الأخبار
خمسة قرارات صارمة لإدارة الأهلي المصري بشأن آل الشيخ وعاشور "ونادي القرن"مبعوث بوتين: سنواصل جهودنا لإحياء عملية السلام وعدم التعامل مع "صفقة القرن""نيومونت" تنشر تقرير الاستدامة لعام 2019حكومة الشارقة تضخ أربعة مليارات درهم من خلال صكوك قصيرة الأمدكورما الدجاج من المطبخ الهنديمستوطنون يشقون طريقاً جنوب غرب نابلسسلطة المياه: تدخلات طارئة لبلدية جنين للمساعدة بضمان استمرار توفير مياه آمنةالشرطة بغزة تكشف تفاصيل طعن مواطن لوالده بالمحافظة الوسطىبلدية جنين و"التعاون" يحتفلان بافتتاح مركز الطفل الثقافيمحافظ طولكرم يترأس اجتماع لجنة الطوارئ الموسعة بمواجهة خطر انتشار فيروس (كورونا)بأسهل الخطوات.. طريقة عمل الكيك "التايجر"للشيف غادة جميل.. طريقة تحضير سلطة الدجاج بالكيويافتتاح جدارية فنية بغزة بعنوان "فلسطين في مواجهة الاحتلال وجائحة (كورونا)"خلطة زيوت سحرية للقضاء على القشرة قبل الزفافاشتية يبحث مع الصليب الأحمر تعزيز التعاون خاصة في غزة والقدس
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صحة الأبدان بقلم: م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2019-10-20
صحة الأبدان بقلم: م . نواف الحاج علي
ان صحة البدن هي اساس كل ما له قيمة في هذه الحياة من مال او جاه او متاع او سلطان ؟ فلا يستطيع الانسان ان يكون انسانا كاملا فاعلا في المجتمع ناجحا في الحياة نجاحا حقيقيا او سعيدا في حياته ، اذا كان مريضا او معتلا او ضعيف البنية الجسمانيه ؟؟ فجسم الانسان شأنه شأن الالات ، يجب ان يحصل على حقه في حياة تتوفر فيها وسائل ومتطلبات العيش الكريم والصحة البدنيه - وكما يقال : ان صحة الابدان مقدمه على صحة الاديان ، بمعنى ان تعذيب البدن في العباده ليس مطلوبا ، بل ان الوسطية والاعتدال هي السبيل القويم لحياة مستقره سعيده .
كان الانسان فيما مضى يعيش حياة البساطة الفطرية ، فكان يمارس اعماله في الزراعة في الحقول ، ويتنفس الهواء النقي ، والرعي في الجبال ، والتجاره باستخدام الدواب في الحركة ، مع بذل الطاقه الجسمانيه في كثير من اعماله لكسب عيشه ، فكان يتلقى وسائل الطبيعه الفطريه دون تلوث او تعديل ، فيستشق الهواء الطلق ، ويتغذى على الغداء الطبيعي ، دون مواد حافظه او مسرطنه ، ويمارس الرياضه بشكل عادي مع الحركة المستمره ، الى ان تبدلت الاحوال مع المدنية الحديثه !؟
لقد ازداد عدد سكان هذا الكوكب ، وازدحمت المدن بسكانها ووسائل تنقلهم , وتغيرت احوال الناس ومتطلبات الحياة مع تقدم العلم ، وظهور التكنولوجيا الحديثه ، وبالغ الانسان في الترف والرفاهية مثل التدخين والمشروبات المسكره ، ومختلف انواع الاغديه وما بها من مواد حافظه ، واخذ يبذل جهدا فكريا كبيرا في سبيل تلبية مطالب الحياة الماديه المتنوعه ، فكم من الفواتير سوف يدفع !؟ من ماء وكهرباء ووقود ومواصلات ومدارس وعلاج ----- وكماليات .
ان للصحة البدنيه كبير الاثر في الانتاج والابداع وفي الحياة عموما . والمثل القائل : ( العقل السليم في الجسم السليم ) ، قاعدة صحيحه الى حد كبير - وقد يقال ان هناك مبدعون من اصحاب العاهات مثل العالم البريطاني " ستيف هوكينج " - او كما يقال : ان كل ذي عاهة جبار !! - لا شك ان هؤلاء يتمتعون بعبقرية نادره ، ولكن ربما لو صحت اجسادهم لازدادت ابداعاتهم وانتاجهم عما انتجوه .
ان للصحة البدنيه اثر كبير في حياة الانسان عموما، يقول الدكتور : " الكسيس كاريل " ، ، صاحب كتاب " الانسان ذلك المجهول " : ( ان تسعة اعشار بؤسي ، واكثر من تسعة اعشار اخطائي يرجع الى اضطراب معدتي ) .
الوقاية خير من العلاج ، قاعدة ذهبيه على المرء ان يراعيها ، وذلك بتكوين عادات صحية جيده ، كالنظافة والاستحمام ، واخذ الغذاء الصحي المناسب ، والاعتدال في الطعام والشراب ، والتنفس في الهواء الطلق - وممارسة الرياضه ـ واخذ قسط من الاستجمام والراحة ، وممارسة الهوايات المناسبه ، واختيار الاصدقاء ، بعيدا عن العزله ، وحل المشكلات التي يواجهها بروح عالية وتسامح ومحبة وتفاؤل وأمل ، وان يكون عضوا فاعلا في المجتمع كي يشعر ان للحياة قيمه ، وان السعادة تبنى على الحكمة والقيم الراقية والعطاء والقناعه . فما عاش من عاش حياة الاموات الجامده .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف