الأخبار
اشتية: الفصائل موافقية على انجاح الانتخابات ونطالب الاتحاد الاوروبي بالتدخل لإنجاحها بالقدس"دافزا" تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية (سو-35)عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلالشاهد: سعودي يدعو لاسرائيل ونتنياهو بالنصر على غزةهذا ما قاله الرئيس التونسي عن غزة والعدوان الاسرائيلي عليهابلدية بيتونيا وفعاليات المدينة تنظم يوما تطوعيا لتنظيف الشوارعالهباش: مقاومة الاحتلال حق مشروع والسلام يتحقق بتحرير دولة فلسطينبقي ستة أيام.. هل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسويةالبرلمان الجزائري يتبنى قانونا اقتصاديا "مثيرا للجدل"تيسير خالد: وثيقة إعلان الاستقلال ما تزال تشكل بوصلة كفاحنا الوطنياليمن: مؤسسة استجابة تختتم تدريب 20 أمراه نازحة بمأرب في مجالي الكوافيرافتتاح معرض فوديكس السعودية 2019المطران حنا: نرفض هذا العبث الخطير بطابع مدينتنا المقدسة
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-20
عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ بقلم:عطا الله شاهين
عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ..
عطا الله شاهين
هناك عشقان في حياتي يقيدانني منذ الولادة، ولا حتى أفكر يوما ولو للحظات في كيفية الفرار من عشقين يجعلانني طوال الوقت أفكر في عظمة تاريخ أجدادي الكنعانيين.. فعشقي الأول هو حبي الأبدي لمدينة القدس، التي نراها كل يوم تهوّد وتقتحم من المستوطنين في محاولة على ما يبدو لتقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، وعشقي الثاني هو مكان مغروس فيه أشجار الزيتون والرمان والليمون، مكان بين الجبال ترعرعرعت فيه منذ صغري، وكبرت في قرية كانت وما زالت مثلا أعلى في التعايش بين ديانتين سماويتين، ويعيش أهلها في إخوة ومحبة .. هذان العشقان مقيد أنا بهما بسلاسل رائحتها تعبق منها تاريخ الأجداد.. أتردد في تقييد نفسي بعشق آخر سوى العشق لفلسطين الدولة، التي كانت وما زالت رغم الاحتلال الجاثم على أرض فلسطين.. فحُبّي لوطني باق وسيدوم إلى السرمد، رغم المعاناة.. فأشكُّ بأنني قادرٌ على فكّ سلاسل عشقي للقدس وللوطن ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف