الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في رواية"الحائط" بقلم:د.عزالدين أبو ميزر

تاريخ النشر : 2019-11-06
قراءة في رواية"الحائط" بقلم:د.عزالدين أبو ميزر
الدكتور عزالدين أبو ميزر:
قراءة في رواية الكاتبة الناشئة شهيرة أبو الكرم( الحائط ) الصادرة عام 2018 عن دار إلياحور في أبوديس-القدس.
بدأت القراءة بنفس مشجعة لكاتبة ناشئة وجدت في سردها نوعا من الجمال، ينم عن موهبة تعمل صاحبتها على صقلها وزركشتها بعبارات جميلة، واستعارات لا تخلو من الأناقة وجذب قارئها إلى طلب المزيد منها، وزاد في اندفاعي في أول ستّين صفحة، وجود أحد شخوص الرواية من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنا ضعيف أمام هؤلاء وأتعاطف معهم وأشد على أياديهم؛ لأن ما بهم ليس بما كسبته أيديهم ولا ذنب لهم في ما أصابهم، وزاد تعلقي أنّني لم أجد في الستين صفحة الأولى أخطاء نحوية أو مطبعية عدا واحدة أو اثنتين، ممّا حدا بي إلى الالتفات لزوجتي قائلا: ربما هذه الصبيّة تعلمت ممّن سبقوها، فعرضت روايتها على من يصححها، وهذا عمل جيد، ونصحتها بقراءة الرواية ففيها ما يشي وينمّ عن شيء واعد، وله مستقبل أظنه سيكون مشرقا إن لم يقتله الغرور، ولم يسلك صاحبه سبيل المبدعين في الوصول إلى الإبداع، واستعجل القطف قبل النضج.
وهكذا أكملت قراءة الرواية حتى نهايتها، فرأيت كاتبة هي أكبر من عمرها، تهتم بالتفاصيل الدّقيقة وفي وصفها وملاحظتها بعين واعية لكل صغيرة وكبيرة، ولا تترك شاردة ولا والدة إلا وتضعها في مكانها بثقةِ واقتدارِ من سبق، وكانت له تجارب في الكتابة قبل ذلك. ورغم كثرة شخوص روايتها إلا أنّها وجهت اهتمامها الكبير وحصرته في بضع شخصيات تتفاوت في الأهميّة بين بعضها كما أرادته لها من خلقت هذه الشخوص في روايتها، وبحسب وجهة نظرها وتقديراتها، التي قد تختلف من كاتب لآخر،والنتائج التي اوصلتها إليها..
لا شك أنّ الكاتبة قد أوجدت في نفسى الدهشة، ووملأتني بكثير من التشوّق وأثارت فيّ الفضول والتعجب أحيانا، بأسلوب سردها وجميل تشبيهاتها التي لا تخلو من الروعة على بساطتها. وجعلتني أعيش أحداث روايتها معها ومعهم واحدا واحدا وهذا يُحسب لصالح الكاتبة، ويدل على قدرتها في الجذب والتشويق والمفاجأة والاندهاش.ومن الجميل أن جعلت الحائط الأخرس الأصمّ ناطقا باسمها، وجعلت منه راوية لها في زمن كثر فيه الرواة، ممن لا يستحق مثل هذا اللقب.
كل ما سبق، كان رافعة لي لأتحمل على مضض الكمّ الهائل من الأخطاء النّحويّة والمطبعيّة، التّي لا تخلو صفحة واحدة بعد آخر 60 صفحة من روايتها من خطأ أو خطأين ويتعدى أحيانا السبعة في الصفحة الواحدة، وكأني حسدتها في بداية حديثي، مع علمي أنه ليس لي عين تصيب بالحسد. عدا عن انقطاع الرّواية في أكثر من موضع، فيشعر القارىء بأنه بدأ يقرأ رواية أخرى للحظة من اللحظات حين يفقد الترابط والتسلسل والانسجام.
ممّا جعل هذا الوجه الجميل المشرق وكأن زخّات من المطر نزلت عليه، فبدل أن يزيد نزولها هذا الوجه إشراقا وجمالا، ملأه بالبثور والندبات، فشوّه هذا الجمال.
لغتنا جميلة فحرام علينا ما نفعله بها ونرتكبه من أخطاء في حقها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف