الأخبار
السمري: إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة هو الانتصار الحقيقي لشعبناشاهد: هروب المستوطنين إلى الملاجئ بعد انطلاق الصفارات في بئر السبعشاهد: القبة الحديدية تعترض صاروخين في بئر السبعهنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أدركت أنني كبرت بقلم:دانيا المصري

تاريخ النشر : 2019-11-08
أدركت أنني كبرت نعم، في لحظة ما من هذا اليوم المليء بالمخاوف،أدركت أنني كبرت.

وذلك حينما ناداني أخي لأشاهد معه حلقة جديدة من "سبونج بوب" ولم يدهشني ذلك،حينما لم أعد أكترث للعبة كرة قدم أهزم بها أخي- لا في الحقيقه كان دائما هو من يهزمني-، حينما لم تعد "سبيس تون" أحب المحطات إلى قلبي، ولم أعد أتابع ما تقدمه "طيور الجنة" من أناشيد جديدة، حينما لم أعد ألتفت للدمى اليدوية التي أحبها، حينما أصبحت أخاف من رؤية لعبة "باربي" في محل الهدايا، حينما نهر فيّ أبي قائلا أنني كبرت حينما فرحت بهدية"سمايل ضاحك من ابنة خالتي، حينما لم أعد أكترث لزينة الشوارع، ولم أعد أنهض بسرعة كالبرق عندما يتراود صوت العيارات النارية إلى مسامعي، حينما تلوث قلبي بتلوث العالم، حينما أصبح كل شيء في الدنيا يرعبني،حينما أصبحت وحيدة رغم كثرة الناس حولي، حينما ذبلت وردة الطيبة بداخلي ،ونمت عوضا عنها شوكة القسوة، نعم أدركت أنني كبرت بعدما لم أعد أحن للأشياء التي لم أفعلها وقتما كان يتوجب علي أن أفعلها، أدركت أنني كبرت حينما كبرت ووجدت أن طفولتي التي لم أعشها قد انتهت، بينما أنا والجميع نعرف أنني أبلغ من العمر ستة عشر عاما، لكنني أوقن أن عمري قد فاق المئه 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف