الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة إلى بغداد بقلم:هند احمد

تاريخ النشر : 2019-11-08
رسالة إلى بغداد

هند احمد

رفح

تخبرني عن شأنٍ صغير وهي في غاية السعادة فأستحل من شوقي هذه الفرصة وأبحر في بريق عينيها، فأرى مقدسات الجمال تتحدث عن بغداد الشقيقة ،وأقول يا حلا العراق بعرق العين، قد جاء ونسيت بأن العراق مواطن الجمال، ويا حلا الفرات ودجلة ،ثم وأني أشرد في خصلات شعرها من الجبين حتى الأطراف عند عنقها، فأرى معالم بغداد قد نمت بخصلاتها، ويهيمني الحب وأنا بقربها ،وأتشتت، ونسيت بأن مواطن الحب بأرضك يا ليلى تقول وشفتاها مرآة تعكس النبض " يا لناس العراق وأهلها"  قلت: وفي نفسي أن آتي بالعراق لقلبها أما لي حباً بهذا الحجم ؟ فتقول: يجيء لي أن أزورها برفقتك! صمت للحظةٍ وبخاطري أن أعناقها فهل إن سافرت سفراً بعيداً كهذا تحبني أكثر؟ وهي مهوسة بالعراق، ولكن أخاف أن تبقى هناك، وأعود وحيداً وأموت كقيس بلا جدوى، قلت لها: أحبيني كالعراق ولو لمرة، فرمتني بأسهم عينيها بلا جواب ،عِدتُ القول لمرةٍ أخرى وقلت: أحبيني كالعراق ولو لمرة فرمتني بأسهم شفتيها وقالت :لك بالحب كبغداد، ولبغداد بالحب كما لك، تمنيت لو أني بغداد وحجارة بغداد ومعالم بغداد تمنيت لو أني ناس بغداد أو أني العراق كلها أعدت النظر إليها، وأنا أقول يا حلوة الشام ماذا رأيت بالعراق لتحبيها هكذا ؟ لتحبيها مثلما تحبينني ومثلما تحبين قلبي فتقاطعني من وسط تفكيري البأس بقولها المُحزن "أرأيت حدائق بابل من قبل ؟" ولم أجبها والكيد في قلبي كالنار أريد إن أحرقها، أحبيني بصدقٍ ولا تشاركِ بحبي أحدا حتى وإن كانت بلادا أو حجرا أو شجرا أحبيني لوحدي قدر ما إستطعتِ .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف