الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُلم الخلافة التركية بين الادِّعاءات الصهيونية وواقع السياسة الدولية..!! (تقدير موقف)

تاريخ النشر : 2019-10-17
حُلم الخلافة التركية بين الادِّعاءات الصهيونية وواقع السياسة الدولية..!! (تقدير موقف)
حُلم الخلافة التركية بين الادِّعاءات الصهيونية وواقع السياسة الدولية..!!
(تقدير موقف)
بقلم الكات ب والباحث/ م. صلاح أبو غالي
تحريراً في: 17/10/2019
مَن يرى أن أردوغان يسعى لإقامة خلافة اسلامية ويتوسَّع في فتوحاته باتجاه الشرق، وتكوين ناتو إسلامي، فعليه أن يقرأ الواقع جيِّداً، وأن يحلِّل الوَقائع، فهذه محض أحلام وأوهام، وإن كُنَّا نتمنَّاهااا..
تركيا اليوم محاطة ومليئة بالقواعد الأمريكية وقواعد أخرى سرِّيَّةلحلف الناتو، وقواعد لبطَّاريَّات الصَّواريخ الباليستية والموجَّهة، وقواعد وأساطيل بحرية وحاملات طائرات تتحرَّك على مدار الساعة في عرض البحر المتوسط، والبحر الأسود، لحماية المصالح الأوروأمريكية، بالإضافة لوجود مقرَّات للمخابرات الصهيونية "موساد" والأمريكية "سي آي إيه" على الأراضي التركية، وأخرى لمخابرات دول أوروبية، كما أن هناك اتفاقيات دولية مبرمة بين تركيا هذه الأطراف، ناهيك عن أنَّ استقرار النظام التركي عسكرياً واقتصادياً يمُر عبر بوابته الأوروبية الغربية..
أما أمنِيَّاً، فأمريكا والكيان الصهيوني والأوروبيين لا يغفلون استخباراتيَّاً حتى لو لحظة واحدة عن تركيا، كونها محطة الوصل بين اوروبا والشرق، ويُوظِّفون كافَّة الامكانيَّات لذلك..
والادِّعاءات الصهيونية اليوم، من تهويل خطر أردوغان وتركيا، وقدراتها العسكرية، ونواياها التوسُّع باتجاه الشرق لإقامة الخلافة من جديد، وإيهام العالم بمحاولة أردوغان الحصول على السلاح النَّوَوي، وتطوير ترسانته العسكرية، وأنه قام مؤخَّراً بنشر بطَّاريَّات للصَّواريخ في مناطق استراتيجية، لحماية العمق والمصالح التركية ، تُذكِّرني بما حدث من تهويل قدرات الرئيس الرَّاحل صدام حسين والعراق بغاية استهدافه، وأظن أن الكيان الصهيوني وأمريكا قد بدَأتا بشيطنة أردوغان وتركيا، ويُخشى أن تعمل قريباً على انهيار النظام التركي، وتبدُّل التحالفات في المنطقة يُنذر بذلك..
هم سمحوا للجيش التركي باجتياز الحدود والتوغُّل في العمق السوري، وبذلك قاموا بتوريط أردوغان في سوريا، كما ورَّطوا صدام من قبل في الكويت، والآن إذا طالب الأكراد بحماية أمريكا والكيان الصهيوني من بطش الجيش التركي، كما طلبت الكويت الحماية من أمريكا سابقاً من بطش الجيش العراقي، فهذا يعني التدخُّل الفوري واستهداف تركيااا ودون تردُّد، ما يعني تكرار ذات المشهد، إبَّان الاجتياح الأمريكي وحلف الناتو للعراق، وهذا ما يطمح له، ويعمل الكيان الصهيوني بِلا كَلَل ويُحرِّض عليه مُنذ زمَن بعيد..
تقاطعات المصالح لا زالت هي الفاصل في المواقف الدولية،، وللأسف هذا هو تحليل الواقع بتجرُّد بعيداً عن العاطفة، فلا تنجرفوا خلف الأحلام، وتسرقكم التحليلات والادِّعاءات الصهيونية الكاذبة، فهي لها ما بعدهااا..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف