الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طائفية لبنان وطائفية الفيسبوك بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2019-10-21
طائفية لبنان وطائفية الفيسبوك بقلم : حمدي فراج
طائفية لبنان وطائفية الفيسبوك 21-10-2019
بقلم : حمدي فراج
حظرني "الفيس بوك" لمدة شهر ، سأقول سبب الحظر لاحقا ، لكن قبل كل شيء يجب الاقرار بعظمة هذا المنجز البشري واثره الواضح على سكان الكوكب ، بمن فيهم جماهير امتنا العربية التي لم تعد تتأخر في النزول الى الشوارع احتجاجا على انظمة حكمها القمعية والتي كانت على مدار سني حكمها المقتصرة في الكثير من الحالات على عائلة واحدة ، تتفنن في تعذيب الناس وتسويد حياتهم وتعثيرها اكثر مما هي متعثرة ، حتى طالت لقمة عيشهم رغم الغنى الفاحش لبعض هذه الاقطار والبذخ المفرط لدى معظم هذه الانظمة والقيادات والاحزاب . ولقد سجلت السنة الاخيرة التي لم تنته بعد ، جماهير غاضبة تنزل الى اربعة شوارع عربية ، تواصل نهارها بليلها ، في السودان والجزائر والعراق ولبنان على التوالي ، ما كانت لتنتفض ضد انظمة حكمها بهذا التزامن والتوارد لولا وجود تكنلوجيا التواصل الاجتماعي .
يتعلق حظري من قبل ادارة الفيس بوك لمدة شهر لأمر يتعلق بالشأن اللبناني ، الذي نزلت جماهيره الى الشوارع مؤخرا ولم تغادرها بعد ، جعلت حكامه يخرجون الى الملأ لمخاطبة الناس بمن فيهم حسن نصر الله ، الذي شخص المعضلة تشخيصا صحيحا ، على الاقل من وجهة نظري، من انها ليست وليدة اليوم بل عدة عقود ، وان الحل لا يكمن في استقالة الحكومة او تغييرها الذي سيستغرق سنة اخرى او اكثر ، لأن هذا سيغير اشخاصا لهم نفس منهجية من سبقوهم ، وكأنه اراد الطعن في هذه المنهجية الطائفية البغيضة التي تحاصص لبنان ومقدرات لبنان وشعب لبنان كما تتحاصص الكعكة . مشكلة لبنان ، واليوم العراق ، في هذه الطائفية الاسلامية والمسيحية ، وكأن المواطن اللبناني والعراقي يهمه ان كان الرئيس ماروني او سرياني ورئيس الحكومة سني ام شيعي ، هل يصدق اصحاب هذه الفرية ان هناك اليوم من يمكن ان يكون مؤمنا بالله يريد ان يشرك معه احدا او صنما كما كان يحدث قبل الفي عام ، فهو اما مؤمن او غير مؤمن ، ما يهم المواطن في الدولة ، اي دولة ، حريته ولقمة عيش غير مغمسة بالذل . في امريكا على سبيل المثال يستطيع اي مواطن من كل الاصول والاعراق والاهواء ان يصبح رئيسا لها ، - اذا كان مليارديرا كترامب - ، حتى في اسرائيل التي تصرخ بيهوديتها وعنصريتها ، يستطيع المسلم ان يكون رئيسا لها حسب دستورها ، الى ان تفرض حظرا عسكريا يحرم ثلث سكانها من الانتخاب والترشح . صحيح ان حسن نصر الله لم يدع الجماهير الى ثورة تقتلع الطائفية من جذورها لتنعم البلد بما ينعم به خلق الله في اوطانهم الجميلة ، لكني كتبت هذا البوست بالحرف : "حسن نصرالله ليس أمين عام حزب ولا رئيس شعب ، بل زعيم أمة" ، فكان الحظر لمدة شهر لكي ادرك ان طائفية لبنان والعراق ليست لبنانية ولا عراقية بل الشركات الاستعمارية العابرة للقارات والدول .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف