الأخبار
"تمكين للتأمين" و"الناشر للدعاية والاعلان" تجددان شراكتهما الإعلانية والإعلاميةوقفة في جامعة بيرزيت دعما لغزةافتتاح غرف صفية جديدة في مدرسة بنات ديراستيا الثانويةتراجع المخزون الأمريكي يرفع أسعار النفطوصفة مذهلة لعلاج تجاعيد الجبهة من أول مرةمعرض وحفل يجمع فن الغناء وفن الديجتال والرسالة التوعوية لدعم مركز دنياطريقة عمل بيتزا بالبشاميلالإمارات تؤكّد أهمية تعزيز كفاءة النقل البحري الدوليطريقة عمل مفتقة بأسهل الخطوات في المنزلمصر: برلماني يتقدم بطلب إحاطة لإطلاق مدة الإعارة والأجازات بدون أجر للمصريين بالخارجبالربط والتعليق.. 4 طرق غير متوقعة لتخزين البصلالمنظمات الأهلية تطالب بمحاسبة الاحتلال وتحقيق المصالحة كرد على جرائم الاحتلالمصر: كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط تحي ذكرى المولد النبوي الشريففصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا تندد بالعدوان على غزةأغربها تورم الكاحل.. علامة تحذيرية بأن قلبك لا يعمل بشكل صحيح
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إضطرابات نفسية أم عقم فكري! بقلم: عدي الحرازين

تاريخ النشر : 2019-10-21
الجميع يرى مايحدُث في الواقع من تفجيراتٍ هنا و هناك، تصيبُ المدنيين العزل ! الذين لا علاقة لهم بالجهات التي يُعاديها أصحاب تلك التفجيرات ، حيث أصبح من الطبيعي جدا سماع مقتل مجموعة من المواطنين في مختلف الدول من قبل أفراد يَرون بأن هذه التفجيرات هي بمثابة مواجهة للجهات التي يختلفون معها في اغلب المجالات خاصة على صعيد الفِكر!
فهل ما يقوم به هؤلاء الأفراد او الجماعات " ف مثل هؤلاء الافراد حتى و إن اختلفوا في جنسياتهم الا أنهم اجتمعوا تحت غطاء واحد و هي فكرة قتل الذي لاذنب له تحت مسمى الانتقام ! " فهل مايقومون به يعتبر إضطرابات نفسية دفعتهم للقيام بسلوكيات غريبة كهذه أم جمود فكري عطّل إدراكهم للحقيقة !!
بداية و كاجابة مبدئية ف أرى بأن مثل هؤلاء الافراد يعانون من اضرابات نفسية دفعتهم للقيام بمثل هذه الامور بالاضافة الى الدافع الاساسي و الاهم لسلوكياتهم هذه هو مدى عقمهم الفكري الذي جاء من التلقين خاصة في فترة المراهقة ! حيث تلقينهم لتلك الافكار السامة جاءت في وقت العاطفة تكون فيه على درجة عالية من الخصوبة !
حيثُ الافكار التي تلقنوها وجدت مساحة جيدة و مناسبة للغاية لأن يتم ترجمتها على أرض الواقع دون التفكير في حقيقة مثل هذه السلوكيات من حيث الصحة والخطأ .. وهذا يفسر مدى إصرارهم في الثبات على أفكارهم والقتال لأجلها ! لأن عقيدتهم ( أفكارهم) ترسخت فيهم في وقت غياب الادراك و وجود ارضية صالحة من العواطف لزرع مثل هكذا أفكار ! و مثلما هو معلوم ان العاطفة عندما تكون مسيطرة على الفرد فان جميع سلوكياته ستبنى على فكرة انها صحية وغير قابلة للنقد ( مسلمات )
وايضا هذا يفسر قيام افراد هذه الجماعات بتطبيق افكارهم هذه بشكل وحشي لا انساني فهم يرون من منظورهم الضيق بان الاخرين جميعهم على خطا ولا مجال للنقاش معهم لاجل إحداث تغيير فيهم ! كما ان عقيدتهم هذه المبينة على اساس خاطئ تدفعهم لان يحرصوا على فرضها على الاخرين بالقوة لا من خلال النقاش الايجابي القائم على المنطق و الدلائل ! فلو كانت عقيدة صحيحة لما احتاجوا ان يظهروها بالقوة للاخرين ! لان صحة العقيدة كفيلة بجعلهم يناقشون بالتي هي احسن .
وكل ذلك يجعل من هذه الجماعات التي تحمل هكذا افكار عبارة عن اوراق بيد القوى الكبرى الحاكمة لهذا العالم توجههم كيفما اقتضت المصلحة خاصة في الوطن العربي و النماذج كثيرة !
و بذلك نقول جمودهم الفكري ( الدافع الاساسي لهكذا سلوكيات) أظهرت هذه الجماعات على أنها من الممكن إستغلالها لتحقيق مكاسب تعود بالنفع على الدول الكُبرى ، وبالتالي ذلك يُظهر من العقم الإدراكي الذي يعانوا منه سواء في أفكارهم ذاتها او في تطبيقها !!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف