الأخبار
أبو هولي يؤكد أهمية التحضير الجيد لإنجاح مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لـ(أونروا)المجدلاوي: استئناف الاتحادات الرياضية الوطنية لأنشطتها المركزية يتطلب التنسيق الكامل مع "الأولمبية"الأسير سامي جنازرة يعلق إضرابه المفتوح عن الطعامشاهد: الاحتلال يكشف تفاصيل حدث أمني غير معتاد على الحدود مع لبنان"الداخلية" بغزة: اتخاذ قرار بتخفيف الإجراءات المتخذة بعدد من القطاعات المختلفة بدءاً بالمساجدالصحة بغزة: لن نسجل أي اصابات جديدة بفيروس (كورونا) بالقطاعبيان طبيب: الاحتلال يُحاول النيل من صمود القيادة الفلسطينية وأجهزتنا الأمنيةجبور: شكلنا لجان حراسة بقرية مسافر يطا رداً على سياسة الضم الاستعماريةعبيدات: عمليات هدم المحال التجارية في القدس تهدف لتهويد واجهة المدينةقبلت يد والد خطيبها قبل أن تقتل ابنه.. جريمة مروعة في العراقعريقات: اللجنة التنفيذية تعمل في خطة الانتقال من السلطة الى الدولةالصحة: جميع مصابي (كورونا) في عزون العتمة أصيبوا بسبب المخالطةعدا الأكل..ستة استخدامات أخرى لا تتوقعها للكاتشبمركز (الميزان): نستنكر أحداث إطلاق النار بغزة ونطالب بتقديم الجناة للعدالةلمُحبات الشيفون والتول.. استوحِ تصميم فستانك من الإطلالات الملكية
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سقوط الحكومة مقدمة لسقوط النظام اللبناني (الله محيي الجيش) بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-10-20
سقوط الحكومة مقدمة لسقوط النظام اللبناني (الله محيي الجيش) بقلم:مروان صباح
سقوط الحكومة مقدمة لسقوط النظام اللبناني ( الله محيي الجيش ) ..

مروان صباح / الكثير من السياسين اعتمدوا على حرارة تصريحاتهم التى تعتبر بين قوسين ، بالمشبوهة ، بأن الضرائب أولاً والضرائب هي التى تدلنا على طريق الغني قبل أن تعلمنا الطرقات العلمية لتفادي سقوط الدولة ، من هنا ، لا بد للرئيس الحريري أن يعي الفارق بين سارق الأحذية عند باب المساجد وناهبون أموال العامة من خزينة الدولة ، فالأول عاد إلى بيته وترك مواطن واحد حافياً أما الفاسدون لقد ابقوا الشعب اموات مع وقف التنفيذ وتحولوا ممسكين برأس ومفاصل الدولة وبالتالي كلمة فاسد ، تتجاوز في المعنى والمضمون السارق ، لأن السارق في النهاية يبحث عن حذاء يستر قدمه من العري أما الفاسد يقوم بعمل منظم وبإدراك كامل الذي يؤدي بالشعوب في نهاية المطاف إلى مجموعات غير مؤهلة للحياة . بل ما يجري اليوم ضمنياً ليس سوى استكمال لثورة اسقاط الوصاية الاسدية عام 2005م .

لقد أعطى الرئيس الحريري شركائه في الحكومة مدة لا تزيد عن ثلاثة أيام ، وهنا يتساءل المواطن العربي ، لقد أمهل الشعب العربي واللبناني على الأخص حكوماته منذ الربيع العربي الذي اشتعل في تونس أواخر 2010م وبدأت النار تمتد تدريجياً إلى قلب العواصم الآخر ، لكن الحكومات فشلت في احداث أي إنجاز على الإطلاق ، بل تنتقل في واقع أمرها من إخفاق لآخر حتى أصبح العجز يصيب الخبز ، لم تعد هذه الحكومات قادرة على دعم رغيف الخبز لمواطنها ، فكيف يمكن لهذا الشعب أن يقتنع بامكانية حصوله على تطبيب وتعليم وبنية تحتية خدماتية تليق بالإنسان ودولة مستقلة بمدة زمنية قصيرة ، ابداً .

للأسف يتعامل حزب الله وعلى الرغم من تكوينيته التأسيسية التى نشأت على أيدي أمثال موسى الصدر وعباس الموسوي اللذين طالبا الإثنين بالحرية قبل أي شيء آخر ، إلا أن الحزب أخذ نهج النظام الأسد ، كسلوك وحيد للتعامل مع اللبنانين ، فالحزب يحاول ترسيخ مفهوم من هو معي ويسمع كلامي يصبح أحد أدوات الدولة وكل من يخالفني السلوك والنهج ينزل عليه الإقصاء والغضب ، بل استطاع عقد اتفاق مع الفاسدين وتحول الإتفاق إلى معادلة ، احميني بحميك ، احمي سياساتي وسأحمي سرقاتكم وإخفاقاتكم ، لكن ما فعله حزب الله في الآونة الأخيرة وبعد الانتخابات على الأخص ، حرص على تعطيل سياسات الحريري بشكل ممنهج ومن خلال مندوبه جبران باسيل وبالتالي كون غضب متدرج متدحرج حتى وصل إلى داخل عموم الناس وباتوا على جهوزية بالخروج إلى الشوارع لمطالبة اسقاط حكومة الحريري اعتقاداً بأن الناس جُهلاء دون أن يضع بحسابه بأن الناس واعية من هو المسؤول لما آلت إليه البلاد لهذا المستوى من الانحطاط وفي مقدمتهم من يجلسا في قصر بعبدا والبرلمان ، وهذا بالطبع لم يعد ينفع تداركه لأن الحزب حسب الخطة التى وضعها افقد ثقة الحكومة عند الناس من خلال إجراءاته المعطلة والتى اعتمد فيها نهج العراق ، فخلط الصالح بالطالح وهذا يؤكده ظهور أمين حزب الله اليوم ، مخاطب الجماهير وخلفه خارطة تفصيلية لحكم ولاية الفقيه ، يظهر فيها مدن مقدسة شيعياً وتختفي منها عواصم تاريخية ، بل يتساءل البعض عن سبب ارتياحه وقوته وهذا ايضاً يفسر بالطبع عن فشل الحصار النفطي التى تقيمه واشنطن فمربع ايران يبيع النفط عبر خط العراق سوريا لبنان والذي يستفيد منه على وجه الخصوص جبران باسيل وتياره على حسب العراقيين والسوريين ، أي أن إفلاس الدولة اللبنانية أو بقائها بفقرها لا تؤثر في الحقيقة على طبيعته تماماً كما هو حاصل مع نظام الاسد فالشعب السوري مهجر ويعيش تحت الذل والفقر وبالتالي نقل البلد من الانحطاط إلى البربرية ونظامه مستمر كما كان وبرعاية دولية متواطئة .

الآن سقوط الحكومة يعني يقابله سقوط النظام وهذا هو أحد أهم مطالب الشعب ، لأن المشكلة ليست برئيسها بل بالنظام وطالما حزب الله هو الحاكم الفعلي فإنه يعتبرها فرصة لكي يكمل حكمه بالكامل على البلد لكن من المؤكد لن يجد الحزب شخصية من أهل السنة والجماعة عليها اجماع لكي تلعب دور الكومبوس ، الأمر الثاني سيتورط تيار الحر والرئيس عون بواقع اقتصادي ليس فقط صعب بل سيكون من المستحيل تحمله ، لهذا النظام بات برمته ساقط دولياً وداخلياً ، قد يتحمله حزب الله لكن من سابع المستحيلات الشعب اللبناني سيقبل بتحمله .

اخيراً ، أقول بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، عندما يطالب الشعب اسقاط النظام من رأس الهرم ، من جانبي افهم ذلك بأنه يطالب الجيش وقائده بتولي شؤون أمر البلاد قبل أن ينقلها العهد الفاشل وحلفائه من الانحطاط إلى البربرية . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف