الأخبار
الأمم المتحدة: التغيير بالسياسة الأميركية ليس له تأثير على الوضع القانوني للمستوطناتتركيا تتّهم مقاتلين أكرادا بقصف مدرسة في شمال سوريا أوقع ثلاثة قتلىمنظمات أهلية تبدي خشيتها من تدهور الأوضاع الصحية للأسرىالاحتلال يُعيق حركة المواطنين جنوب غرب جنينالملك عبد الله يُوجه لمتابعة قضية الصحفي عمارنةقطر: إعلان بومبيو من شأنه أن يُعرقل مساعي السلام وآمال حل الدولتينالتنمية تبدأ تنفيذ مشروع السجل الوطني للفقر وتعزيز الحماية الاجتماعيةوزير الثقافة يُشارك باجتماع وزراء ثقافة العالمجلسة مشاورات سياسية فلسطينية يونانية في رام اللهمبادرة تواصَل تطلق مشروع "تمكين النساء المعيلات لأسرهن اقتصاديانيويورك: 165 دولة تصوت لصالح قرار حق تقرير المصير لشعبناسويسرا: المستوطنات تُخالف القانون الدولي وتُعيق تنفيذ حل الدولتينمازن غنيم: التصريحات الأمريكية حول الاستيطان بحد ذاتها خرق للقانونبلدية أريحا: انتهاء المرحلة التمهيدية لانتخابات مجلس بلدي الأطفالالعاروري: الاتصالات مع الجهاد لم تنقطع سياسيًا وعسكريًا.. وسَنُسلّم الرد الخطي حول الانتخابات للرئيس
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تلكَ الحاضِرة الغائبة بقلم:الأبرار أيمن الجاموس

تاريخ النشر : 2019-10-19
"لم يعد بوسعي المقاومة أكثر فالمرض قد أهلك روحي"..
هذا ما نطقت به شفتاها عندما تلفّظت أنفاسها الأخيرة .. و أغلقت عيناها و رحلت عني بكل هدوء ! فأحدثت كلماتها تلك ندبةً في روحي و مازلت أسمع تلك الكلمات في رأسي ليومي هذا.
لم تستسلم لمرضها و وجعها قط، كانت تحارب و تقاوم بكل ما أوتيت بهِ من قوة ولكن لا سبيل لها للنجاة من ذلك المرض اللعين..
فرحلت هي و لم يتبقّى سوى بعضٌ مني و جزءٌ من قلبي المُهشم.
كان وجودها أشبه ب المطر عندما يهطل على أرضٍ عطشى فيرويها و رحيلها كان كإنقطاعِ ذلك المطر عن تلك الأرض،
ولكن ماذا عني و عن قلبي ؟ قلبي الذي تيتّم و كُسر مذُ رحيلكِ ولا طاقة لهُ في المزيد من الحياة.
أخبرتِني ذات مرة بأن الموت يأتينا بغتةً ولا مفر لنا منهُ أبدًا ولكن لم تخبريني بأن روحي هكذا بغيابكِ ستوهن ! لم تخبريني كيف يتوجّب عليّ مواجهة هذه الأيام بقلبٍ مُهشم !
بتُ أرى ملامحكِ في كل الأماكن و الأشياء .. أراكِ عند تناولي وجبة الغداء، أراكِ في كأسٍ من ماء، و تارةً تظهرين أمامي ك وردةٍ بيضاء أراكِ منتشرة كالنجوم في السماء فهل أنتِ مدركة حجم وجعي و وجهكِ يتبعني في كل الأرجاء ؟
قابعةٌ أنتِ في ذاكرتي و موشومةٌ على جدارِ قلبي.. رحمكِ الله يا فقيدة روحي.

- الأبرار أيمن الجاموس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف