسموا الدم في صراعات تأكل الاخضر واليابس.

ماذا تطلبون من الشعب بعد جردتموه من كل شيء؟ اقل شخص فيكم يملك قصور وارصدة في أوروبا, لم تمسكم نار الخصومات ولم تطال ابناؤكم المفخخات ولم يقف ابناؤكم على السواتر, ولم تنصب في خضرائكم سرداق عزاء, كما يحصل في شوارعنا فأبناؤنا اما على السواتر او تمزقهم المفخخات في الطرقات!

لا تعليم لا صحة لا خدمات لا عمل ترمل فقر جوع امية موت بالجملة, الم تملوا بعد؟ هل هذا اتفاق بينكم وبين من جاءوا بكم على ظهور الدبابات ان تحطموا مقدرات هذا الشعب وتقتلوا ابنائه, ماذا تطلبون ما الذي ينقصكم انتم وعوائلكم جنسيات مزدوجة وقصور فارهة وعمليات تجميل, لم لا تتركون هذا الشعب يقرر مصيره بنفسه؟ احزاب الموت والخراب ودستور الكذب المشوه المعاق وقانون الانتخابات الذي تعقدون به الصفقات كل تلك الصور المشوهة التي ستبقى في تاريخ العراق, تروي قصة شعب ارهقته الاحزاب, وسرقه لصوص وتقاسمت اشلاء ابنائه سماسرة السياسة.

ما يطلبه الشعب بأختصار واضح لا لبس فيه إرحلوا جميعا كتل المحاصصة والفتنة, ودعوا للأمهات حق الحزن والبكاء على شواهد قبور الابناء, اعيدوا للعراق لأهله واكتفوا بما لديكم, فالشعب مطلبه واضح مطلبه حياة ووطن بعيد عن صراعاتكم, وجلساتكم البرلمانية الصاخبة التي تنتهي أما  بشجارات او عدم أكتمال النصاب! النظام الرئاسي هو الحل للخلاص من هذا النفق المظلم, والصراع المستعر على الكراسي والمناصب, وهذا ما يطلبه الناس في التحرير الخلاص من الصراعات واقتسام الغنائم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف