الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-20
عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ بقلم:عطا الله شاهين
عشقان يقيّدانني بسلاسلٍ من عبق التاريخ..
عطا الله شاهين
هناك عشقان في حياتي يقيدانني منذ الولادة، ولا حتى أفكر يوما ولو للحظات في كيفية الفرار من عشقين يجعلانني طوال الوقت أفكر في عظمة تاريخ أجدادي الكنعانيين.. فعشقي الأول هو حبي الأبدي لمدينة القدس، التي نراها كل يوم تهوّد وتقتحم من المستوطنين في محاولة على ما يبدو لتقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، وعشقي الثاني هو مكان مغروس فيه أشجار الزيتون والرمان والليمون، مكان بين الجبال ترعرعرعت فيه منذ صغري، وكبرت في قرية كانت وما زالت مثلا أعلى في التعايش بين ديانتين سماويتين، ويعيش أهلها في إخوة ومحبة .. هذان العشقان مقيد أنا بهما بسلاسل رائحتها تعبق منها تاريخ الأجداد.. أتردد في تقييد نفسي بعشق آخر سوى العشق لفلسطين الدولة، التي كانت وما زالت رغم الاحتلال الجاثم على أرض فلسطين.. فحُبّي لوطني باق وسيدوم إلى السرمد، رغم المعاناة.. فأشكُّ بأنني قادرٌ على فكّ سلاسل عشقي للقدس وللوطن ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف