الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حراك فلسطيني بالانتخابات بقلم:عبد الستار قاسم

تاريخ النشر : 2019-11-07
حراك فلسطيني بالانتخابات
عبد الستار قاسم

يتجول المرء في الضفة الغربية وقطاع غزة ويسمع الكثير من التذمر من أغلب المواطنين الفلسطينيين. أهل غزة يئنون من أوضاعهم الاقتصادية والمالية والسياسية والأخلاقية، وكذلك يفعل أهل الضفة الغربية. وأغلب الناس يتطلعون إلى التغيير عسى أن يكون فيه ما يغير الأحوال إلى الأفضل. وعلى الرغم من كثرة التذمر، ومن مشاعر الاستياء والإحباط وعدم الرضا، ومشاعر القهر والتراجع والخذلان، وعلى الرغم من الوعي بأسباب التدهور والابتعاد عن الطريق الوطني القويم لم يتحرك الناس لتصحيح الأوضاع بأيديهم وتبعا لإرادتهم.

تحركت شعوب عربية عديدة في موجتين متتاليتين، ولم يكن التوفيق حليف الموجة الأولى إلا في تونس إلى حد كبير، ويبدو أن الموجة الثانية التي شملت الجزائر والسودان والعراق ولبنان تلاقي نجاحا معقولا حتى الآن. أما الشعب الفلسطيني صاحب القضية المقدسة، والتي تعتبر قضية قضايا الشعوب العربية لم يتحرك دفاعا عن مصالحه أو عن وطنه الذي تلاعب فيه أنجاس الأرض. طبعا هناك أسباب لا مجال للحديث عنها هنا.

حراك فلسطيني لم يحصل، لكن يبقى أمامنا مجال قادم إن شاء الله ومن الممكن أن يستغله الفلسطينيون لتنفيذ حراك يؤدي إلى تصحيح الأمور بإذن الله. قد تكون الانتخابات إن حصلت أداة هذا الحراك. بالانتخابات إن حصلت يستطيع الشعب الفلسطيني أن يعبر عن رغبته بالتغيير بدون الخروج إلى الشارع أو الاصطدام بقوى الأمن، أو تعطيل الحياة. الانتخابات فرصة ذهبية لاختيار أناس أوفياء صادقين أمناء على مصالح الناس وعلى الوطن والقضية الفلسطينية. أمامنا فرصة لخوض انتخابات رئاسية في مواجهة مرشحي الفصائل الفلسطينية، وخوض انتخابات تشريعية بقائمة من المستقلين الوطنيين المحترمين الخالية من الجهلة والشبيحة واللصوص.

هناك توجه نحو المستقلين والعزوف عن الأسماء الفصائلية التقليدية التي أتت لنا بسوء الأحوال الاقتصادية والتدهور الأخلاقي والتمزق الاجتماعي والاستهتار بالوطن والقضية. فمن كان راغبا في إحداث التغيير، يستطيع الآن إحداثه من خلال الانتخابات. وبإمكانه منذ اللحظة أن يركز اهتمامه على المستقلين أصحاب الأمانة والإخلاص والمعروفين في أوساطهم بنزاهتهم ونظافة أيديهم وماضيهم. ولنعمل معا لتشكيل قائمة الحراك الفلسطيني الانتخابي، ولندفع باتجاه إزاحة كل من أساؤوا وضخ دم جديد في العروق الفلسطينية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف