الأخبار
السمري: إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة هو الانتصار الحقيقي لشعبناشاهد: هروب المستوطنين إلى الملاجئ بعد انطلاق الصفارات في بئر السبعشاهد: القبة الحديدية تعترض صاروخين في بئر السبعهنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان التركي على سوريا بقلم:محمد الفرماوى

تاريخ النشر : 2019-10-20
العدوان التركي على سوريا بقلم:محمد الفرماوى
العدوان التركي على سوريا

بقلم/محمد الفرماوى

تحدثنا كثيرا عن خطورة أجندة النظام التركى ليس على المنطقة فحسب بل على مستقبل الدولة التركية نفسها وخروج سياستها الخارجية من الإعتدال الى العدوان باتباعها سياسة التدخل فى شؤون دول الجوار وتقليص علاقات راسخة مع دول الإقليم العربى , وهذه السياسة التى يتبعها نظام حزب العدالة والتنمية التركى كان محل انتقاد من احزاب المعارضة والشعب التركى الذى تعرض للممارسات القمعية من قبل النظام الحاكم,وجعل من الأكراد عدو للشعب التركي وهم في الحقيقة غير ذلك وانما النظام التركى هو من افتعل تلك العداوه عبر الهجمات التى يقوم بها أجهزته الأمنية ويتم تسويقها على أنها من فعل الاكراد الاعداء للوطن مع أنهم جزء من هذا الوطن التركى ولهم الحق فى ترابه والعيش فيه بحرية, ولا تنفصل العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام التركى على الاراضى السورية عن نزعة العدوان التى تنتاب النظام التركى والتى يستغل فيها حالة الانشغال فى دول الجوار ثم يقوم بتمديد تلك النزعة للتدخل في شؤونها الداخلية, إن العملية العسكرية في سوريا هدفها الأساسي هو تخلص تركيا من الاكراد شرق الفرات واحداث تغيير ديموغرافى لابعادهم عن الحدود التركية, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تأمين سيطرة تركيا على مناطق فى سوريا غنية بالبترول والغاز ,ومجمل القول هنا أنه لا يمكن أن تكون تلك المبررات التركية مشروعة فى عدوانها على الاراضى السورية وانتهاك السيادة السورية مستغلة انشغال الجيش السورى فى حربة ضد الفصائل الداخلية وحالة الانفلات الأمنى والضعف الاقتصادى والاجتماعى الذى تعانيه مؤسسات الدولة السورية,وهو ما ينفى صفة السلام عن تلك العملية ,التى يمكن وصفها بصفقة العدوان على سوريا التى أصبحت كعكة شهية أمام أطماع الأجندات الإقليمية. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف