الأخبار
بدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائروزيرة الصحة: نحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيوزارة الأوقاف بغزة تنفي تحديد سعر العمرة لهذا العام
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أذكُرها بين ألف والنون!! بقلم:نعيم عبد الهادي المصري

تاريخ النشر : 2019-10-21
أذكُرها بين ألف والنون!! بقلم:نعيم عبد الهادي المصري
أذكُرها بين ألف والنون !!!
مْر طيفها بخيالي
وكأن السنين نستها
وقد زادتها سحرا وجمالا
آه ما أجمل هاتان العينتان
كوني كالنسمه تعبرين
حدود المنع والطيران
يا أجمل ورده
لم يغيرها الزمان
كوني كما تشائين
فسيبقى حبك أبدي
ويزيد عنفوان
كيف لفراشة مثلك يحبسوها
في قفص وتُمنع من رؤية
جمال الطبيعه
والشعور بالحنان
عادات وتقاليد
تقيدني وتمنعني
من البوح بعشقك
وأُفضّل الكتمان
كوني كسمكة نهر
أغراها فضولها
لكشف المجهول
فعبرت البحار والخلجان
كوني نجمه في الفضاء
وأُنيري لي دربي
فذكراك مستحيلة النسيان
أنا لا أطلب منك
أن تبادليني
شعوري
ولكن إسمحي لي أن أُحبك
في سطور قصائدي
وأَكتُب بإسمك
أشعار وبيان
أنا لم أبوح بسركِ
ولكنهم لمحوكي بين
السطور والعنوان
قلمي يكتب ويكتب
وقد طربه مشاعر
أخفيتها عن العيان
هل أقول أُحبكِ
وأنت هذا تعلمين
منذ أن كنتِ أجمل زهرةَ
في البستان
وكانت مشاعرنا بريئه
ولم يدنسها قدرٌ
أو إنسان
~~~~~~~~~~~~~~~~~نعيم عبد الهادي المصري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف