الأخبار
المطران حنا: مطلوب منا مزيد من الصمود والثبات والتمسك بالأرض والهويةالمطران حنا يدعو لمزيد من الجهد من أجل تعزيز ثقافة السلم الأهليالمطران حنا يوجه التحية لذوي الاحتياجات الخاصةاتفاقية صداقة جديدة بين بلديتي بيت لحم وكوماكيو الإيطاليةوزارتا الإعلام و"شؤون القدس" توقعان اتفاقية تعاونمناشدات بمخيم بلاطة لإلغاء قرار رفع "أجرة سرفيس"اليونان تطرد السفير الليبي بسبب اتفاق مع تركيابلاغ وبرنامج وملصق معرض الرشيدية 2019المالكي يبحث مع رئيس البرلمان الإيطالي تطورات الوضع السياسي في فلسطينالرئاسة الفلسطينية: اعتقال طاقم تلفزيون فلسطين محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على القدسوزيرة الصحة توقع على البروتوكولات الوطنية لعلاج الأمراض المعديةالمستشار القضائي لـ(كنيست): جولة الانتخابات الثالثة ستجري بالثالث من مارسشاهد: الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء التمرين الدولي "صراع العروش"مسؤول عسكري إسرائيلي: إذا دخلنا بعملية التحسين الاقتصادي بغزة سنرى شيئًا آخرَاستطلاع بإسرائيل يشير لتقدم "اليسار الوسط" حال بقاء نتنياهو برئاسة (الليكود)
2019/12/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات الفلسطينية بين الحلم والحقيقية بقلم:د. سمير سليمان الجمل

تاريخ النشر : 2019-11-08
الانتخابات الفلسطينية بين الحلم والحقيقية.
بقلم دكتور سمير سليمان الجمل/دكتوراه إدارة عامة.
ما أن بدأ الحديث عن إجراء الانتخابات الفلسطينية (تشريعية ورئاسية)، حتى بدأ الهمز واللمز والتحركات من هنا إلى هناك ومن موقع إلى آخر، تأملاً وأملاً من العديد بخوضهم تلك الانتخابات، وفي هذا الإطار بدأت مجموعة من الأشخاص بالتحرك بأساليب مختلفة:
-مجموعة بدأت تتحرك بزيادة تقربها من المواطن لاستثارة مشاعره وجلب عطفه.
-مجموعة أخرى بدأت بكشف المستور عند بعض المسؤولين، لإظهار نفسها بالمجموعة البطلة التي تحارب الفساد والمفسدين.
-مجموعة ثالثة بدأت بذر رياح النفاق، في أعين المواطن الفلسطيني.
-مجموعة رابعة: تتأمل بخوض الانتخابات، اعتقاداً منها بقدرتها على شراء صوت المواطن الفلسطيني الغلبان والمقهور.
مجموعة خامسة: لم تبدي أي تحرك، وسوف تخوض الانتخابات على انقاض التناقضات بين المجموعات الأربعة.
وفي هذا الإطار وبين الاستعدادات لخوض معركة الانتخابات بين المجموعات الخمسة، يأتي هنا دور المواطن الفلسطيني، والذي يصف نفسه بأنه المواطن الفهلوي والقادر على قياس الأمور بدقة واتخاذ القرار السليم والصحيح في اختيار من يمثله.
وهنا أيضا تبرز مشكلة الناخب في أنه يعطي الوعودات لمن سينتخبه، ولكنه في داخل الصندوق يبدي العكس تماما، وهذا كله ناجم من عدم الثقة والمصداقية بين الطرفين، بسبب شكوك الناخب بأن من سينتخبه لن يحقق له شيء كسابقيه.
وهناك الناخب المستفيد والذي سيفي بوعده وسينتخب من وعده، فتراكمات الاستفادة السابقة تجعله يفي بوعده(مصلحة).
وهناك الناخب الذي لا دخل له بأي أمر وإنما سينتخب من تكون وعوداته منطقية أكثر من غيره، دون ثقته بأي منها(أهون بلاء).
وهناك الناخب الواعي والمدرك لحقيقة الأمور، والذي سينتخب فقط الشخص الواقعي والمنطقي(صاحب اليد البيضاء).
وهناك الناخب الذي سينتخب بالصدفة رغبة منه في عقاب الآخرين .
وفي الختام أقول للناخب بأن الصوت مسؤولية وأمانة......وعلينا أن نختار الأفضل حتى نستطيع النهوض والتنمية، كما يجب تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
الوطن أكبر من الجميع.........
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف