الأخبار
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بلد عايشة ع نكشة: شو الغباء! بقلم:بثينة حمدان

تاريخ النشر : 2019-10-20
بلد عايشة ع نكشة: شو الغباء! بقلم:بثينة حمدان
بلد عايشة ع نكشة: شو الغباااء!

بثينة حمدان

عمرك سألت حالك: شو هو الغباء؟ عمرك حسيت إنك غبي؟ احكي بصراحة! 

الأحمق المعتوه الأبله المغفل... كلها مسميات للغبي، بس هو انسان لازم نعرف كيف نتعامل معه وشو نتوقع منه! انا بحكي هذا الحكي لمصلحتكم!!

هوِّ واحد مش قادر يفهم... مسكرة معه!! لليش تشرحله وتعيد وتزيد؟ تتعبش حالك بلاش يقول عنك غبي! (زي لما تكون بالصف والاستاذ يقلك: معاك 10 تفاحات بدنا نقسمهم ع 2 قديش بيطلع للواحد! وانت تضلك مبلِّم وفاتح ثمك!! هاي من لحظات الغباء الي ممكن يعيشها أي واحد فينا!

الغباء ممكن يكون كامل، وفي غباء احترافي لبعض الناس يعني شغلتهم، وناس بصَنعوا الغباء يعني غبي منه فيه! وفيه مرحلة ما بعد الغباء! هون الشخص بصير أبله! وهذا بميزش الغلط بالمرة.. الغباء متل الوباء بطال المواطن والقيادي .. على حد سواء!

المسؤول بكون غبي لما يحط راسه براس موظف صغير، بكون غبي لما يحكي نفس الحكي كل يوم بدون تغيير، ولما يحمل اكتر من بطيخة بإيد وحدة، ولما يفكر انه الناس رح تضل ساكته! الغباء انه تتوقع نتيجة مختلفة من شغلات بيعملوها نفس الناس وبنفس النهج؟ زي المصالحة (تضلكمش تصقفولهم!) 

من الغباء انك تحزني ع شخص مبسوط ومش سائل، وانِّك تستني واحد انتِ عارفة انه مش رح يستناك؟

من الغباء انك تصبر على صبية .. الصبر عجز معها!

من الغباء انكم تضلكم ندمااانين... ع قصة خلصت! (والله خلصت)!

من الغباء انك تحارب الغبي (هو غبي وهذا شي ما بيتغير) حارب الفساد حارب الجوع حارب أي شيء محرز (شغل مخك يا... باشا)

من الغباء انك تتمسك برأيك وما تشوف غيره، تتمسك بحزبك وما تشوف أخطاءه، تتمسك بمسؤولك وما تشوف عيوبه (ع رأي ستي: انت دابة!)

عشان تتلافى حالات غبائك لازم تعرف كم شغلة:

بقلك الأغبياء هم ناس شغلتهم يدمروا غيرهم بدون سبب، وبدمروا حالهم كمان (الخساير لعبتهم) انا ما بقصد خسائرنا الاعلامية والدبلوماسية وفي الديمقراطية والاقتصادية والمصالحة ووووو.

ولازم كمان ما تستهين في عدد الأغبياء (الغباء منتشر فلا تتفاجأ).

الغباء ما اله علاقة بصفاتك الانسانية (سواء كنت أبو دم خفيف أو صادق وأمين) خُرّاف فاضي..

وضروري تعرفوا إنه في غباء تاريخي: هذا بصيب جماعة عندها فكر معين، بضلوا عايشين بزمن بعيد عن الواقع، لا يؤمنون بالتغيير، ناس سلبيين واقف عندهم الزمن، العنف اداتهم لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه (اذا عرفتوهم راسلوني عالخاص)

الغبي بحسش بسمعش بتخيلش، بيقبل بالواقع وبحاولش يغيره، بشوفش الروح بشوف الشكل، بيتعلمش من أخطاءه، بجادل في شيء بدوش حكي أصلا، وبيضحك عالفاضي والملان (هبيلة يعني!)، تطلعوا ع حالكم: مين منكم بحس بجد، مش متبلد، بشوف خبر فبحزِّن في بلدنا وبحزن! (يحرق حريشنا بدنا العالم يحس فينا ونحن مش حاسين!)

وآخر ملاحظة منكوشة بدي أقولها: إنه الغباء يا جماعة اخطر من الحرامية والفاسدين، لأنهم بياخدونا دغري عالهاوية، (حاول تطلع من حالة الغباء اذا قدرت)!

صحيح وما تشوف حالك عالأغبياء.. انت بتقدرش تعيش بدونهم، لأنه بدونهم انت مش ذكي!!! ع فرض إنك ذكي!

يعني لو نحن أذكياء كان حالنا هالحال!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف