الأخبار
ذبح مصرية على يد والدها وشقيقهاشاهد: موقف محرج للفنان محمد رمضان في حفله الأول بالسعوديةبعد رونالدينيو.. محمد رمضان يشتري مرسيدس نادرة بمعرض الرياض للسياراتالسعودية.. معلم ابتدائي يتقدم ببلاغ غريب للشرطة بسبب مافعله الوكيلمصر.. الأزهر يؤكد فرض الحجاب برد قاطع من القرآن الكريم"الديمقراطية" ترحب بموقف الاعضاء الـ14 بمجلس الأمن وتدعو لتطويره نحو الاعتراف بفلسطينهيئة الأسرى: عريضة الكترونية عالمية تضامنا مع المعتقل الاداري أُبي العابوديعودة يحذّر من عدوان عسكري يقوده نتنياهو التفافا على قضايا الفسادجمعية صحفيي الجزائر العاصمة يتضامنون مع المصور الفلسطيني معاذ عمارنهمحافظة سلفيت تستضيف نائب رئيس حركة فتح وعضو اللجنة المركزية دلال سلامةالنائب جبارين: نتنياهو عنصري وفاسد وعليه اعتزال السياسةالسفير زملط يرحب بإدراج حزب العمال الإعتراف بدولة فلسطين ببرنامجه الانتخابيجمعية منتدى التواصل توقع اتفاقية لتوظيف 151 خريجًا بغزة"تآلف" يدين إغلاق الاحتلال المؤسسات الفلسطينية بالقدسالاحتلال يفرج عن محافظ القدس ومدير التربية ورئيس مجلس أولياء الأمور
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رياحٌ عاتية بقلم:نيرمين الداده

تاريخ النشر : 2019-10-20
رياحٌ صفراء عاتية
ثلوجٌ مكدسة على سقف مأوانا
ومياهٌ أغرقتنا
سئمت البرد والمرض
سئمت قلة حيلتنا
خرجتُ باكيةً متذمرة
أردت التنفيس عن غضبي
عن ألمي، ربما بركل ما أجده أمامي
مشيت حيث تأخذني أقدامي
حتى جاءت مشيئة القدر
لتريني ما هو أقسى من شعوري
أطفالاً أكلهم البرد لم يرحم بؤسهم
بلل ثيابهم البالية مصدر دفئهم الوحيد
قست عليهم الظروف والأيام
حتى لجؤوا لأرصفةٍ تحتضنهم ليغفون عليها
لعلهم وجدوا أنها أحن عليهم من قلوب البشر
أقترب منهم رويداً فأصدم !
بردة فعل أحدهم ناطقاً
أرجوكِ لا تقومي بضربي أرجوكِ
أنا لست بمتسول أنا لست بمتسول
جلُ ما أريده غطاءً أدفئ به أخوتي
لم أجدْ رداً سوى احتضانه وتهدئته
لابأس يا صغيري لن أقوم بضربك أهدأ
أي ظلمِ وأي قهرِ عانيت منه حتى هلعت هكذا
لقد أثبت لي أنه لم يعد للرحمة وجود
آخر ظهورٍ لها كان منذ حقبةٍ من الزمن
باتت الصخور أحن من قلوب البشر
كنت أظن أن الأمر يقفُ بهم على نهب حقوقنا
بل كانت قلوبهم أشد قسوة آذوا أطفالاً قاموا بضربهم
لماذا؟ لأنهم طلبوا غطاءً يدفئون بهم أنفسهم
راودتني ضحكةً ساخرة يالسذاجتي
لم يرأفوا بأطفالٍ صغار أرادوا المساعدة فقط
فكيف لهم أن يرأفوا بمن يسكنون الخيم

نيرمين الداده
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف