الأخبار
كلية الدعوة تحيي ذكرى المولد النبوي وتكرم الطلبة الاوائلبلدية الخليل تُطلع مؤسسة "جايكا" اليابانية على انتهاكات الاحتلالهيئة الأسرى: الأسير شادي موسى خضع لعملية قسطرةمن هو نجيب محفوظ الأصلي الذي سُمي أديب نوبل على اسمه؟مصر: أبو العينين يدعو لعقد مؤتمر دولي لكبار صناع العالم للاستثمار في مصرالصدفة تصيب سيدة بـ "صدمة عمرها" بعد اكتشافها خيانة حبيبهابينها آلة تقشير بطاطس.. هدايا غريبة تلقتها ملكة بريطانيا في زفافهاشاهد: غزة تُشيّع شهداء مجزرة عائلة "السواركة"رئيس بلدية الخليل يُشاركُ بالبرلمان العالمي لرؤساء البلديات في جنوب إفريقيانادي بلدنا الرياضي ينظم البطولة السنوية للمعاقينوفد الجبهة الديمقراطية بامريكا اللاتينية يلتقي مع خوان كارلوس مارساندار الكلمة الجامعية تكرم الفائزين بلقب جائزة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافي 2019امرأة خمسينية أمام المحكمة بسبب وجبة من البيض المسلوقنجمة أمريكية تكشف سر نضارة مارلين مونرومنتجع سانت ريجيس السعديات يستضيف مهرجان "مذاق جنوب شرق آسيا"
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حضور وغياب بقلم : طاهر حنون

تاريخ النشر : 2019-10-20
حضور وغياب
بقلم : طاهر حنون / عنبتا
أجتاح حدود الألم... أتسلق كل حدود الآهات حتى أصل الفرح الدافئ ... لا بد من الوصول .... أن أقهر في زمن القهر فهذا هو المنفى
ترى هل تحقق الحلم الكبير ؟ الحلم الأخضر المتنامي مع أزهار الحقول.
هل وهل ... أسئلة تدور في فلك دائري ، وأسير في دنيا فيها شيء من الضياع وشيء من الثبات .
أريد أن أفتت هذا الضياع .. وأبقى أردد مواويل العشق ، ليس ترديدا فراغيا ولكن أسير على هدي هذه المواويل، مفتشا عن عيون فيها كل الشوق وكل الاشتعال .
مرة أخرى تشتعل الذاكرة حتى تتوهج فتضيء طرقات العودة.
هو الماضي يظل يطاردنا فنعود إليه ... نبكي معه على أيام مضت ، نبكي بغير دموع... نبكي ليس ضعفا ولكن إسعافا للذاكرة.
ونمضي في دربنا بلا خوف رغم الارتعاش الظاهر على بعض اليدين،
أحدق في هذا الدرب المظلم ... يشتد وجيب قلبي .. أسرع الخطى ... ها أنا قاب قوسين أو أدنى من النور
أهلا .. أهلا بالنور القادم من هناك ، من خلف أيام الغروب ها هو الماضي يتلاشى.. إني الآن أدخل الحاضر بعيدا عن الغياب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف