الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعن ماذا تتحدثون؟ بقلم:دعاء سهيل إدريس

تاريخ النشر : 2019-10-22
وعن ماذا تتحدثون؟ بقلم:دعاء سهيل إدريس
وعن ماذا تتحدثون؟!
يا لكن من سخفاء ساذجون بكل ما تعنيه هذه الكلمة، تبكون إن حصل الفراق بينك وبين حبيبك أو صديقكك أو إذا لم تحصل على رغباتكك الساذجة و التافهة تبكي بكل غباء إنما بكل حماقة و سذاجةٍ بلهاء لا تجيد التصرف في هذه الحياة ، لا تجيد التدبير و التفكير، فكرو أنتَ، أنتِ أنتم يا من تتدعون الحكمة ويستعمركم الجهل تجرحون من أبسط الأشياء وأتفهها، ولكنكم لا تعلمون بأنكم في نعمة الخالق لكم، لا تعلمون ما هو الموت أو أن فراق الدنيا والاحزاب ، تفترقين عن حبيبكك،تفترق عن محبوبتكك ،اليوم بعيدان وغداً تعودان وكأن شيئاً لم يكن يقابلكك بابتسامة
وتقابلها بعناق ، ما هذه سوى امور ساذجة غبية لا يُستحقُ التفكير،ماذا لو قمتم بالتفكير بأمورٍ أكثر أهميةٍ وحنكه ماذا لو فكرتم بالموت ؟!
أو أن يرحل من حياتكم ويغادرها شخص قد كان بمثابة مدرسة روحك الطاهرة، والأبشع من هذا أن يكون سندك!
يا لقساوة العالم أو لربما يا لسذاجة تفكيركم وأنانيته المتعالية، لا أعلم ماذا أقول؟!
أ أبكي على فراقٍ ساد حياتي أم أبكي على الغباء الذي تتمتعون به في عقولكم.
لقد تاهت افكاري تشتت في كل مكان،لكن عليَّ أن أعيد تجميعها نعم نعم سأعيد تجميعها ل لكن أتعلمون يا لحماقتي وغبائي أنا أيضاً ،أتحدث عن الأشخاص الأغبياء وأنا منهم يا لحمقاتي.
فقد رحل وأخذ معه كل شيء فهل سيعوديا ترى أم سيبقى بعيدًا؟!
الكثير والكثير من الأسئلة ولا زال الجواب عالقاً في المدى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف