الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حتى يخرج ابني! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-10-28
حتى يخرج ابني! - ميسون كحيل
حتى يخرج ابني!

من الشجاعة أن نعترف بأننا شعب قد يكون لا يستحق دولة! ولا يستحق أن يكون مثل باقي شعوب العالم في النمسا والسويد والدانمارك وغيرهم من الدول اللاتي تحترم الإنسان وتقدر قيمته! وقد لا نستحق أن نكون مثل الأحرار في العالم، والمواطنون الذين يفهمون المعنى الحقيقي للديمقراطية كممارسة وليس كشعار ويعملون على التمسك بالحرية دون تزوير لها او تمويه!

لا أدري إن كنا شعب يستحق أن يعيش، ولا أدري إن كنت أتفق مع محمود درويش؛ لأن الأفعال والممارسة على الأرض مختلفة كلياً عن التنظير والكذب السياسي. وفي الحقيقة؛ أثارني ما قام به المواطن الفلسطيني أبو أمين العابد الذي وقف على قارعة الطريق، وهو يصرخ ويضرب بعصا على  أنبوبة غاز محتجاً وصارخاً بأنه سيستمر في خلق حالة الفوضى تلك حتى يخرج ابنه من السجن، إن صدق التعبير فابنه أمين معتقل ولم يعد لمنزله بعد استدعاءه للتحقيق معه!؟

المضحك المبكي أن أمين مواطن فلسطيني، وجهة الاستدعاء جهة فلسطينية، ولم تكن إسرائيلية احتلالية وتلك لب المصيبة!

لا أعرف كيف سيصدقنا العالم في محاربة الاحتلال وانتقاد الممارسات الإسرائيلية إن كانت الجهات الحاكمة التي منا وفينا تمارس نفس الممارسات؟ 

علينا أن نعرف أولاً شكل الدولة التي نطالب بها، ومطالبنا المتعلقة بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وهل هي مجرد شعارات للتمويه أم نية وهدف؟ ولذلك علينا أن لا نكون أغبياء فقد يكون الاحتلال أرحم من الاستقلال الوهمي في شكل الجهة المسيطرة ما يستدعي حينها أن نقف مثل أبو الأمين ونقول حتى يخرج ابني!

 كاتم الصوت: سيخرج أمين ذات يوم يلعن فيه اليوم الذي شعر فيه أنه مواطن فلسطيني!

كلام في سرك:
حزب يلعب على كل الحبال ويساره مجرد دمى.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف