الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات ليس كل الحل بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2019-10-22
الانتخابات ليس كل الحل بقلم:أشرف صالح
الانتخابات ليس كل الحل

أولاً, قبل إصدار مرسوم رئاسي من الرئيس بإجراء إنتخابات عامة , يحدد من خلاله الفارق الزمني بين الإنتخابات التشريعية والرئاسية , فلا أستطيع أن أتحدث عن جدية الإنتخابات , ولو إفترضنا أن الرئيس تنازل أن تكون الإنتخابات متزامنة كما تطلب حماس والفصائل , ولو إفترضنا أيضاً أن حماس ستتنازل وستوافق على مدة زمنية بين التشريعية والرئاسية , فهل إجراء الإنتخابات سيكون الحل لكل المشاكل , ومن ضمنها إنهاء الإنقسام؟  سؤال يجب وضعه في الحسبان , لأنه وبشكل عملي لا يمكن أن نقول أن الإنتخابات ستنهي الإنقسام الفلسطيني , ولكنها ستحدد من سيحكم كرأس هرم , سواء كان رئيساً , أو رئيس وزراء منبثق عن مجلس تشريعي , وفي حال فازت فتح في الرئاسة وحماس في البرلمان , أو العكس صحيح , فهذا في حد ذاته سيكون مشكلة في ظل الصراع على الصلاحيات .

عملياً أي حكومة أو رئيس منتخبين هما مكلفان بحل كل المشاكل بما فيها الإنقسام , لأن المسئولية هي تكليف وليس تشريف , ونلاحظ هنا أن هذه المهام تكلف بها  قبل ذلك  ثلاث حكومات وفشلت وبقي الإنقسام , وهما "حكومة تكنوقراط , وحكومة وفاق , وحكومة منظمة التحرير" , ولو تشكلت حكومة جديدة من مجلس تشريعي منتخب ستفشل إذا كانت غير قادرة على التناغم والتوافق والتقاسم بين الجميع , وأن تتعامل كحكومة مؤسساتية وليس حزبية , فمثلاً لو إفترضنا أن فتح فازت في التشريعي وشكلت حكومة , فهذا يعني أن تكون حكومة الكل الفلسطيني , وستتكفل بدفع رواتب 42 ألف موظف عينتهم حركة حماس بعد الإنقسام , كونهم جزء من النسيج الفلسطيني ,  بالإضافة الى دمجهم مع باقي الموظفين وفي جميع مؤسسات الدولة , وفي المقابل لو إفترضنا أن حماس فازت وشكلت حكومة جديدة , فهي ملزمة أن تدفع رواتب موظفين فتح وباقي الفصائل , بالإضافة الى دمجهم في المنظومة الأمنية والمؤسساتية التابعة لحماس في غزة ,  وهذا بالإضافة الى أن أي حكومة جديدة هي مكلفة بتشغيل العمال والخريجين , وتوفير الكهرباء والمياه والصحة والتعليم...إلخ , والأهم من ذلك فهي مكلفة أيضاً بتوحيد الضفة وغزة جغرافياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً وإقتصادياً وإجتماعياً .

لم تستطيع ثلاث حكومات متتالية , بالإضافة الى حكومة أمر واقع في غزة , أن توفر ما ذكرته في السياق , وهذا كان في ظل محاولات إنهاء الإنقسام , وإشراف المصريين , فهل تستطيع حكومة منتخبة أن توفر ذلك في ظل تنافس سياسي , بمعنى أن هناك إحتمالية أن يتخلى كل طرف عن الآخر ويترك له المسؤولية كاملة لإدارة البلاد , فمن المتوقع أنه إذا فازت فتح وأصبحت حكومة , أن ترفض حماس الدخول في حكومة وحدة وطنية وتترك المسئوليات كاملة على كاتق فتح , وأن تتصرف حماس كحزب معارض وتفعل ما تشاء كما كان يحدث في الزمن الماضي , والعكس صحيح ما إذا فازت حماس وأصبحت حكومة , فستتصرف فتح على هذا الأساس .

المطلوب سواء قبل الإنتخابات أو بعدها , "التوافق والتناغم والتقاسم والدمج والتوازي والتوازن" , دون ذلك فلن تكون الإنتخابات حل , بل إن هناك إحتمالية لزيادة المشاكل مع وجود تنافس سياسي بعد نتائج الإنتخابات , لأنه سيتحول الحاكم الى معارض والمعارض الى حاكم , بحسب قواعد اللعبة السياسية , وكون الإنتخابات حق قانوني ودستوري للشعب , فلن تتعامل معه أقطاب الصراع بجدية , والسبب أن قطبي الصراع "فتح وحماس" هم بالفعل يحكمون على الأرض .

محلل سياسي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف