الأخبار
الولايات المتحدة: الإصابات بفيروس (كورونا) تصل إلى 1.8 مليون حالةهل تسمح إسبانيا لجماهير كرة القدم بحضور المباريات؟أبو مرزوق: تصريحات المالكي تعكس عدم الجدية بتنفيذ قرار قطع العلاقة مع الاحتلالعزام الأحمد يُرجّح تكرار سيناريو عدم انتظام الرواتب وصرفها كل ثلاثة أشهرفتح: نقف مع السلطة الوطنية في تحمل المسؤولياتحزب الشعب: نرفض بشدة المساس بحرية الرأيالطيراوي للمالكي: لا للقاءات مع الإسرائيليين وحان وقت ذهابك للمنزل للقاء نفسكلبنان: مسرح إسطنبولي يناقش تداعيات أزمة (كورونا) على الثقافة رقمياًتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم السبتقدري أبو بكر: إسرائيل سلمت أموال المقاصة كاملة للسلطة عن شهري مارس وأبريلخبيرة التجميل رندا نصار في ضيافة تلفزيون الفجر الجديدالشيخ كمال الخطيب يدعو لليقظة وعدم الغفلة عن المسجد الأقصى(حماية) يدين سياسة الاحتلال بمدينة القدس ويدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوريقوات الاحتلال تهدم خيمتين في نابلس وتخطر بهدم أخرى بالخليلفي عزّ (كورونا).. الكلاب المسعورة تجتاح أحياء الحسيمة والمجلس البلدي بدار غفلون
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عن الانتخابات وتغيير الطبقة السياسية بقلم:مصطفى إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-11-08
عن الانتخابات وتغيير الطبقة السياسية بقلم:مصطفى إبراهيم
عن الانتخابات وتغيير الطبقة السياسية/ مصطفى إبراهيم

إلى جميع المتفائلين والمتحمسين لإجراء الانتخابات، سواء أجريت أو لم تجر، حماس باقية والطبقة السياسية الفلسطينية باقية، ولن يحدث تغيير دراماتيكي في الخارطة السياسية الفلسطينية، وعلى أهمية الانتخابات لتجديد النظام السياسي وممارسة الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة، إلا أنها في الدول غير الديمقراطية حتى في بعض الدول الديمقراطية تعمل على تجديد النظام السياسي القديم، وتمنح شرعية للديمقراطيات وللدكتاتوريات وإعادة انتاجها ربما بطريقة أكثر سريالية وسوداوية.

وفي الحالة الفلسطينية أعتقد أن الانتخابات ليست هي الوصفة السحرية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وحل الازمة الفلسطينية المستعصية لحركة تحرر وطني تناضل احتلال عنصري فاشي وتسعى للحرية وتقرير المصير.

في حال أجريت الانتخابات من الصعب تغيير الطبقة السياسية الفلسطينية بضربة واحدة ولا حتى بعدة ضربات، والفصائل لا تزال تمتلك القوة وتتربع على عرش الطبقة السياسية، ولم يتم تشكيل بدائل أو طبقة سياسية في الوسط بين الفصائل، والشباب أعجز من أن يشكلوا قوة ترشح قائمة انتخابية، حتى النشطاء منهم واللذين خلقوا حالة شعبية بالدعوات المتكررة للتظاهر ضد الأحوال المعيشية كان بإمكانهم تنظيم صفوفهم بتجمع أو حركة اجتماعية شبابية غادروا للهجرة، ولم يستطيعوا الاحتمال والقدرة على المواجهة لأسباب منها الاعتقالات والاستدعاءات والتهديد. 

حركة فتح غير جاهزة وهي لم تتغير أو تجدد سلوكها وخطابها السلطوي، ولم تجر أي تقييم حقيقي وتستخلص العبر والدروس من تجربة "الانقلاب" الانقسام أو حتى من تجربة الحكم المستمرة منذ 14 عاما، ولا تزال تمارس السلطة بشكل بائس وأسوأ مما كان عليه الوضع قبل الانقسام، ولم تعمل على تغيير أي وجوه، بل غيرت وجوه لا شعبية لها ولا يوجد إجماع شعبي عليها وحتى داخل الحركة خاصة في قطاع غزة.

ربما تكون المعركة الداخلية قاسية في فرز او ابراز وجوه جديدة، والمعركة التي لم تعد صامتة على خلافة الرئيس عباس ظهرت جلية في تصريح جبريل الرجوب، ومن يضمن ان لا تشكل قوائم انتخابية من داخل حركة فتح لخوض الانتخابات وخوض الانتخابات تحت اسم مستقلين او غير ذلك كما جرى في العام 2006، إضافة الى غياب أي تنظيم حقيقي لصفوف حركة فتح في ظل منافسة التيار الإصلاحي لحركة فتح بقيادة دحلان والغضب الذي يغلي في الصدور من عقوبات الرئيس ضد غزة وخاصة موظفي السلطة من أبناء فتح، ومن يضمن عدم الانتقام والثأر بالامتناع عن التصويت او التصويت لآخرين وربما لحماس؟

وعليه قد تكون حماس الأوفر حظا في الفوز في الانتخابات برغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، فهي تمتلك القوة والقاعدة الصلبة والقدرة وقوة التنظيم ورغم الانتقادات الشديدة لها بعدم احترام حقوق الانسان والسياسات الفاشلة في الحكم، إلا أن خطابها السياسي والمقاوم العاطفي أقرب لقلوب عدد كبير من الناس في مواجهة لا خطاب من السلطة وفتح.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف