الأخبار
المطران حنا يدعو لمزيد من الجهد من أجل تعزيز ثقافة السلم الأهليالمطران حنا يوجه التحية لذوي الاحتياجات الخاصةاتفاقية صداقة جديدة بين بلديتي بيت لحم وكوماكيو الإيطاليةوزارتا الإعلام و"شؤون القدس" توقعان اتفاقية تعاونمناشدات بمخيم بلاطة لإلغاء قرار رفع "أجرة سرفيس"اليونان تطرد السفير الليبي بسبب اتفاق مع تركيابلاغ وبرنامج وملصق معرض الرشيدية 2019المالكي يبحث مع رئيس البرلمان الإيطالي تطورات الوضع السياسي في فلسطينالرئاسة الفلسطينية: اعتقال طاقم تلفزيون فلسطين محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على القدسوزيرة الصحة توقع على البروتوكولات الوطنية لعلاج الأمراض المعديةالمستشار القضائي لـ(كنيست): جولة الانتخابات الثالثة ستجري بالثالث من مارسشاهد: الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء التمرين الدولي "صراع العروش"مسؤول عسكري إسرائيلي: إذا دخلنا بعملية التحسين الاقتصادي بغزة سنرى شيئًا آخرَاستطلاع بإسرائيل يشير لتقدم "اليسار الوسط" حال بقاء نتنياهو برئاسة (الليكود)المنتدى الفلسطيني يلتقي أردوغان ويسلمه وحرمه هدايا رمزية مرتبطة بالقضية والتراث الفلسطيني
2019/12/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثورة العراق تغيير الحاضر لصناعة المستقبل بقلم:د.عادل رضا

تاريخ النشر : 2019-11-08
"ثورة العراق تغيير الحاضر لصناعة المستقبل"

العراق الجريح يعيش منذ الاحتلال الاميركي حالة من الفشل المتواصل نتيجة وجود شلة جواسيس ولصوص وسياسيين الصدفة ضمن آليات دستور الاحتلال الذي تم تصميمه صهيونيا لخلق حالة من الشذوذ السياسي والاجتماعي والاقتصادي الخادم لمخططات الصهيونية والاميركية ضد العراق بالخصوص والعالم العربي بالعموم. وهذا ما نجح به الاميركان والصهاينة وقام بذلك الدور بنجاح جواسيس ولصوص الاحتلال الاميركي للعراق الجريح.
الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران تريد تلميع جواسيس ولصوص الاحتلال الاميركي للعراق الجريح واستمرار وجودهم وهو مطلب ايراني لاستمرار عملية فشل الدولة وغيابها للدخول الاستخباراتي والامني السياسي لخلق مواقع نفوذ وسيطرة وركائز في داخل العراق وهذا ما هو حاصل ويراد صناعة استمرارية لذلك الامر.


على الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران ان تقتنع ان مشروعها الاستراتيجي بالمنطقة العربية قد فشل ولم ينجح وهو فشل متكرر وفقاعة وهم انفجرت اكثر من مرة وهم لا زالوا بنفس الإستراتيجية الخاطئة.

وما يحصل اليوم حذرنا منه من سنوات وقد صحت رؤيتنا ونظرتنا لما يجري في المنطقة العربية وخاصة بالساحة اللبنانية والعراقية وهذا موثق بالمقابلات التلفزيونية
والمقالات الصحفية المنشورة منذ اكثر من تسعة سنوات.

حاليا احد الاساليب القذرة هو دخول عناصر مندسة داخل تجمعات الثوار في العراق الجريح ومن بعدها خطف اشخاص محددين فمن هذا السيناريو يتضح أن هناك قرار بتفريغ الساحات من العناصر القيادية بعد حصرهم استخباراتيا وهذه يتم استخدامها كوسيلة لتقليل زخم تماسك التجمعات وثباتها.

ولكن ثورة أكتوبر بالعراق الجريح مستمرة وستنتصر وهذا هو منتوج اي حالة انفجار شعبي عندما يحس اي شعب ان هناك من استغله وسرق بلده وماله وتركهم لحالة مجهولة من المستقبل.

ان ثورة أكتوبر بالعراق الجريح هي ثورة كل العرب وهي ضمن الموجة الثورية الثانية بالواقع العربي.

والشباب العربي في العراق الجريح يغير الحاضر ليصنع المستقبل.

د.عادل رضا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف