الأخبار
مركز حقوقي يكشف تفاصيل جديدة بشأن حوادث إطلاق نار بغزة أمسمحافظ طولكرم يجتمع مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويناقشان عدداً من القضاياإسرائيل تُسجل قفزة بأعداد وفيات فيروس (كورونا)"قطر الخيرية" تنفذ مشروعاً نوعياً لتعزيز الأمن الغذائي شمالي سورياآرثر دي ليتل تستحوذ على كل من شركة كوتر كونسورتيوم وبريسانزتحذير مصري لإسرائيل بشأن الإجراءات الأحادية وخطة ضم الضفةنتنياهو: لدينا فرصة تاريخية لتطبيق السيادة على الضفة وملتزمون بالخطة الأمريكيةالمالكي: القيادة لن تلتقي أي مسؤول إسرائيلي قبل إلغاء قرار الضمشاهد: مصر تُلزم المستشفيات الخاصة بتسعيرة محددة لعلاج مرضى (كورونا)شاهد: إسرائيل تجري تجربة إطلاق مزدوج لصاروخين باليستيينإسرائيل: ارتفاع في عدد مصابي فيروس (كورونا)شاهد: موقف طريف لوزيرة إماراتية خلال مؤتمر دولي حول اليمنفريق الطوارئ والإغاثة الكشفي بخانيونس يواصل استكمال مبادرة "مدينتك نظيفة"سفير عُمان في فلسطين يؤكد موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينيةمستوطنون يهاجمون منزلا في قرية بورين جنوب نابلس
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العذراء والعقرب..! 10 بقلم:أحمد الغرباوي

تاريخ النشر : 2019-10-21
العذراء والعقرب..! 10 بقلم:أحمد الغرباوي
أحمد الغرباوى يكتب:

العذراء والعقرب..!

الجزء العاشر ( 10 )

غصب عَنْ؛ تُبْلى بالتعلّق بقسوةِ قلب..

 هى كالجدار إمّا أنْ تهدمه، أو تتركه؛ وعليك يسّاقط غدراً..

 وتَنْسى أنّ فى إخلاص وَجْد؛ تأبى لظلّ المَحْبوب أدْنى ضرّ..

وماكُنْتّ إلا بعصف الخَدْرِ تتعرّى..

ولا ولن تحصدُ إلا مخزون حُزْنٍ يكفى لإرواء مَوْت..!

كُلّ شىء يمْكِن يعدّى.. إلا سِمّ  بعسل يجرى..

فـ (العقرب)؛ تسلّل أوْحَد حُبّ رزق.. يختاره لى ربى؛ يوم جرى ودمّى.. و

وياليْتَه.. ياليْته كان ذنبى!

،،،،،

وأنت جائعٌ..

أرصفةٌ بلا خُطى تسكنك.. وبَيْن ضلوعك شُرفات مُغْلقة .. وبأرضٍ لا ينبت فيها زرع؛ يرزقك الله عِشْق (عَقْرَب).. وتتعلّق به (تِرْياق) حَيْاة.. يحملهُ لك أبدا..

ومن فمه المُقدّس؛ تلعقُ شهده مُرّاً.. و..

ثمراً تدمنه.. و

وتموتُ بَدْرى بَدْرى..!

،،،،،

وبريْاضِ روح أحبو وقبضة عِشْق.. قيْد هوان

عصفورٌ هو ببطن كَفّ طفلٍ.. يُورده حِيْاض الرّدى.. و

والطفل يلهوُ ويلعبُ..!

و(عذراء)؛ تراهُ يطعنُ ظهره..!

ربّما يوماً ما

مِنْ ملاحقة ظلّها يتخلّص..؟

 ربّما يوماً ما

 يغادر والغَيْمة الممتلئة؛ لمكانٍ آخر بلادموع.. و

وبلا رياح..!

وعلى استحياء؛ ريحٌ تتهادى وهى تُسقط أوراق الخريف..

وربّما.. بالوداع الأخير؛ فينا تهمس!

مَنْ يدرى..؟
.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف