الأخبار
السمري: إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة هو الانتصار الحقيقي لشعبناشاهد: هروب المستوطنين إلى الملاجئ بعد انطلاق الصفارات في بئر السبعشاهد: القبة الحديدية تعترض صاروخين في بئر السبعهنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة إلى بغداد بقلم:هند احمد

تاريخ النشر : 2019-11-08
رسالة إلى بغداد

هند احمد

رفح

تخبرني عن شأنٍ صغير وهي في غاية السعادة فأستحل من شوقي هذه الفرصة وأبحر في بريق عينيها، فأرى مقدسات الجمال تتحدث عن بغداد الشقيقة ،وأقول يا حلا العراق بعرق العين، قد جاء ونسيت بأن العراق مواطن الجمال، ويا حلا الفرات ودجلة ،ثم وأني أشرد في خصلات شعرها من الجبين حتى الأطراف عند عنقها، فأرى معالم بغداد قد نمت بخصلاتها، ويهيمني الحب وأنا بقربها ،وأتشتت، ونسيت بأن مواطن الحب بأرضك يا ليلى تقول وشفتاها مرآة تعكس النبض " يا لناس العراق وأهلها"  قلت: وفي نفسي أن آتي بالعراق لقلبها أما لي حباً بهذا الحجم ؟ فتقول: يجيء لي أن أزورها برفقتك! صمت للحظةٍ وبخاطري أن أعناقها فهل إن سافرت سفراً بعيداً كهذا تحبني أكثر؟ وهي مهوسة بالعراق، ولكن أخاف أن تبقى هناك، وأعود وحيداً وأموت كقيس بلا جدوى، قلت لها: أحبيني كالعراق ولو لمرة، فرمتني بأسهم عينيها بلا جواب ،عِدتُ القول لمرةٍ أخرى وقلت: أحبيني كالعراق ولو لمرة فرمتني بأسهم شفتيها وقالت :لك بالحب كبغداد، ولبغداد بالحب كما لك، تمنيت لو أني بغداد وحجارة بغداد ومعالم بغداد تمنيت لو أني ناس بغداد أو أني العراق كلها أعدت النظر إليها، وأنا أقول يا حلوة الشام ماذا رأيت بالعراق لتحبيها هكذا ؟ لتحبيها مثلما تحبينني ومثلما تحبين قلبي فتقاطعني من وسط تفكيري البأس بقولها المُحزن "أرأيت حدائق بابل من قبل ؟" ولم أجبها والكيد في قلبي كالنار أريد إن أحرقها، أحبيني بصدقٍ ولا تشاركِ بحبي أحدا حتى وإن كانت بلادا أو حجرا أو شجرا أحبيني لوحدي قدر ما إستطعتِ .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف