الأخبار
ريهام سعيد تُظهر معاناتها: "أنا بقيت بقايا بني آدم""تويتر" تطلق خاصية إخفاء الردود على تغريدات مستخدميهاأوبر تتيح تسجيل المحادثات في سياراتهاشاهد: لحظة طرد سما المصري من مهرجان القاهرة السينمائي بعد اقتحامه بالحجابمطور برمجيات شهير يطلق تحذيراً عاجلاً: احذفوا واتسآب من هواتفكم فوراًذبح مصرية على يد والدها وشقيقهاشاهد: موقف محرج للفنان محمد رمضان في حفله الأول بالسعوديةبعد رونالدينيو.. محمد رمضان يشتري مرسيدس نادرة بمعرض الرياض للسياراتالسعودية.. معلم ابتدائي يتقدم ببلاغ غريب للشرطة بسبب مافعله الوكيلمصر.. الأزهر يؤكد فرض الحجاب برد قاطع من القرآن الكريم"الديمقراطية" ترحب بموقف الاعضاء الـ14 بمجلس الأمن وتدعو لتطويره نحو الاعتراف بفلسطينهيئة الأسرى: عريضة الكترونية عالمية تضامنا مع المعتقل الاداري أُبي العابوديعودة يحذّر من عدوان عسكري يقوده نتنياهو التفافا على قضايا الفسادجمعية صحفيي الجزائر العاصمة يتضامنون مع المصور الفلسطيني معاذ عمارنهمحافظة سلفيت تستضيف نائب رئيس حركة فتح وعضو اللجنة المركزية دلال سلامة
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وَيَبْتَسِمُ ..لَكُمْ قَمَرُ بقلم: واصل طه

تاريخ النشر : 2019-10-21
وَيَبْتَسِمُ ..لَكُمْ قَمَرُ بقلم: واصل طه
وَيَبْتَسِمُ ..لَكُمْ قَمَرُ
شعر : واصل طه

فلسطين المحتلة

بليْل  اسودٍ  حالكْ

بلا شُهِبٍ  ولا فَرْقدْ

ظلامُ الليلِ يَحْصُرُني 

كَثيفٌ   داكنٌ  أسْوَدْ

وأشْجاني  تَلاحِقُني

وَحُزنُ النَّفسِ لا يُحسدْ

وغولُ الرُّعْبِ يسكُنُ بي

فَصار َالأمنُ لي مَعْبَدْ        

فَهلْ تدري ؟"

حصارُ  اسودٌ حاقدْ

مليئُ   الحزنِ  والألمِ

يُعذَّبُني    وَيُبُقيني

مع   الآمالِ   والحُلُمِ

أنادي  كلَّ  مَنْ  ألِفوا

ظلامَ السجنِ والكَلَمِ

ونورَ النجم والقَمَرِ

فَهلْ  تَدري ؟

انا يا شَمْسُ  مُنتظرُ

وَفَجْرُكِ ساطعٌ  آتِ

يُزيلُ الهمَّ عَنْ قلبي

ويمحو كلَّ آهاتي

بنورِ  النَّجمِ  والقَمَرِ

فَهلْ  تدري ؟

انا  ياشمسُ  مُنتظرٌ

ظلامُ الليلِ يُثقِلَني

حصارُ  العتمِ يجعلني

كذئبٍ   جائعٍ   ضارِ

بلا  نجمٍ   ولا   قَمَرِ

فَهلْ   تدري ؟

  بأنَّ الْمَوْتَ  أُغْنِيَةٌ

بألْحانٍ       وَأوْتارِ

وصوتُ  الجوعِ  صرختُهُ

كَوَحْشٍ  الغابَةِ الضَّاري

 بلا لحنٍ   ولا وَتَرِ

ولا شمسٍ ولا قَمَرِ

فَهلْ  تدري ؟

بأنَّ  العينَ قد جفَّت

ولم  يَبْقَ  بها  دَمْعَهْ

وأنٌ البيتَ مُنْطَفِئٌ

بلا نورٍ  ولا شَمْعَهْ

تعالوا   ايُّها   العربُ

فصوتي  يَمْلَأ  الْقَلْعَهْ

خوابي الماءِ قَدْ نَضَبتْ

ولم   يبقَ   بهِا  جُرْعَهْ

فهذا الطفلُ  من عدنٍ

وذاك  الطفلُ من صنعا

وَقَدْ سَألوا

شعاعَ الشّمسِ  والْقَمَرِ

عَنِ النيرانِ..  والْمِجْمارِ.. والشَّررِ..

فَهلْ  تَدري؟

بأنَّ المَوْتَ  قَدْ زَرَعَتْهُ   أَمْريكا

     عَناقيداً     وبازوكا

وموتاً يَملأُ  الاجواءَ أوْبِئةً

مَعَ  الأرْياحِ  يَنتَشِرُ

وَقُنْبلَةً مبَرْمَجَةً

كما  الألْعابِ

في    الأطفالِ    تَنْفَجِرُ

فَيَبْقى الْبَعْضُ  مجروحاً

بلا مَشْفى

 مِنَ الآلامِ يُحْتَضَرُ

فَهلْ تدري ؟

بأنَّ  غُزاتَنا  عَرَبُ

 وأسباطٌا  لأمْريكا

إلى  الأوطانِ  ريحَ  الْمَوْتِ قَدْ جَلَبوا

قَدِ اعْتَمَدوهُ  تَخْطيطاً   وتكْتيكا!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف