الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تلكَ الحاضِرة الغائبة بقلم:الأبرار أيمن الجاموس

تاريخ النشر : 2019-10-19
"لم يعد بوسعي المقاومة أكثر فالمرض قد أهلك روحي"..
هذا ما نطقت به شفتاها عندما تلفّظت أنفاسها الأخيرة .. و أغلقت عيناها و رحلت عني بكل هدوء ! فأحدثت كلماتها تلك ندبةً في روحي و مازلت أسمع تلك الكلمات في رأسي ليومي هذا.
لم تستسلم لمرضها و وجعها قط، كانت تحارب و تقاوم بكل ما أوتيت بهِ من قوة ولكن لا سبيل لها للنجاة من ذلك المرض اللعين..
فرحلت هي و لم يتبقّى سوى بعضٌ مني و جزءٌ من قلبي المُهشم.
كان وجودها أشبه ب المطر عندما يهطل على أرضٍ عطشى فيرويها و رحيلها كان كإنقطاعِ ذلك المطر عن تلك الأرض،
ولكن ماذا عني و عن قلبي ؟ قلبي الذي تيتّم و كُسر مذُ رحيلكِ ولا طاقة لهُ في المزيد من الحياة.
أخبرتِني ذات مرة بأن الموت يأتينا بغتةً ولا مفر لنا منهُ أبدًا ولكن لم تخبريني بأن روحي هكذا بغيابكِ ستوهن ! لم تخبريني كيف يتوجّب عليّ مواجهة هذه الأيام بقلبٍ مُهشم !
بتُ أرى ملامحكِ في كل الأماكن و الأشياء .. أراكِ عند تناولي وجبة الغداء، أراكِ في كأسٍ من ماء، و تارةً تظهرين أمامي ك وردةٍ بيضاء أراكِ منتشرة كالنجوم في السماء فهل أنتِ مدركة حجم وجعي و وجهكِ يتبعني في كل الأرجاء ؟
قابعةٌ أنتِ في ذاكرتي و موشومةٌ على جدارِ قلبي.. رحمكِ الله يا فقيدة روحي.

- الأبرار أيمن الجاموس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف