الأخبار
هنية: قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات قيادة حماسنقيب المحامين: قرار الاحتلال منع تغطية تلفزيون فلسطين عدوان على الحقيقةالمحافظ كميل والوزير غنيم يضعان حجر الأساس لمشروع محطة تنقية سلفيتالأوقاف: إغلاق المؤسسات في القدس تجاوز لكل الخطوطحماد: إغلاق مقر تلفزيون فلسطين بالقدس محاولة يائسة لإخماد الصوت الوطني الحرالتجمع الإعلامي الديمقراطي ينعى الصحفي محمد داوودكتلة الوحدة الطلابية تفتتح معرض (بيسان) في جامعة الأقصىاليمن: فريق رفقاء يقيم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للطفل ببروممؤسسة سيدة الأرض تعقد اجتماعا لإطلاق شخصية العام2019أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام ضد الاعتقال الإدارياتحاد حماية المستهلك يدعو للالتفاف حول القيادة الفلسطينية لإفشال اعلان بومبيواتحاد المعلمين يستنكر إجراءات الاحتلال بإغلاق مكتب التربية والتعليم بالقدسالتربية: نؤكد التزامنا بتوفير تعليم شامل للجميع وحماية الأطفالالأردن: عزم نتنياهو ضم غور الأردن إعلان قتل لكل الجهود السلميةشاهد: جيش الاحتلال يتسلم طائرتين جديدتين من طراز (F35i)
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة بقلم: سامر عيسى

تاريخ النشر : 2019-10-19
الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة بقلم: سامر عيسى
الدور النبيل لكرة القدم هذه المرة 

وُجدت كرة القدم تاريخياً من أجل أهداف نبيلة، وهي بناء جسور السلام والمحبة والتواصل، من خلال منافسة شريفة داخل المستطيل الأخضر، يرافقها تشجيع وشغف كبيرين على المدرجات وخارجها من قبل الطبقة العامة التي تزحف خلف لاعبيها لتحفيزهم من أجل الفوز أو النتيجة الأفضل لهم.

واحياناً تكون الكرة نقمة، عندما تتعرض لتدخلات خارجية تُفسدها نكهتها والهدف النبيل الذي وجدت من أجله، وفي حالات كثيرة يتحول الأمر الى مُشاحنات داخل الساحرة المستديرة بين اللاعبين، يمتد الى الجماهير، وفي حالات نادرة يصل الى المسؤولين الرياضيين في كلا الفريقين.

لكن اليوم، ونحن نعيش حالة فريدة ومميزة، بعد انتهاء ذلك العرس الرياضي العربي، بين المنتخبين الشقيقين، السعودي والفلسطيني، الذي احتضنته أرض القدس، على ملعب أميرها الراحل "الشهيد فيصل الحسيني"، وسط انتفاضة شعبية سلمية فلسطينية من كافة المدن للترحيب بأشقائهم من المملكة العربية السعودية، وقد تجلى ذلك من خلال أعلام المملكة، وصور قادتها الذين زينوا مدرجات الملعب وسط تساقط كثيف لأمطار الخير التي باركت الأجواء بين الفريقين.

وفي قراءة سريعة للمشهد بعد تلك القمة الكروية الأخوية، فإن الحدث كان ذلك البرهان القاطع على حجم الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين، وذلك ما اتضح من استقبال وحفاوة شاهدناها عبر كل الفضائيات العربية والعالمية لبعثة الأخضر في فلسطين، والتي كانت المسمار الأخير في نعش من أرادوا الفتنة بين الشعبين والقيادتين من خلال بث اخبار التفرقة والتحريض والكراهية التي لا يستفيد منها سوى أصحاب الأجندات المشبوهة.

كنت شاهداً على التفاعل السلبي على منصات التواصل الاجتماعي الذي رافق نقل المباراة الأولى في 2015، كما كنت شاهداً أيضا وانا أقيم في الرياض هذه المرة على التفاعل والاحتكاك الإيجابي المتبادل بين المغردين من كلا الشعبين، وهذا إن دل على شيء يدل على أن كرة القدم أنصفت الشعبين وأبرزت المحبة والأخوة الأبدية بين الاثنين بإذن الله.

بقلم: سامر عيسى 
مهندس سعودي مقيم بالرياض 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف