الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلام الرجوب في الميزان! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-11-05
كلام الرجوب في الميزان! - ميسون كحيل
كلام الرجوب في الميزان!

حقيقة وأعترف أن اللواء جبريل الرجوب شخص دائماً أستمع وأقرأ ما يقوله ولسبب بالنسبة لي واضح، وهو كما يقول المثل اللي في قلبه على لسانه، وهذا حقاً ما نحتاجه الآن وفي وضعنا السياسي الحالي. لكني في نفس الوقت سأتوقف عند بعض ما ذكر سلباً وإيجاباً حتى نضع النقاط على الحروف دون تجاهل للبعد الوطني والرؤية المنطقية المبنية على الحق.

بداية لا أختلف مع رؤية الرجوب في التعبير عن حقيقة شخصية الرئيس وضرورة استمراره على راس الهرم الفلسطيني، ولعدة اعتبارات وطنية ونضالية وأخلاقية كأب روحي للسياسة الفلسطينية التي تحتاج الآن شخصية متفق عليها لما تمتلك من أبعاد وأصول تحتاجها الظروف الفلسطينية الحالية مع التركيز على القبول الدولي والاحترام العربي لها. وبالتأكيد فإن الجهات التي تحمل رأي آخر في شخصية الرئيس هي الدائرة الأمريكية الصهيونية ومن يتفق معها! في الحقيقة؛ لا بد من الاعتراف بأن رؤية وموقف الرجوب تعبران عن المنطقية النضالية الفلسطينية في الوقت الراهن ولا نختلف معه، ولا نرى أنه من المنطق أن نجد من يختلف معه سوى الشياطين و رفاقهم!

 وقد توقفت قليلاً وشعرت بنوع من الغرابة وذهب تفكيري بعيداً عندما ألمح إلى أن قائمة فتح يجب أن تكون من القديسين الذين أثبتوا جدارتهم في السنوات السابقة؛ حيث ذهب تفكيري وعادت بي الذاكرة قليلاً إلى الوراء وتذكرت ماذا فعلوا في مؤتمر روما للجاليات الفلسطينية وكيف وقفوا ضد من أثبتوا في السنوات السابقة أنهم رجال ثورة و ووطن وقضية حملوا فيها الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا على أكتافهم وعملوا بصدق وأمانة وبدلاً من أن يكون التعامل معهم كما وصف الرجوب بالقديسين! تعاملوا معهم كالشياطين حتى سقط الاتحاد في قاع لن يخرج منه! فهل صفة القديسين توجه لمن عمل ويعمل بصمت ويثبت نهجه الوطني دون أي اعتبارات أم لمن ينضم تحت خيمة الوصايا والبصم؟ لذلك أتحفظ على عبارة الرجوب في هذا الشأن لأن ليس لها مكان في عالم السياسة التنظيمية وأضع هنا كلام الرجوب في الميزان. 

كاتم الصوت: أن تكون فتح معناه أن تكون مع الحق وإلا فانت ليس فتح.

كلام في سرك: البرنامج لا يحتاج إلى إعلان. فثوابتنا معروفة إلا إذا سار البعض وراء أردو وعماد!

ملاحظة: من خارج الموضوع ...لماذا لا تأخذ القيادة ببعض الآراء حول سلوكيات السفراء والسفيرات ؟ وماذا لو كان حقيقة؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف