الأخبار
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مغادرتي لا تعني الرحيل!بقلم: كرم الشبطي

تاريخ النشر : 2019-10-21
مغادرتي لا تعني الرحيل!بقلم: كرم الشبطي
مغادرتي لا تعني الرحيل ..!

تبا لمن لا ينظر للقمر في الليل ..!

انتظروا الأرض ايضا ولها كلمتها
ستكون الحرة و قد تهز العرش..!

ويلا لامة صباحها دم ومساؤها غم..!
وهي تهاب زراعة الورد وتغفل الود

ما هذا العالم الذي يعشق الومضة ولا يقرأها ..!

يا له من ازدحام فقدنا فيه كل الأشياء..!

نستطيع القول انه ينقصنا كل شيء.....!
ام نحن نمتلك كل شيء ولكن نفتقد العقل

وان سألوك يوما عن الأعمى ..!
قل لهم يسكن في الوطن العربي

لم يهزهم كل ما يحدث ..!
لكنهم تأثروا بعظمة الكرسي

تجاهلوا المرأة وهي تحمل الشعلة..!
وكل نظراتهم كانت غارقة في المؤخرة

التاريخ الذي يبنى من القش حله قمع سيجارة..!

لا تقتربوا من الروح ان لم تكونوا لها حق ..!

اكتب لاعيش ولكي يبقى نبضي متحررا
دعوني اسمعكم دون أي حديث......!

الهذيان في عالمي يحاكي ما لم تروه....!
لن تشعروا به وانتم خير امة تغلق الكتاب

اشكر القدر انه سمح لي تقليب صفحات الجرائد...!
لكني كلي ألم لاني لم اعثر فيها علي اسم حبيبتي

رقصي علي الجراح لا يعني انني لست بشاعرا ..!
وانما حاولت ان اعزف لكم بطريقة الصواب للاتزان

لا أعلم اين هي الأوراق الذي يلعبون فيها..!

عاهرة هي الحياة ما لم تكن لنا سر النجاة..!

النعم مقابل النغم
تبطل هنا السبب..!

تحرر كيفما تشاء
ولا تسقط الحق..!

انا لا كاتب ولا شاعر ولا أي شيء
مجرد انسان ضاقت به كل الاماكن ..!

لا تسألون عن الأدب..!
بات كل شيء فينا يبكي العجب

علي بابا والكل سياسي..!
يا لك من زمن الأربعين وكنا مكتفيين

الشمس في شروقها تبحث عن الانسان..!


هنا لا قراءة وهناك لا قراءة ونحن بلا قراءة
من يقرأ القراءة ليقدم لنا صدق القراءة..!

كبرنا وما كبر الوطن فينا..!
صغرنا في عيوننا والكل يناجينا..!
كفاناارحموا ما بقي لدينا..!

يا حيف على وطن ما فيه رجال
يا حيف على دمع ما عز رحال
يا حيف على من ترك النضال
يا حيف على حكام وكلهم أندال
يا حيف على زمن فقد الغربال
يا حيف علي لابسين الخلخال
يا حيف ويا حيف ويا حيف...!

بقلم كرم الشبطي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف