الأخبار
626 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في الإمارات"الزراعة" بغزة تتلف كمية من أسماك "الأرنب" وتجدد تحذيرها للصيادين والتجاربالصور: اشتية يتفقد العمل بمجمع فلسطين الطبيالعراق: صانع محتوى عراقي: تحذير الأزهر من لعبة "ببجي" حماية لهويتنانقابة عمال النقل توجه عدة مطالب للوزير سالممركز رؤية يختتم حملة بين ذكرى النكبة والنكسةبرغوث: تفاعل غير مسبوق للفلسطينيين على مواقع التواصل دفاعاً عن منظمة التحريرأكثر من سبعة ملايين شخص مصاب بفيروس (كورونا) في العالم"الخارجية": وفاة جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية بالسعوديةارتفاع حصيلة حالات الوفاة بفيروس (كورونا) في بريطانياشاهد: علم فلسطين يرفرف بمسيرة حاشدة ضد مخطط الضم وسط تل أبيبالأهالي تصدوا لهم.. مستوطنون يهاجمون بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلسشاهد: مئات المتظاهرين في بيروت يطالبون حكومة دياب بالاستقالةإسرائيل: ارتفاع في عدد مصابي فيروس (كورونا)اليمن: كاتب صحفي: اغتيال الصحفيين مؤشر خطير ونحمل السلطات المختصة بعدن المسؤولية
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة يوتوبية بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-22
امرأة يوتوبية بقلم:عطا الله شاهين
امرأة يوتوبية
عطا الله شاهين
لم أر امرأةً كتلك، التي رأيتها ذات حُلْمٍ.. كلّ شيء فيها كانَ خيالياً حتى ابتسامتها ساحرة.. جسدُها خلقَ بعناية.. كل شيء فيها مُتقن، لدرجةِ أنّ جمَالَها أبهرني من روعته...امرأةٌ بكل ما للكلمة من معنى.. أنوثة لا تتكرر.. شعرها أسود طوبل.. عيناها ملونةٌ بألوانِ الكوْن.. ففي ذاك الحُلْمِ رأيتُ امرأةً يوتوبية، ربما تكون مِنْ وحي الخيالِ، لكنّ حُلْمي انتهى فجأةً على وقعِ جلبةٍ حينما سمعتُ صياحَ نساءٍ علا صياحهن.. وحين نهضتُ من على أريكتي، واتجهتُ صوب النّافذةِ لأرى سببَ الصُّراخ، وحين نظرتُ من النّافذةِ رأيتُ عراكَ النّساءِ، فقلتُ في ذاتي: المرأة التي رأيتها في الحُلْمِ للتّوّ لا تشبهُ أيّة واحدةٍ من النّساءِ اللائي علا صياحهن هنا، ورحنَ يتشاجرنَ على الوقوفِ بانتظامٍ في طابورٍ، فعدتُ إلى أريكتي وتناولتُ روايةَ مائة عام العزلة لماركيز، ورحتُ أقرؤها بنهمٍ مجنون، لكنني تذكّرتُ ذاك الحُلْم، الذي رأيتُ فيه امرأةً خيالية.. هناك رأيتُ السّعادةَ كيف كانتْ تتساقط من شفتيها الصّغيرتين.. شاهدتُ سرورَها بينما كانتْ تقفُ على حافِّةِ الكوْن.. إنها امرأة غير عادية، فكلّ شيء فيها كان يسرّ عيني...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف