الأخبار
"الداخلية" بغزة تُصدر تعليمات "مهمة" للمواطنين العالقين في مصرهيونداي موتور تمدد فترة ضمان أكثر من مليون مركبة حول العالمآيديميا وزوايب وآيديكس تحقّق إنجازاً مهمّاً باتجاه منصّة الجيل الجديد"يوكوجاوا" تطلق إصدارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من سمارت داك بلاستقرير تنفيذي جديد عن كيفية نجاح القادة في التحول الاستراتيجي بأوقات التحول"ناجا" تحقق الأرباح.. مبيعات قياسية بقيمة سبعة ملايين يوروإطلاق حل "مافينير" لخدمات الاتصالات القائم على السحابة كجزء من "راكوتين لينك""إزري" وفريق الأمم المتحدة سيزودان الدول بموارد البيانات ذات الصلة بوباء (كورونا)محافظ طولكرم يزور عائلة الأسير محمد عاهد بدران من دير الغصون"ايز ارك" من كاليفورنيا تواصل تغطيتها إجراء عمليات لأطفال مرضى بالسرطان بغزةمصر: محافظ الإسماعيلية يؤكد على حتمية الالتزام تطبيق وتفعيل قرارات رئيس مجلس الوزراءهيئة فلسطين العربية للاغاثة والتنمية الأهلية توزع مساعدات في خانيونس"معاً" تتعاون مع الهلال الأحمر لتوفير 70 ألف وجبةد جهاد سعادة: الإفراط باستعمال معقمات اليدين قد يزيد من التقاط العدوىالقواسمي: لولا التكامل بين قطاعات شعبنا ما حققنا نجاحاً بمحاربة (كورونا)
2020/4/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطريق مغلق! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-11-08
الطريق مغلق! - ميسون كحيل
الطريق مغلق!

الانتخابات في العادة لعبة سياسية، وعندنا فقط مجموعة من الألعاب السياسية يفتقد البعض فيها لمصلحة الوطن العليا، وتفضل عليها مصالح أخرى منها الحزبية ومنها الشخصية وللأسف منها الانتقامية! 

ينشط الكثيرون الآن في الحديث عن الانتخابات، ويحاول كل طرف عرض موافقته على إجراءها من خلال تمرير بعض المتطلبات، وفي اللحظة التي تعلن فيها بعض الأطراف موافقتها على إجراء الانتخابات تحاول تلك الأطراف بث متطلبات ورؤية الهدف منها تعطيل إجراءها، ورغم أن الغالبية تعتقد بأن طرف ما سقط في غزة شعبياً جراء سلوكياته السياسية والقانونية  والاجتماعية وحالات من الفساد والتسيب إلا انهم أي الغالبية لم يستوعبوا أن ذيل الكلب لا يستقيم؛ فلا زال هناك حراك يستهدف الشرعية المعترف بها دولياً من خلال التنسيق مع بعض القوى والدول العربية والإقليمية والحوارات والنقاشات التي تسمى غير المباشرة مع الاحتلال، وحيث تتفق جميع هذه الأطراف المقصودة على إضعاف الشرعية! وقد سبق أن ألمحت في مقالات سابقة مع الغرابة لمواقف دول عربية وإقليمية على خلاف واختلاف مع بعضها البعض لكنها تتوافق في موقفها ضد الشرعية الفلسطينية؛ وبسبب الظروف وحرية النشر والابتعاد قدر الإمكان عن التعبير وشرح بعض المواقف لبعض الدول العربية خاصة إلا أن الإنسان الفلسطيني يجب أن يعرف حقيقة المواقف، والرغبة السياسية لكثير من الدول العربية والإقليمية، سواء تلك التي على الحدود أو البعيدة منها!

وبوضوح وبصراحة، لا أرى بأن الانتخابات الفلسطينية يمكن أن تمر ولعدة أسباب منها تدخل عربي وإقليمي في مساراتها والتأثير الذي تمارسه على بعض الأطراف الفلسطينية! ومنها الموقف المشكوك من جهة، وغير المكترث من جهة أخرى للأطراف الفلسطينية ذاتها! كما أن الاحتلال لا يمكن أن يُسهل أمور يمكن أن تساهم في لملمة الفلسطينيين، وانتهاء الانقسام، و توحيد الوطن وعزل حماس عن غزة! ولا يمكن أن تسمح بإجراء أي انتخابات خوفاً على ما كان لها من جهود و مؤامرة لإحداث الانقسام سياسياً واجتماعياً وجغرافياً حتى لو اضطر الاحتلال بالتحجج بقضية القدس ورفض السماح بأن تكون ضمن المناطق الانتخابية! 

المعضلة في اتفاق الجميع على الشعب الفلسطيني (المغيب)، وعلى محاربة حركة فتح والشرعية الفلسطينية من خلال تمرير بعض قضايا الفساد والأخطاء والإجراءات التي كنا نتمنى لو لم تحدث وهذه حقيقة. وقد يسأل سائل ما الحل إذا كان هناك موقف فلسطيني مشكوك، وعربي مقسم، واقليمي ضد الشرعية ودولي يستهدف كل من عطل صفقة القرن، والاجابة بكل وضوح تكتل وطني حزبي سياسي شعبي خلف الشرعية الفلسطينية، وانصياع الأطراف الفلسطينية لصوت الحق ولملمة الوطن بمصالحة لا تحتاج إلا لوطنية صادقة، والتجرد من حب الذات ورفض التدخلات الخارجية والإعلان عن وحدة الوطن والموقف في مواجهة الاحتلال قبل أي انتخابات التي لن تجرى ولن تمرر ولن تحدث لأن الطريق مغلق.

كاتم الصوت: لا..لا يمكن أيضاً اجراء انتخابات دون غزة! كما القدس.

كلام في سرك: لا انتخابات فلسطينية على المدى القصير ...مليون سبب.

ملاحظة: فتح أم الثورة دونها لن نصل إلى بر الأمان والحلم الفلسطيني رغم كل حالات الغضب وسوء الإدارة والإجراءات والعمل بطريقة التمييز أحياناً لكنها تبقى أفضل من غيرها لأنها على الأقل تفكر في الآخر الفلسطيني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف