الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعن ماذا تتحدثون؟ بقلم:دعاء سهيل إدريس

تاريخ النشر : 2019-10-22
وعن ماذا تتحدثون؟ بقلم:دعاء سهيل إدريس
وعن ماذا تتحدثون؟!
يا لكن من سخفاء ساذجون بكل ما تعنيه هذه الكلمة، تبكون إن حصل الفراق بينك وبين حبيبك أو صديقكك أو إذا لم تحصل على رغباتكك الساذجة و التافهة تبكي بكل غباء إنما بكل حماقة و سذاجةٍ بلهاء لا تجيد التصرف في هذه الحياة ، لا تجيد التدبير و التفكير، فكرو أنتَ، أنتِ أنتم يا من تتدعون الحكمة ويستعمركم الجهل تجرحون من أبسط الأشياء وأتفهها، ولكنكم لا تعلمون بأنكم في نعمة الخالق لكم، لا تعلمون ما هو الموت أو أن فراق الدنيا والاحزاب ، تفترقين عن حبيبكك،تفترق عن محبوبتكك ،اليوم بعيدان وغداً تعودان وكأن شيئاً لم يكن يقابلكك بابتسامة
وتقابلها بعناق ، ما هذه سوى امور ساذجة غبية لا يُستحقُ التفكير،ماذا لو قمتم بالتفكير بأمورٍ أكثر أهميةٍ وحنكه ماذا لو فكرتم بالموت ؟!
أو أن يرحل من حياتكم ويغادرها شخص قد كان بمثابة مدرسة روحك الطاهرة، والأبشع من هذا أن يكون سندك!
يا لقساوة العالم أو لربما يا لسذاجة تفكيركم وأنانيته المتعالية، لا أعلم ماذا أقول؟!
أ أبكي على فراقٍ ساد حياتي أم أبكي على الغباء الذي تتمتعون به في عقولكم.
لقد تاهت افكاري تشتت في كل مكان،لكن عليَّ أن أعيد تجميعها نعم نعم سأعيد تجميعها ل لكن أتعلمون يا لحماقتي وغبائي أنا أيضاً ،أتحدث عن الأشخاص الأغبياء وأنا منهم يا لحمقاتي.
فقد رحل وأخذ معه كل شيء فهل سيعوديا ترى أم سيبقى بعيدًا؟!
الكثير والكثير من الأسئلة ولا زال الجواب عالقاً في المدى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف