الأخبار
بينها آلة تقشير بطاطس.. هدايا غريبة تلقتها ملكة بريطانيا في زفافهاشاهد: ‫غزة تشيّع شهداء مجزرة عائلة "السواركة"رئيس بلدية الخليل يُشاركُ بالبرلمان العالمي لرؤساء البلديات في جنوب إفريقيانادي بلدنا الرياضي ينظم البطولة السنوية للمعاقينوفد الجبهة الديمقراطية بامريكا اللاتينية يلتقي مع خوان كارلوس مارساندار الكلمة الجامعية تكرم الفائزين بلقب جائزة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافي 2019امرأة خمسينية أمام المحكمة بسبب وجبة من البيض المسلوقنجمة أمريكية تكشف سر نضارة مارلين مونرومنتجع سانت ريجيس السعديات يستضيف مهرجان "مذاق جنوب شرق آسيا"تأهيل فتيات نابلس يفتتح دورة الرسوم المتحركةتامر عاشور يعلن فسخ خطبته من ملكة جمال الكون دارين حلميالاحتلال يقمع مسيرة طلابية تنديدا بالعدوان على غزةالاف المشاركون في رام الله يطالبون بدعم تجديد تفويض ولاية عمل الأونرواالاتحاد الهندسية تكشف النقاب عن معمل الطباعة ثلاثية الأبعادافتتاح حديقة آمنة لذوي الإحتياجات الخاصة في جنين
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حتى ولو فقط بالضفة!!بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2019-10-21
حتى ولو فقط بالضفة!!بقلم:رامي مهداوي
حتى ولو فقط بالضفة!!

رامي مهداوي

في الآونة الأخيرة، بدأت استمع الى أصوات كثيرة تنادي بأعلى صوتها دون خجل بأهمية اجراء الإنتخابات التشريعية حتى لو كانت على أجزاء بالضفة الغربية، بالتالي ودون مقدمات يتبادر للذهن بأن حدود السيادة وإن كانت وهمية ومنقوصة تقلصت مقارنة بحدود سيادية الإنتخابات الماضية.

دلالات اجراء الإنتخابات وان كانت بالضفة قد تكون من حيث المفهوم الديمقراطي صحيحة اذا ما نظرنا لها من زاوية "العقد الإجتماعي" لكن هي مدمرة من زاوية البعد السياسي في ظل الإحتلال الهادف لتقطيع أرضية أي تواصل جغرافي، فهل سيتم تعزيز تقطيعهم لنا بتقطيع أنفسنا بانفسنا بواسطة صندوق الإنتخابات من حيث البعد الإداري ضمن كل ما تحتويه إدارة الدولة من مؤسسات ومقومات لتعزيز الحكم الصالح؟!

أعلم جيداً، وقناعتي تزداد يوم بعد يوم بأن الشارع الفلسطيني يريد إنتخابات لمحاسبة من أوصلنا لهذا الواقع، الشارع في قطاع غزة يريد انتخابات لكن السلطة القائمة هناك ترفض، والشارع في الضفة الغربية يريد انتخابات لكن هناك أصوات رافضة لأن حياتها السياسية ستنتهي بالتالي يتسترون برفضهم لأي عمل ديمقراطي يفرز وجوه جديدة.

وعلى ذكر الوجوه الجديدة؛ ما أسترق سمعه في المطابخ والصالونات السياسة بأن الجيوش القديمة_ من مختلف الوانهم ومشاربهم الفكرية_ المُرهقة والتي أرهقتنا بطبيعة الحال يريدون خوض الإنتخابات التشريعية وكأن رحم الفصائل الفلسطينية عاقر!!

 وهذا يأخذني للسؤال هل تلك الفصائل مستعدة لخوض الإنتخابات ضمن فشلهم المتواصل في تعبئة واستقطاب المجتمع لبرامجهم التي تآكلت وانتهت ضمن افرازات الواقع الجديد الذي نعيشه، مع الأخذ بعين الإعتبار تجربة الأحزاب العربية التي بدأت تختفي في صندوق  الإنتخابات.

الديمقراطية الفلسطينية بشكل عام عجيبة غريبة، ولا أعتقد بأن هناك شعب كشعبنا تُمارس عليه الديمقراطية مثلنا، في الداخل الفلسطيني ديمقراطية خاضعة لدولة إسرائيل التي تسيطر كونها احتلال على ديمقراطية دولة أخرى بشكل مباشر وغير مباشر، وهذه الدولة التي تحت الإحتلال الإسرائيلي منقسمة ليس فقط جغرافياً وإنما إدارياً كأننا دولتين منفصلتين (ضفستان و غزستنان).

علينا معرفة أين ستقودنا الإنتخابات؟ وما هي شكلها؟ أدواتها؟ أم هي فقط مجرد شعار؟ أم انها تفرض علينا من قبل الخارج بالتالي نحن مُلزمين لتنفذها من أجل الحفاظ على مصادر تمويلنا؟ أم هي تعزيز لما هو قائم مما سيُكرس الأمر الواقع الذي أوقعنا ذاتنا بذاتنا به مما جعلنا نقبل بما هو قائم ضمن مبررات كثيرة شجعت أصحابها بأنهم يريدون انتخابات حتى ولو فقط بالضفة!!   

للتواصل:
 [email protected] 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف