الأخبار
مسيرة نسوية في القدس للمطالبة بجثمان الشهيد أحمد عريقاتقناة إسرائيلية: توقعات باستقبال ربع مليون مهاجر يهودي بالسنوات الخمس المقبلةعقب احتجازهم لساعات.. الاحتلال يفرج عن أربعة ضباط من مباحث نابلسبعد تسليم نفسه.. محكمة مصرية تؤجل طعن صفوت الشريف على حكم سجنهالعراق يسجل ارتفاعاً بمعدل الوفيات والإصابات اليومية بفيروس (كورونا)جهاز الأمن الوقائي في سلفيت ينفذ حملة رش وتعقيمإصابة طفلة بعد دهسها بجيب عسكري إسرائيلي في الخليلإسرائيل تسجل معدل إصابات ووفيات يومية عالٍ جداً بفيروس (كورونا)قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة بقلم: سامر عيسى

تاريخ النشر : 2019-10-19
الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة بقلم: سامر عيسى
الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة 

وُجدت كرة القدم تاريخياً من أجل أهداف نبيلة، وهي بناء جسور السلام والمحبة والتواصل، من خلال منافسة شريفة داخل المستطيل الأخضر، يرافقها تشجيع وشغف كبيرين على المدرجات وخارجها من قبل الطبقة العامة التي تزحف خلف لاعبيها لتحفيزهم من أجل الفوز أو النتيجة الأفضل لهم.

واحياناً تكون الكرة نقمة، عندما تتعرض لتدخلات خارجية تُفسدها نكهتها والهدف النبيل الذي وجدت من أجله، وفي حالات كثيرة يتحول الأمر الى مُشاحنات داخل الساحرة المستديرة بين اللاعبين، يمتد الى الجماهير، وفي حالات نادرة يصل الى المسؤولين الرياضيين في كلا الفريقين.

لكن اليوم، ونحن نعيش حالة فريدة ومميزة، بعد انتهاء ذلك العرس الرياضي العربي، بين المنتخبين الشقيقين، السعودي والفلسطيني، الذي احتضنته أرض القدس، على ملعب أميرها الراحل "الشهيد فيصل الحسيني"، وسط انتفاضة شعبية سلمية فلسطينية من كافة المدن للترحيب بأشقائهم من المملكة العربية السعودية، وقد تجلى ذلك من خلال أعلام المملكة، وصور قادتها الذين زينوا مدرجات الملعب وسط تساقط كثيف لأمطار الخير التي باركت الأجواء بين الفريقين.

وفي قراءة سريعة للمشهد بعد تلك القمة الكروية الأخوية، فإن الحدث كان ذلك البرهان القاطع على حجم الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين، وذلك ما اتضح من استقبال وحفاوة شاهدناها عبر كل الفضائيات العربية والعالمية لبعثة الأخضر في فلسطين، والتي كانت المسمار الأخير في نعش من أرادوا الفتنة بين الشعبين والقيادتين من خلال بث اخبار التفرقة والتحريض والكراهية التي لا يستفيد منها سوى أصحاب الأجندات المشبوهة.

كنت شاهداً على التفاعل السلبي على منصات التواصل الاجتماعي الذي رافق نقل المباراة الأولى في 2015، كما كنت شاهداً أيضا وانا أقيم في الرياض هذه المرة على التفاعل والاحتكاك الإيجابي المتبادل بين المغردين من كلا الشعبين، وهذا إن دل على شيء يدل على أن كرة القدم أنصفت الشعبين وأبرزت المحبة والأخوة الأبدية بين الاثنين بإذن الله.

بقلم: سامر عيسى 
مهندس سعودي مقيم بالرياض 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف