الأخبار
فيسبوك تُلغي مؤتمرها السنوي للمطورين بسبب فيروس (كورونا)شاهد: عائلة الفتاة رهف زينو تُطالب بالتحقيق بعد وفاتها بمدرستها شرقي غزةأيمن عودة: سننتصر على خطة ترامب بالإطاحة بنتنياهوعضو الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: صفقة القرن ولدت ميتةالتجمع الإعلامي يُكرّم الزميل مُثنى النَجَّار ويُشيد بدور الصحفيينمصائر مختلفة للسفن السياحية الثلاث في فترة الانتشار العالمي لـ (كورونا)منتدى المنظمات الأهلية يختتم ثلاث ورش عمل حول قانون حماية الأسرة من العنفالرئيس عباس يُعيد تشكيل مجلس إدارة سلطة النقدوفد من مستشفى المطلع ومؤسسات أخرى يزور برنامج غزة للصحة النفسيةندوة إعلامية في إسطنبول تبحث دور الإعلام في مواجهة صفقة القرن والتطبيع مع الاحتلالوزارة الخارجية والمغتربين تستقبل وفدا دبلوماسياً ألمانياًلجنة التحقيق بوفاة المواطن زكارنة تزور عائلته وتستكمل أعمالها من جنينوزارة العمل تنظم ورشة عمل حول مناقشة إستراتيجية قطاع العملشبيبة ثانوية قلقيلية تنظم زيارة لامين سر حركة فتحهيئة الأسرى: تصاعد الجريمة بحق الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال
2020/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأهمية الكبرى لوجود المريض بالعناية المركزة بعد العمليات الجراحية

تاريخ النشر : 2019-11-08
الأهمية الكبرى لوجود المريض بالعناية المركزة بعد العمليات الجراحية
بسم الله الرحمن الرحيم
الأهمية الكبرى لوجود المريض بالعناية المركزة بعد العمليات الجراحية وحوادث الطرق والاصابة بالامراض المزمنة ؟:
دكتور ضياء الدين الخزندار / فلسطين ـ غزة
رئيس قسم جراحة العمود الفقري والعظام ، في مستشفى الشفاء ( سابقاً).
ناشط نقابي ، وعضو مجلس إدارة جمعية المتقاعدين الفلسطينيين غزة سابقا
____________________________________
الأهمية الكبرى لوجود المريض بالعناية المركزة بعد العمليات الجراحية وحوادث الطرق والاصابة بالامراض المزمنة ؟
من المفترض أن العناية المركزة فى اى مستشفى تتحدى الثواني الفاصلة بين الموت والحياة بحيث لاتدفع المريض دفعا الى الموت الرحيم.
عندما تفصل الثواني ما بين الإصابة وفرص النجاة تبرز قيمة أحد أهم الأقسام في المؤسسات الطبية ألا وهو قسم العناية المركزة·
الفريق الطبي الذي يعمل في قسم العناية المركزة يتميز بأنه متعدد المهام حيث إن العناية الطبية في قسم العناية المركزة يقدمها فريق متكامل مكون من الطبيب المتخصص وأخصائي تغذية ومتخصصون في العلاج الطبيعي بالإضافة إلى مسؤول الجهاز التنفسي بجانب الصيدلي والفريق التمريضي بحيث يتم أخذ القرار بشأن علاج المريض بصورة جماعية وليس بصورة انفرادية ·
مع العلم انة تعتبر العناية المركزة فى العمليات الجراحية الضلع الثالث فى مثلث نجاح أى عملية كبرى وذلك إذا اعتبرنا أن الجراح هو الضلع الأول وطبيب التخدير هو الضلع الثانى. وهى جزء أساسى لنجاح أى عملية جراحية.
إن إجراء أى عملية جراحية كبرى للمريض مثل استئصال الأورام السرطانية من تجويف البطن أو الصدر أوعمليات استئصال الدهون لمرضى السمنة المفرطة أو عمليات العظام الكبرى وغيرها من العمليات الكبرى تستدعى وجود المريض بالعناية المركزة الجراحية لعدة أيام وليس ليوم واحد أو اقل وذلك لأن هذه العمليات يصاحبها تغيرات فسيولوجية كثيرة مثل التغيرات فى الجهاز التنفسى للمريض وزيادة الأحمال على الدوره الدموية والقلب فى فترة ما بعد العملية.
كما يحدث تغيرات فى الجهاز الهضمى وكل هذا يستدعى وضع المريض على أجهزة المتابعة الدقيقة لكل وظائفه الحيوية وفى بعض الأحيان يلزم وضع المريض على أجهزة التنفس الصناعى وهذا كله لا يتوفر إلا فى قسم العناية المركزة.
وتزداد هذه الأهمية إذا كان المريض يعانى من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب أو الصدر أو الكلى ففى مثل هذه الحالات قد يتم إدخال المريض إلى العناية المركزة حتى مع العمليات المتوسطة وذلك تبع رؤية طبيب التخدير للحالة.
فمثلا صرح رئيس قسم التخدير والعناية المركزة بمستشفى العدان د.هدى الفودري بعد عودتها من تمثيل ⁧‫#الكويت‬⁩ بمؤتمر منظمة الألسو السنوي السادس لدول جنوب شرق آسيا وأفريقيا في ⁧‫#القاهرة‬⁩ : 70٪ من مرضى الفشل التنفسي الحاد بقوا على قيد الحياة بعد تلقيهم الخدمة الطبية بمركز “الايكمو” بمستشفى العدان.
السؤال الاخير الذى يحير الجميع هل هناك قانون يحدد عمر المريض للدخول للعناية المركزة من عدمة وهل هناك قانون يحاسب اطباء العناية المركزه اذا اذدادت نسبة الوفيات مع العلم ان كثيرا من المرضى هم من كبار السن وقد يصل بعضا منهم سن التسعين عاما ومن المسئول عن عدم قبول المرضى لقسم العناية المركزة ومن المسئول عن تخفيض عدد اسرة العناية المركزة في المستشفيات.
دكتور ضياء الدين الخزندار غزة دولة فلسطين عربية حرة دستور وقانون واحد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف