الأخبار
اختتام البرنامج التثقيفي في المدارس المشاركة في مشروع عصفور الشمسفلسطينيو 48: بصمة فنية تراثية بمعرض "حضارة لا يمحوها الزمن" بجاليري زركشي بسخنينورشة في جامعة بيرزيت حول التغطية الصحافية للعنف ضد النساءأمين سر حركة فتح يلتقي لجان الشبيبة الثانويةتخفي فقدانها للبصر 40 عاماًرئيس بلدية بيت لحم يستقبل وفداً من مدينة مونبلييه الفرنسيةالجهاد الإسلامي لـ"دنيا الوطن": التهدئة مع الاحتلال ليست دائمة.. وأقدمنا عليها لحماية شعبنامصر: نائب محافظ الاسماعيلية يشهد فعاليات مبادرة المشروع الخدمى لطلاب المدارس"تمكين للتأمين" و"الناشر للدعاية والاعلان" تجددان شراكتهما الإعلانية والإعلاميةوقفة في جامعة بيرزيت دعما لغزةافتتاح غرف صفية جديدة في مدرسة بنات ديراستيا الثانويةتراجع المخزون الأمريكي يرفع أسعار النفطوصفة مذهلة لعلاج تجاعيد الجبهة من أول مرةمعرض وحفل يجمع فن الغناء وفن الديجتال والرسالة التوعوية لدعم مركز دنياطريقة عمل بيتزا بالبشاميل
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة إلى دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية بقلم:أحمد صالح

تاريخ النشر : 2019-10-20
رسالة إلى دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية  بقلم:أحمد صالح
رسالة الى دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية  أحمد صالح

تحية الوطن أما بعد ..، 

نتوجه لكم بأمل الإلتفاف بعين المسئولية الوطنية العليا نحو أهم عماد من أعمدة الوطن آلا وهم الشباب شراع اليوم نحو مستقبل نصل سوياً ومعاً إلي بر الأمان لنبني وطننا دولة فلسطين وهذا لن يتسنى لنا إلا بإعطاء تعليمات من دولتكم للشروع في تكوين مجلس شبابي وطني يكون قادر على العمل والمساندة والمشورة تحت ظل قيادة رئيس الدولة وقيادتكم الموقرة للمضي قدماً نحو الحرية والإستقلال وبناء وطننا فلسطين الحبيبة ومؤسساتها بما في مقدمتها السلطات الثلاثة 

دولة رئيس وزراء دولة فلسطين د. محمد اشتية بعد آذن دولتكم نقدم لكم مقترح في ما يخص المجلس الاستشاري الشبابي الذي نؤكد على مهامه المدنية في محاولة لجعل الشباب شريك المستقبل في صنع الغد القادم والذي سيكون لهم بمثابة حاضرهم الذي ما زالت الضبابية تكسوه في انتظار بزوغ الشمس لتتضح الرؤية من خلال اليوم نحو أفق معلوم بخطى راسخة واثقة لأجيال وضعت ثقتها بكم و بقيادتكم العلمية الوطنية والتي نرجو أن تجد رسالتنا المتواضعة هذه مكاناً لها في برنامجكم الإستراتيجي الواعد ..

فكرة المقترح تتكون أساساً من الابتداء بكم في نوعية إختياراتكم المهنية المهمة في كيفية تشكيل الحكومة الوطنية الفلسطينية الحالية .

إليكم المقترح المكون من عدة بنود أساسية لإنجاح الفكرة شكلاً وموضوعاً في ما يلي :

1- اختيار كفاءات شبابية موازية لعدد الوزراء القائمة تحت مقام رئاستكم .

2- العمل على تجهيز برنامج عمل لمدة سنتين يدخل من تاريخ تقديمه وموافقتكم عليه بعد إتخاذ الإجراءات اللازمة من مراجعة واستفسار وتدقيق. 

3- إصدار تعليماتكم لجهات الإختصاص داخلياً و خارجياً على تسهيل مهمة المجلس الشبابي في العمل والتواصل في كافة أماكن وميادين التواجد الفلسطيني .

4- إعطاء أهمية خاصة في بحث ودراسة السبل وإمكانيات للتواصل والتشبيك الإقتصادي كعامل أساسي لدعم ونمو وتطوير الإقتصاد الوطني الفلسطيني.

5- العمل الحثيث على تطوير أداء الجاليات الفلسطينية والتعاون مع الجاليات العربية والأجنبية في تقديم ومواكبة تطورات القضية الفلسطينية على كافة الصعد وبما تسمح به الضرورة والمصلحة الوطنية العليا والمقررة و المحددة من قبل جهات الإختصاص والشأن ولمعاليكم واسع النظر .

6- فتح خطوط الإتصال والتواصل مع مجالس وأبناء الجالية الفلسطينية للتنسيق والإستشارة ليبقى جسر الإنتماء الوطني متجذر ومتجدد في كل التطورات والتغيرات على المستوى الداخلي والخارجي .

7- وضع برنامج وطني ثقافي فلسطيني يواكب المرحلة وتطوراتها لا سيما التكنولوجيا ومدى تأثيرها على تكوين الأفكار والتي تعطي النسبة الأكبر من مستخدميها كعامل مساعد للحفاظ على الموروث التاريخي الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات .

8- تقديم الإهتمام الأكبر لأهلنا في الداخل العميق الفلسطيني (48) ومشاركتنا معا في كل ما يخص الوطن والمواطن.

9- العمل على إحداث صحوة فكرية ثقافية وطنية للتأثير على الشباب الفلسطيني المؤطر في التركيز نحو بناء الدولة ضمن رؤية منظمة التحرير .

10- لقاءكم لمناقشة ما ورد وأخذ الحكمة ومشورة الفخر والشرف و الدعم والإسناد من سيادتك لنا .

دمتم ذخراً للوطن والمواطن .

                  تفضلوا مع فائق الاحترام والتقدير ...

ابنكم الناشط. أحمد صالح
عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام
م.ت.ف
حررت في فلسطين المحافظات الجنوبية
 السبت : 19 أكتوبر 2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف