الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذو الراحتين المضيئتين بقلم:بكر أبوبكر

تاريخ النشر : 2019-10-19
ذو الراحتين المضيئتين بقلم:بكر أبوبكر
ذو الراحتين المضيئتين

#بكر_أبوبكر

الذي لا يطلب منك شيئا، ويفهمك فقط بالنظرة

 وعندما يلحّ عليك فبما أنت له

والذي يراك بعينيه الاثنتين، ويقدم لك ما لم تطلبه

والذي عندما تقع، يكون واقفا الى جانبك دون أدنى إشارة

ولا مِنّة

والذي عندما تقول يؤكد ولا يناكف

وعندما يخالفك يبتسم، وتتسع حدقتا عينيه فتفهم

والذي حين يحدثك يكشف المستور ويحرّك ما داخل القدر

والذي عندما يناجيك تكون روحه هي التي تتحدث وليس لسانه

والذي يثير حولك جوا من الوِداد دون أن تعلم السبب

والذي في كفه تجد شربة الماء التي تحتاجها دون أن تطلبها وتحتاجها

والذي حين يستكين يكون قد أدرك المغزى

وحين يثور من أجلك يفعل...دون انتظار الثمن

والذي لا يرى فيك الا كل المزايا، وينسب الثغرات له

والذي يشد ظهرك وعضدك حين يفت الآخرين من عزيمتك

والذي يقدم لك الحقيقة بلا ظلال أو تصنع أو تزيين

عارية تماما كما ولدتها أمها

والذي يجوب الصحاري وحيدا باحثا عن كنز الخيميائي

لعله يلتقطه، فيلقيه عليك دون طلب منك او رغبة.

 والذي يصنع من عجين المساء خبيز يومك

ويلقي اليك بمفاتيح عقله لتفكر بعقله وعقلك

 والذي ينير لك ما أظلم من زوايا قلبك أو ثنايا عقلك

والذي يقبض بيديه على مساحات قد تكون لم تدركها

فيظل قابضا عليها الى أن يراك، ويُريك

فتضيء راحتاه، فينفرج ثغرك عن امتنان بلا ألفاظ

والذي يجلس يداعب النسمات

ويعدّ في الربيع ألوان الفراشات

وبتلات الأزهار

وحجم النسائم

وأوراق العمر

لعله يجد فيها ترياقا للروح، فيصيب منك زوايا منسية

 والذي يقود بلا عداد سرعة وبلا جناحين

وبلا إطارات نحو شطحات صوفية نابضة ناهضة بازغة

ظاهرة لك أنت فقط

والذي يُحسن الطلب ويحسن الظن، ولا يكذبك أبدا

ولا يخجله الاعتراف بالخطأ أمامك... مهما كان فادحا

والذي يقيم الدنيا ولا يقعدها حين يتهمك الآخرون بما ليس فيك أو بما فيك

والذي ينسى كل أشياءك السخيفة وسنواتك المرّة، وخطاياك الكبرى

ويحتفظ بالسن الضحوك، والعين المغمّسة بالنهارات المشبعة بالحرص والعشق والجمال

والذي إن مِلت تجده ناهضا عند حدود رأسك فيعدّل من جلستك

وحين ترتفع الآهات تجد فيه الصدى بلا كلمة

 والذي حين تنتقل الأشياء من حال الى حال تجده في المتاح والمباح والمليح

والذي حين تتعبك الأيام، وترهقك السنون أو حين تُجرح قدمك اوينقبض قلبك ...لا تنادي غيره أو غيرها فتقول:أخ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف