الأخبار
اليونان تطرد السفير الليبي بسبب اتفاق مع تركيابلاغ وبرنامج وملصق معرض الرشيدية 2019المالكي يبحث مع رئيس البرلمان الإيطالي تطورات الوضع السياسي في فلسطينالرئاسة الفلسطينية: اعتقال طاقم تلفزيون فلسطين محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على القدسوزيرة الصحة توقع على البروتوكولات الوطنية لعلاج الأمراض المعديةالمستشار القضائي لـ(كنيست): جولة الانتخابات الثالثة ستجري بالثالث من مارسشاهد: الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء التمرين الدولي "صراع العروش"مسؤول عسكري إسرائيلي: إذا دخلنا بعملية التحسين الاقتصادي بغزة سنرى شيئًا آخرَاستطلاع بإسرائيل يشير لتقدم "اليسار الوسط" حال بقاء نتنياهو برئاسة (الليكود)المنتدى الفلسطيني يلتقي أردوغان ويسلمه وحرمه هدايا رمزية مرتبطة بالقضية والتراث الفلسطينيعريقات: الاستعدادات جارية على قدم وساق لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعيةاعتقال عدد من المواطنين في مناطق متفرفة من الضفة الغربيةشاهد: إجراء تجربة إطلاق صاروخية في إسرائيلشاهد: اعتقال مراسلة تلفزيون فلسطين في القدس ومصادرة معدات طاقمهتعيين محامٍ فلسطيني قاضياً بمحكمة مقاطعة كوك في شيكاغو
2019/12/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقسام والانتخابات سبب نحو الملكية في اسرائيل بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-11-07
الانقسام والانتخابات سبب نحو الملكية في اسرائيل بقلم:المحامي سمير دويكات
الانقسام والانتخابات سبب نحو الملكية في اسرائيل

المحامي سمير دويكات

لعلها ليست مصادفة في هذا التوقيت بالذات، ان يكون هناك انقسام عميق في السياسة الاسرائيلية وينعكس تماما على عدم توافق حزبي على تشكيل حكومة اسرائيلية وهو ما ينذر بالذهاب مجددا وللمرة الثالثة في تاريخ دولة الاحتلال الى انتخابات برلمانية ثالثة على ضوء تعثر المكلف الثاني بتشكيل حكومة جديدة، وهي مسألة كان للعرب في الداخل سببا كبيرا فيها لزيادة مشاركتهم الانتخابية في الانتخابات الاخيرة، وهو امر اثبت ان العمل ولو بغير رضا في اتجاه معين يمكن ان يؤثر على كثير من المجريات والامور وبالتالي سببت ازمة كبيرة الى درجة العمل هنا على البحث عن تعديل النظام السياسي والانتخابي وهو امر في غاية الاهمية من حيث تاثير العرب في صراع الاحزاب اليسارية واليمينية في اسرائيل وتفوق العرب في عدم حسم اي من المرشحين لتشكيل حكومه.

فالانقسام الصهيوني كان وما يزال على اشده ولكن كانوا ضد العرب يتوحدون وخاصة اثناء الحروب وهو ما ظهر في سنوات التسعين عقب شن الفدائيين لعمليات كبيرة في قلب الكيان، ولكن الصراع الطبقي والاجتماعي والديني والسياسي هناك كبير جدا الى درجة عجزهم عن تشكيل حكومة.

ان البحث عن حلول عميقة لتغيير نظام الانتخابات وهو ما ينعكس على تغيير نظام الحكم وعودة اسرائيل الى حكم الملوك كما مر في بعض لحظات التاريخ البائد يدلل على جنون بني اسرائيل وانتهاء مرحلة مهمة في حياتهم وبالتالي فان الذي يحصل ينعكس تماما على الوضع الذي نما منذ سنوات الاحتلال في فلسطين، وهو ما يعطي مؤشرات كبيرة على حركة التاريخ في كثير من الامور وبالتالي ربما تصح بعض المقولات التاريخية والتي نتجت بناء على معادلات رقمية ودينية كون ان العرب لديهم دين يصلح لكل الازمان واليهود لديهم معتقدات تنذرهم من كثير من الامور وبالتالي فان الامر اصبح بحاجة الى بحث متعمق حول هل ان الوضع في اسرائيل سينعكس تماما على معطيات تاريخية ام انها ازمة مرحلية؟ وبالتالي ذهابهم نحو انتخاب ملك بدلا عن رئيس وزراء ولو بمهامه الاعتيادية وسيكون عليهم التحول نحو الملكية اي نظام ملكي يحكم حالهم والذي من شانهم ان يؤدي الى زيادة في الانقسام وتفكك دولتهم.

ان اجراء اي انتخابات قادمة هناك لن يكون لها اثر في حل مقبول وخاصة ان العرب سيكون لهم حصة اكبر من خلال زيادة النسب التصويتية في الانتخابات وبالتالي تفويت الفرصة على اليمين في تشكيل حكومة وسيتحول المجتمع الصهيوني الى وضع قابل للانفجار وسيؤدي الى اتخاذ اجراءات تحميهم من المخاوف في سبيل تقدم العرب على كافة الاصعدة.

لكن يبقى الحل موجود لدى الشعب الفلسطيني لانهاء الاحتلال من خلال الضغط على اسرائيل باسلوب يجعل تكلفة الاحتلال باهضة وبطريقة ستؤدي بالمجتمع الصهيوني المتطرف الى نبذ الاستيطان والوقوف بقوة نحو انهاء الاحتلال.

ان المنعطف التاريخي الفلسطيني عبر المشاورات لاجراء الانتخابات ربما ايضا يكون له صدى كبير في تحريك السنوات العجاف مرة اخرى من خلال الوصول الى قناعة ان الانتخابات حل لوضع لم يحل عبر اكثر من عقد من الزمان لكن بكل الاحوال وبالقبضة الامنية في شطري الوطن ستكون لعبة لكلا الطرفين لن يستمروا حتى نهايتها ولو كانت النتائح نزيهه الف بالمائة لان الوضع والتعقيدات السياسية على كافة الاصعدة لا تبشر بخير وخاصة في اسرائيل التي تحتاج الى معالجة خاصة عبر قنوات خاصة وغير اعتيادية، لكن الامر كله ربما يكون في ايدي القدر نحو حلول منطقية او كبيرة قد تضرب المنطقة كلها وخاصة في ازمات عالمية طبيعية او بشرية وغير ذلك اعتقد انه لا يوجد حلول فعلية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف